أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
وزير الشباب: إعداد الاستراتيجية الوطنية 2026–2030 والشباب شريك في صنع القرار مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود الذهب يتراجع إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع ويسجل خسائر أسبوعية بوتين يزور الصين في 19 و20 أيار مؤتمر حركة "فتح" يعلن اليوم النتائج النهائية لانتخابات اللجنة المركزية الجديدة والمجلس الثوري نهائي «يوروفيجن» ينطلق في فيينا وسط مقاطعات واحتجاجات على مشاركة إسرائيل استشهاد شاب فلسطيني برصاص الاحتلال في مخيم جنين تايوان تؤكد استقلالها بعدما حذرها ترمب من إعلانه ترامب: القوات الأميركية "قضت" على قيادي بارز في تنظيم الدولة في نيجيريا السلامين: الفشل ليس النهاية والمستقبل لمن يجرؤ على البدء #عاجل انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 92.3 دينار العراق صدر 10 ملايين برميل نفط في نيسان عبر مضيق هرمز زين الراعي الرسمي لرالي الأردن الدولي 2026 المومني يدعو للموازنة بين السرعة والدقة عند التعامل مع الذكاء الاصطناعي 30 ألفا زاروا "حديقة النشامى" في 3 أيام انطلاق أعمال منتدى تواصل 2026 في البحر الميت عراقجي: ألم الأمريكيين الحقيقي سيبدأ عندما تبدأ الديون وأسعار القروض بالارتفاع قمة ترمب وشي .. ما الذي أخفته الابتسامات في بكين؟ #عاجل اتصالات مكثفة لمنع انهيار مفاوضات غزة ترمب يعلن مقتل الرجل الثاني في «داعش» .. ضربة كبيرة لقدرات التنظيم
فساد في فساد في فساد
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فساد في فساد في فساد

فساد في فساد في فساد

21-04-2016 05:25 PM

ان الشعب اﻻردني يجمع على ضرورة اجراء اصﻻحات سياسيه واقتصاديه وبرلمانيه وقضائيه ولكن من يطالبون علنا بهذه الاصﻻحات هم فئه قليله من المخلصين الذين ﻻ يتجاوزون النصف بالمئه من عدد السكان بالمقابل ﻻ يزيد اعداد الغارقون في وحل الفساد في اﻻردن عن اقل من النصف بالمئه ايضا بمعنى ان 99% من الشعب اﻻردني الطيب ﻻ يشاركون بالالعاب التي تجري ويجلسون على المدرجات غير مهتمين .

 

بما يحدث في الملاعب وربما ﻻ يعلمون ان هذه الحياديه وهذا الصمت قد يهدد أمن الوطن والمجتمع واﻻجيال في يوم من اﻻيام وقد يدفع بأولئك الشرفاء للتراجع والصمت ايضا وبالتالي يصبح المجتمع كله صامتا امام هذه التحديات لان ازمة الفساد اخذة بالتصاعد الممنهج وتتفاقم يوما بعد يوم ﻻ بل تتعالى اصوات الفاسدين بفعل الدعم المقدم لهم من خلال عدم ايقافهم عن ممارسة نشاطاتهم علما بأنهم كفاسدين يعلمون جيدا انهم ﻻ يساوون شيئا خارج بعض تلك الحواضن فالقليل من البف باف يستطيع ان ينهي اعمالهم الضاله التي تحاول افساد الوطن واغتيال الشخصيات النزيهه وتقف في وجه الشرفاء من اﻻردنيين وتتغول على حقوقهم .

 

ولو ان بعض الحكومات السابقه اقتنعت ولو للحظه بأن اﻻغلبيه الصامته ممكن لها ان تستيقظ نتيجة ﻷي قرار رسمي خاطئ وتقول لا لذلك القرار لما ارتكب الخطأ من اصله ولكن الصمت الكبير الذي يخيم علينا فتح المجال امام بعض القرارات الظالمه للتوسع ودفع ببعض الرسميين للتراخي امام الفاسدين ﻷن صوت المواطن لم يعد شيئا مهما فاﻷزمه السوريه والليبيه قطعت اوصال قلوب الشعوب وجعلتهم يتنازلون عن ابسط حقوقهم الساميه وﻻ يبحثون عن تغيير المنكر ﻻ باللسان وﻻ حتى بالقلب وجعلت كرة التعيينات تتدحرج فقط بين قلة قليلة من الاشخاص معظمهم جرب واثبت فشلا وخير دليل على صمت المواطن وعدم المشاركه الايجابيه .

 

هو ما يحدث في مجتمعات التواصل اﻻجتماعي حيث نجد التفاعل العلني باﻻعجاب والتعليق على الشؤون السياسيه ضعيفا وﻻ يتجاوز الواحد بالمئه من الجمهور والاصدقاء ويرتفع هذا العدد في حالة اﻻجتماعيات لاقل من عشره في المئة اما التسعون في المئة الباقون فهم مهتمون بالمشاهدة فقط وﻻ يتفاعلون اﻻ مع دفاتر عائلاتهم وكأنهم ليسو جزءا من هذا المجتمع وطالما كتب لهذه الظاهره البقاء فاننا سنبقى نعيش حالة فساد في فساد في فساد .

 


داعيا العلي القدير ان يوفق ويحمي أولئك الشرفاء الذين أعلنوا حربهم على الفساد وطالبوا علنا باﻻصﻻح وادعو اﻷغلبية الصامتة ان تخرج عن صمتها سلميا ووفقا للقانون وان تشارك في البناء والنهوض بالوطن لما فيه خير الاجيال .

 


حمى الله الوطن والشعب والقياده الهاشميه انه نعم المولى ونعم النصير.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع