أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي الصين تدعو إلى عدم تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز عاجل-سموتريتش: يجب انهاء الحرب بالقضاء الى القدرات النووية الايرانية عاجل-الجمارك الأردنية تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية إصابات بحوادث تصادم في سحاب والمفرق خلال 24 ساعة التربية: استكمال ترتيبات امتحان التوجيهي واستعدادات لنحو 330 ألف طالب عاجل-التربية توضح آلية إعداد امتحان التوجيهي وتنفي أي حذف أو تخفيف في المواد ما هو الحصار البحري؟ وكيف يمكن تطبيقه في مضيق هرمز؟ طهبوب تسأل عن 272 متقاعدًا برواتب مرتفعة بالأردن الضريبة تدعو لتقديم إقرارات 2025 قبل نهاية نيسان وتلوّح بغرامات للمخالفين النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز دعوات لامتحانات تنافسية لوظائف حكومية وفصل متغيبين (أسماء) إسرائيل تهاجم مجلة بسبب غلاف عن مشروعها الاستيطاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان عاجل-إيران: نرغب بالسلام لكن إسرائيل لا تلتزم بأي خطوط حمراء الأشغال تطلق مشروعا لإنارة ممر عمّان التنموي باستخدام الطاقة الشمسية عاجل-وول ستريت جورنال: الحرس الثوري يحتفظ بمعظم زوارقه العسكرية عاجل-بعد إغلاق ملف الضمان مؤقتاً .. ماذا سيناقش مجلس النواب الاثنين؟
سياسة الاجرام الممنهجة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة سياسة الاجرام الممنهجة

سياسة الاجرام الممنهجة

18-07-2015 10:08 PM

لايروق للغرب ولا للصهونية العالمية أن يبقى العرب في حالة وئام وتفاهم ، لأن أصل الصرعات العربية العربية ذات مخططات صهوينة غربية ، وتلك المخططات دُرست منذ ردحاً من الزمن بمعنى إشغال الأمة العربية بنفسها لنسيان مطالبها الشرعية في تحقيق مطالبها في العديد من القضايا الشرعية والتي تتصدرها القضية الفلسطينية الجوهر .
فزرع بذور الطائفية بدأت بعد الغزو الأمريكي على دولة العراق ، وولدت بين الطائفتين المزيد من الظغينة والفرقة إما بضخ النقود وإما بخبراء التشويش وغيرها من الأساليب الأستخبراتية العالمية . سوريا بدأت كذلك الحال حتى تطورت لما نشهده الأن من أساليب قمع ووحششية منقطعة النظير سواء كان قتلا أو تعذيباً أو تهجيراً أو أساليب أكثر وحشية وتدمير وهتك عرض ، ثم تطورت الثورة السورية بدخول حزب اللات وجبهة النصرة وبما يسمى داعش ذو المرجعيات الشعية وعصائب الحق وجيش الإسلام والمعارضة الحرة والعديد من الفصائل التي لا تعرف بحقيقة الأمر انتمائتها ومن تقاتل ولما تقاتل ، وكذلك الحال في العراق واليمن وليبيا ومصر.
أردت في مقالتي هذه أن اسلط الضوء على مصر ، وما أصل الثورة المصرية التي بدأت بمظاهرات عارمة تطالب إقالة الرئيس المخلوع حسني مبارك ، وبلفعل نجحت في إقالته ثم جرى إنتخاب الرئيس محمد مرسي بشكل حضاري وعبر صنايق الاقتراع فاز رئيساً لجموهرية مصر العربية .
ولم يمضي عاما على حكمه حتى حيكت ضده مؤامرة مضادة بقيادة رئيس الجمهورية الحالي عبد الفتاح السيسي الذي أوغل في دماء المصريين واستلم حكم مصر من على ظهر الدبابة ، وما تشهده الجمهورية المصرية الأن من انفلات أمني إنما هو نتاج القوة العسكرية والفبضة الأمنية والمجازر الوحشية التي ترتكب بحق جماعة الأخوان المسلمين وغيرهم من شباب وعماد الأمة .
إن العنف لا يولد إلا العنف كما ان معالجة الخطأ بالخطأ خطأ فإن أي فعل لا بد وأن تكون له ردة فعل مضادة ، فلا يعقل أن تذبح قيادة الأخوان المسلمين في المعتقلات ويبقى الشعب المصري صامتاً ، أضف إلى ذلك الأحتقانات الموجدة أصلاً في دواخل الشعب المصري وما تعتلجه قلوبهم بأن هذا النظام غير شرعي وقد حكم الشعب عنوة بقوة السلاح والترهيب .
أعتقد بأن الأموار إذا بقيت على هذا المنوال فلن تزيد الشعب المصري إلى قوة ومنعة وسنتحدث في المستقبل القريب عن منظمات وفصائل وكتائب تماماً كما حدث في السيناريوا السوري ولن يستطيع النظام وقف الثورة والتي ستكون أم الثورات العربية من حيث الضرواة والمنعة والقوة ليميز الله الخبيث من الطيب ولينجلي الحق ويزهق الباطل ودولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع