أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الموافقة على تعيين سفير الجزائر لدى الأردن نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا وخطر المجاعة في السودان بالأسماء .. موظفون حكوميون إلى التقاعد اعلان من السفارة الأردنية في اميركا القيادة المركزية الأميركية: تهديد إيران لجيرانها تراجع بشدة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية الأمن العام يدعو إلى توخي الحيطة بسبب تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية السودان: نحو 14 منطقة مهددة بخطر المجاعة وفق تقرير دولي النفط يتراجع بعد إعلان إيران عبور عشرات السفن مضيق هرمز انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وزير الصحة البريطاني يستقيل ويدعو إلى تنافس على القيادة للإطاحة بستارمر مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك في تشييع جثمان الوزير والعين الأسبق مازن الساكت وزير المياه: استمرارية التزويد المائي أولوية خلال فصل الصيف أمانة عمّان تصادق على مذكرة لتعزيز ثقافة القراءة عبر النقل العام الفراية يتفقد مركز حدود العمري ويؤكد تسهيل إجراءات الحجاج والمسافرين وزير الزراعة: تعويض 320 مزارعاً متضرراً من الأحوال الجوية بقيمة 200 ألف دينار #عاجل الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه الفيصلي يوافق على استكمال سلسة نهائي السلة المياه : ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في ام الرصاص تزود برك الأردن .. إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين
مصر في بداية النهاية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة مصر في بداية النهاية

مصر في بداية النهاية

19-04-2015 10:37 AM

إن الأوضاع المأساوية التي يعيشها الشعب المصري في هذه الأيام وتحديدا بعد الانقلاب الغاشم الذي حدث, وما رافقه من قتل وتشريد وتدمير للبيوت على أهلها إلى انتهاك الأعراض والتعذيب والإخفاء القسري وسفك دماء المسلمين في كل مكان في مصر, هو مؤشر خطير على بداية النهاية لدوله مصر العربية , وان كل ما ذكرته من أوصاف يقع تحت دائرة الظلم.

وعندما نتحدث عن هذا الوصف لابد لنا من أن نتذكر قول الله تعالى ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلمواوجعلنا لمهلكهم موعدا ) وقوله تعالى (وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون)صدق الله العظيم .


عندما تتغير جميع مؤسسات الدولة من راعيه لخدمه المواطنين ,ومتابعه لقضاياهم ومشاكلهم, إلى أن تصبح هذه المؤسسات هي التي تلحق بهم الأذى وتساعد على ظلمهم ولا استثني أيه مؤسسه على الإطلاق من الأزهر, إلى التربية والتعليم, إلى التعليم العالي ,إلى الإعلام بكل أنواعه, إلى الجيش والأجهزة الأمنية, وأخيرا إلى القضاء, الذي هو أساس الحكم في الدولة’ لتصبح هذه الجهات وكل من يعمل فيها لخدمه من يقتل ومن يظلم ومن يقف مع الباطل ضد الحق.


وماذا ينتظر المواطن المصري بعد هذا كله وهناك أكثر من هذا تم شطب كلمه( الجهاد) من الكتب المدرسية,وأصبح مفهوم الجهاد هو الحرب على الإخوان المسلمين, وعلى كل من يعارض الانقلاب, أو يرفع أشارة رابعة العدويه, والتي تمثل مذبحه بحق أبناء وبنات وأطفال وشيوخ مصر, لم ترتكب من قبل حتى من العدو الإسرائيلي, ولا فرق بين الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين, وبين احتلال ممثلين إسرائيل في المنطقة العربية ,كلهم واحد( لابل) أن الاحتلال الإسرائيلي أصبح أكثر أنسانيه وأكثر احتراما للإنسان العربي من حكم الانقلاب في بعض الدول العربية .


أن ما يثير القلق والكراهية, إن تجد رجال دين يتكلمون دفاعا عن القاتل ويوصفون القاتل بأنه مثل الأنبياء, فكيف لنا أن نحترم مثل هؤلاء وكذلك الحال أن نجد قضاه يشاركون في عمليه القتل, بعد أن تخلوا عن ضمائرهم وأصبحوا يحكمون بالإعدام دون أي سند قانوني أو شرعي’ من اجل إرضاء قائد الانقلاب وليس مهم إرضاء الله عندهم وكأن الموت قد انتهى ولا وجود ليوم الآخرة .


ثم يأتي ما يسمى بالمفتي ليصادق على إعدام المئات وهو يعلم ببراءتهم ولكن إرضاء الظالم أهم منهم جميعا واهم من إرضاء الله بالنسبه له , نعم نحن نعيش في زمن الوحوش البشرية وفي زمن الظلم والقهر, وامتهان كرامه الإنسان, ولا مكان للشريف, وللصادق , وللأمين في العيش بينهمز

فأما أن تكون وحشا وأما أن تموت وما ذكرت هو دليلا واضحا أن الهلاك والانتقام قادم إلى مصر ليس من أي احد وإنما من الله العزيز القدير حيث قال ( وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا ) صدق الله العظيم .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع