القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال الـ24 ساعة الماضية
توقعات بارتفاع أسعار المركبات المستوردة في الأردن بين 700 و1400 دينار
أكسيوس : البنتاغون يستعد لتوجيه الضربة القاضية بالحرب مع إيران
عاصفة تُسقط أقرب مساعدي نتنياهو بسبب سارة واليهود المغاربةً
تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية
صحيفة: الولايات المتحدة تدرس تحويل مساعدات عسكرية من أوكرانيا للشرق الأوسط
هجوم على ناقلة نفط بإدارة تركية في البحر الأسود
ليفربول يرصد 200 مليون يورو لضم بديل محمد صلاح
كيف يخطط الدوري السعودي لجعل صلاح الأغلى تاريخياً؟
برشلونة يكتسح ريال مدريد بسداسية في (كلاسيكو السيدات)
الأمن العام يحذر من الانزلاقات وتدني الرؤية مع بدء تراكم الثلوج بالرشادية والشوبك
اليابان تبدأ بضخ النفط المملوك للدولة لتحقيق استقرار الإمدادات
البنك الأوروبي: الأردن من ضمن الدول الأكثر تضرراً جرّاء ارتفاع أسعار الطاقة
منتخب الشباب يستأنف معسكره التدريبي المحلي بعد تأجيل بطولة غرب آسيا
83% من الهجمات الصاروخية الايرانية استهدفت الدول العربية مقابل 17% فقط استهدفت إسرائيل
"تنظيم الاتصالات" تدعو لضبط الشبكة يدوياً في المناطق الحدودية
الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت
مقتل قائد بحري إيراني مسؤول عن إغلاق مضيق هرمز
انخفاض أسعار الذهب بالأردن 2.2 دينار للغرام الخميس
ان الشعب اﻻردني يجمع على ضرورة اجراء اصﻻحات سياسيه واقتصاديه وبرلمانيه وقضائيه ولكن من يطالبون علنا بهذه الاصﻻحات هم فئه قليله من المخلصين الذين ﻻ يتجاوزون النصف بالمئه من عدد السكان بالمقابل ﻻ يزيد اعداد الغارقون في وحل الفساد في اﻻردن عن اقل من النصف بالمئه ايضا بمعنى ان 99% من الشعب اﻻردني الطيب ﻻ يشاركون بالالعاب التي تجري ويجلسون على المدرجات غير مهتمين .
بما يحدث في الملاعب وربما ﻻ يعلمون ان هذه الحياديه وهذا الصمت قد يهدد أمن الوطن والمجتمع واﻻجيال في يوم من اﻻيام وقد يدفع بأولئك الشرفاء للتراجع والصمت ايضا وبالتالي يصبح المجتمع كله صامتا امام هذه التحديات لان ازمة الفساد اخذة بالتصاعد الممنهج وتتفاقم يوما بعد يوم ﻻ بل تتعالى اصوات الفاسدين بفعل الدعم المقدم لهم من خلال عدم ايقافهم عن ممارسة نشاطاتهم علما بأنهم كفاسدين يعلمون جيدا انهم ﻻ يساوون شيئا خارج بعض تلك الحواضن فالقليل من البف باف يستطيع ان ينهي اعمالهم الضاله التي تحاول افساد الوطن واغتيال الشخصيات النزيهه وتقف في وجه الشرفاء من اﻻردنيين وتتغول على حقوقهم .
ولو ان بعض الحكومات السابقه اقتنعت ولو للحظه بأن اﻻغلبيه الصامته ممكن لها ان تستيقظ نتيجة ﻷي قرار رسمي خاطئ وتقول لا لذلك القرار لما ارتكب الخطأ من اصله ولكن الصمت الكبير الذي يخيم علينا فتح المجال امام بعض القرارات الظالمه للتوسع ودفع ببعض الرسميين للتراخي امام الفاسدين ﻷن صوت المواطن لم يعد شيئا مهما فاﻷزمه السوريه والليبيه قطعت اوصال قلوب الشعوب وجعلتهم يتنازلون عن ابسط حقوقهم الساميه وﻻ يبحثون عن تغيير المنكر ﻻ باللسان وﻻ حتى بالقلب وجعلت كرة التعيينات تتدحرج فقط بين قلة قليلة من الاشخاص معظمهم جرب واثبت فشلا وخير دليل على صمت المواطن وعدم المشاركه الايجابيه .
هو ما يحدث في مجتمعات التواصل اﻻجتماعي حيث نجد التفاعل العلني باﻻعجاب والتعليق على الشؤون السياسيه ضعيفا وﻻ يتجاوز الواحد بالمئه من الجمهور والاصدقاء ويرتفع هذا العدد في حالة اﻻجتماعيات لاقل من عشره في المئة اما التسعون في المئة الباقون فهم مهتمون بالمشاهدة فقط وﻻ يتفاعلون اﻻ مع دفاتر عائلاتهم وكأنهم ليسو جزءا من هذا المجتمع وطالما كتب لهذه الظاهره البقاء فاننا سنبقى نعيش حالة فساد في فساد في فساد .
داعيا العلي القدير ان يوفق ويحمي أولئك الشرفاء الذين أعلنوا حربهم على الفساد وطالبوا علنا باﻻصﻻح وادعو اﻷغلبية الصامتة ان تخرج عن صمتها سلميا ووفقا للقانون وان تشارك في البناء والنهوض بالوطن لما فيه خير الاجيال .
حمى الله الوطن والشعب والقياده الهاشميه انه نعم المولى ونعم النصير.