أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
منتخب الشباب يتعادل مع نظيره العراقي في ختام معسكره التدريبي في تركيا عين على القدس يناقش استهداف الاحتلال للأقصى والأوقاف الإسلامية والوصاية الهاشمية الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز #عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27 وزير العمل: تمكين الشباب مهنياً يسهم في الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة الدوريات الخارجية تتعامل مع حادثي تصادم وتضبط مركبة تسير بسرعة 152 كم/س رئيس الوزراء في عيد الجلوس الملكي : مكانة الأردن تعززت بين الأمم بفضل قيادة الملك ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين
أمام نقيب هيئة العاملين في قطاع النقل
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أمام نقيب هيئة العاملين في قطاع النقل

أمام نقيب هيئة العاملين في قطاع النقل

11-07-2015 02:17 AM

برغم وجود نقابة للعاملين لنقل البري إلا أن الكثير من الحقوق للسائقين مستنزفة ، بمعنى أن ضمان سيارة التكسي لليوم الواحد ثلاثين ديناراً ، أضف إلى ذلك ثمن البنزين الذي يقارب الخمسة والعشرين ديناراً بمعنى أنه على سائق التكسي دفع يومياً خمسة وخمسين ديناراً ، بينما لا تتعرف بعض المكاتب على عطل وضرر السيارة إذا تعطلت والمطلوب دفع الضمان حتى لو كانت معطلة ، وبهذا سيضر السائق للعمل ليلاً ونهاراً كادحاً خلف المقود لتحصيل الضمان ومصروف البنزين مما يؤثر على نشاطه الفكري وقلة تركيزه في السيطرة على قيادة السيارة لتحصيل المبلغ المرتفع المطلوب منه ولسد عجز التعطيل والضرر الذي ألم بسيارته نتيجة الإستهلاك المستمر .
يتبدار للذهن سؤال ما دور نقابة العاملين للنقل البري ، فإذا كانت تعلم بهذه الحقيقة فتلك مصيبة وإن كانت لا تعلم فالمصيبة أكبر ، السؤال الذي يطرح نفسه في هذا المقام لماذا لا تقوم النقابة بجولات ميدانية لمتابعة هذه المواضيع وغيرها وتحديد تسعيرة لضمان التكسي تكون ملزمة للمكتب والسائق ، وحالات العطل والضرر نتيجة الاستهلاك يكون لها معاير خاصة تلزم الطرفين دون اجحاف .
من جانب أخر نرى بحقيقة الأمر بأن هنالك موضوع قديم جديد يطرح بأستمرار وبكل مناسبة في عدم التزام معظم السائقين في محافظة الزرقاء تحديداً وبعض المحافظات الأخرى بعدم التزام السائقين بتسعيرة العداد بحيث أنه لايفتح العداد ويتم توصيل الطلب مفاصلة وتكون غالباً مجحفة بحق المواطن وعليه الدفع .
أعتقد لو أن كل نقابة أو أي جهة مسؤولة تقوم حيال الواجبات المنوطة بها لحققنا شيء من الرضا والتوازن في هذه الدولة أما أن يترك الحبل على الغرب فهذا قمة الظلم وضياع الحقوق التي سنها العدل والقانون بين المواطنين على حد سواء .
ربما أن غياب الرقابة عن هذه الشريحة الكبيرة من السائقين ومكاتب التكسي يخلق نوع من النفور والأشمئزاز لدى السائقين من جانب والمواطن من جانب أخر في دولة العدل والقانون والمؤسسات ، التي أصبحت في تراجع مستمر لعدم حمياتها ورعياتها .
أعتقد بأن هذه المقالة لن تصل بسبب أمر بسيط جداً بأن هنالك فئة ضعيفة تقبل الرشوة ولا يهمها مصلحة الوطن بقدر ما يهمها مصالحها الشخصية ، والدليل الشاهد على ذلك كم وكم أثيرت هذه القضية ولكن لا حياة لمن تنادي .
فلم ينصف السائق ولم ينصف المواطن من العدادت التي لاتعمل ، ومن ظلم وتجبر أرباب مكاتب التكسي بحق السائقين.
Abosaif_68@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع