وزير الطاقة: مستمرون بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي
تأشيرة الدخول تنهي حلم حكم صومالي في المونديال
رهان مكسيكي على تأمين افتتاح كأس العالم وسط ضغوط احتجاجات المعلمين
استعدادا للمونديال .. اسبانيا تكتسح بيرو بثلاثية وتوجه رسالة قوية للمنافسين
الأمير فيصل يكرم الفائزين بسباقات رياضة السيارات لعام 2025
تقرير دولي يشيد بالإصلاحات القانونية والإدارية لتطوير التعاونيات بـ"التعاونية الأردنية"
مصري يحرق علم بلاده .. والأمن يكشف تفاصيل الواقعة - فيديو
اليابان .. دب يتسبب بتعليق الدراسة في 94 مدرسة
ترمب يستبعد استمرار الحرب بين طهران وتل أبيب ويعد بإعلان الانتصار
صحيفة عبرية تكشف خسائر إسرائيل خلال 12 ساعة من القصف الإيراني
أسماء أعضاء اللجنة المؤقتة لإدارة النادي الفيصلي - وثيقة
الظهراوي يوضح حقيقة بحث العفو العام في اجتماع مع رئيس الوزراء
الأردن .. وفاة مصاب بحادث انهيار داخل كراج في جبل عمان
#عاجل الأردن .. الجيش يحبط 4 محاولات لتهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة
طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق الأردن الثلاثاء
نائب ينتقد زيادة الرواتب : دينار واحد يومياً لا يكفي
إيطاليا تضع الوزير الإسرائيلي بن غفير قيد التحقيق
عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق
شركات خليجية تترقب مليارات من طروحات عمالقة الذكاء الاصطناعي
لايروق للغرب ولا للصهونية العالمية أن يبقى العرب في حالة وئام وتفاهم ، لأن أصل الصرعات العربية العربية ذات مخططات صهوينة غربية ، وتلك المخططات دُرست منذ ردحاً من الزمن بمعنى إشغال الأمة العربية بنفسها لنسيان مطالبها الشرعية في تحقيق مطالبها في العديد من القضايا الشرعية والتي تتصدرها القضية الفلسطينية الجوهر .
فزرع بذور الطائفية بدأت بعد الغزو الأمريكي على دولة العراق ، وولدت بين الطائفتين المزيد من الظغينة والفرقة إما بضخ النقود وإما بخبراء التشويش وغيرها من الأساليب الأستخبراتية العالمية . سوريا بدأت كذلك الحال حتى تطورت لما نشهده الأن من أساليب قمع ووحششية منقطعة النظير سواء كان قتلا أو تعذيباً أو تهجيراً أو أساليب أكثر وحشية وتدمير وهتك عرض ، ثم تطورت الثورة السورية بدخول حزب اللات وجبهة النصرة وبما يسمى داعش ذو المرجعيات الشعية وعصائب الحق وجيش الإسلام والمعارضة الحرة والعديد من الفصائل التي لا تعرف بحقيقة الأمر انتمائتها ومن تقاتل ولما تقاتل ، وكذلك الحال في العراق واليمن وليبيا ومصر.
أردت في مقالتي هذه أن اسلط الضوء على مصر ، وما أصل الثورة المصرية التي بدأت بمظاهرات عارمة تطالب إقالة الرئيس المخلوع حسني مبارك ، وبلفعل نجحت في إقالته ثم جرى إنتخاب الرئيس محمد مرسي بشكل حضاري وعبر صنايق الاقتراع فاز رئيساً لجموهرية مصر العربية .
ولم يمضي عاما على حكمه حتى حيكت ضده مؤامرة مضادة بقيادة رئيس الجمهورية الحالي عبد الفتاح السيسي الذي أوغل في دماء المصريين واستلم حكم مصر من على ظهر الدبابة ، وما تشهده الجمهورية المصرية الأن من انفلات أمني إنما هو نتاج القوة العسكرية والفبضة الأمنية والمجازر الوحشية التي ترتكب بحق جماعة الأخوان المسلمين وغيرهم من شباب وعماد الأمة .
إن العنف لا يولد إلا العنف كما ان معالجة الخطأ بالخطأ خطأ فإن أي فعل لا بد وأن تكون له ردة فعل مضادة ، فلا يعقل أن تذبح قيادة الأخوان المسلمين في المعتقلات ويبقى الشعب المصري صامتاً ، أضف إلى ذلك الأحتقانات الموجدة أصلاً في دواخل الشعب المصري وما تعتلجه قلوبهم بأن هذا النظام غير شرعي وقد حكم الشعب عنوة بقوة السلاح والترهيب .
أعتقد بأن الأموار إذا بقيت على هذا المنوال فلن تزيد الشعب المصري إلى قوة ومنعة وسنتحدث في المستقبل القريب عن منظمات وفصائل وكتائب تماماً كما حدث في السيناريوا السوري ولن يستطيع النظام وقف الثورة والتي ستكون أم الثورات العربية من حيث الضرواة والمنعة والقوة ليميز الله الخبيث من الطيب ولينجلي الحق ويزهق الباطل ودولة الظلم ساعة ودولة العدل إلى قيام الساعة .