الملك يتلقى برقيات تهنئة بعيد الجلوس وذكرى الثورة العربية ويوم الجيش
المجلس الطبي يطلق مرحلة جديدة من التحول الرقمي المؤسسي
سماء الأردن على موعد مع اقتران نادر للزهرة والمشتري مساء اليوم
الجغبير: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني خطوة استراتيجية تعزز الصناعة
القضاة: رفع الأفضلية السعرية للمنتج الوطني إلى 20% يعزز تنافسية الصناعة الأردنية
المومني: ذكرى عيد الجلوس الملكي محطة وطنية لاستذكار مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز
#عاجل هيئة تنظيم الاتصالات تدعو للحذر من الاحتيال الإلكتروني وتعزيز الوعي الرقمي
المياه : حملة تضبط مرشات مياه على الطريق الصحراوي
الديوان الملكي يهنئ الملك بعيد الجلوس الـ 27
وزير العمل: تمكين الشباب مهنياً يسهم في الحد من الاعتماد على العمالة الوافدة
الدوريات الخارجية تتعامل مع حادثي تصادم وتضبط مركبة تسير بسرعة 152 كم/س
رئيس الوزراء في عيد الجلوس الملكي : مكانة الأردن تعززت بين الأمم بفضل قيادة الملك
ولي العهد يهنئ الملك بعيد الجلوس: حفظك الله وأدامك قائدا وسندا
البدور: نقل إدارة التأمين الصحي إلى مبنى جديد
الرئيس اللبناني: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب
الغذاء والدواء تطور 4 مشاريع رقابية لتعزيز سلامة الغذاء
غوتيريش يعلن عن تعيينات رفيعة بالامم المتحدة
الجامعة الأردنية تطلق اسم "فوج الهواشم" على خريجي فوجها الحادي والستين
القاضي وعطية في وداع رئيس مجلس النواب العراقي
هل كان هبوط أسعار النفط في الأونة الأخيرة نتيجة طبيعة للعوامل الاقتصادية، أم إن قراراً سياسياًخلق هذا الهبوط؟
إن عدم الاستقرار في أسعار النفط العالمية يعود لعوامل كثيرة، حيث تمثلت في تساؤلات عديدة؟؟
*ما هي العوامل التي أثرت على تحديد أسعار النفط؟
*ما هي تداعيات إنخفاض أو ارتفاع هذه الأسعار؟
في حقيقة الأمر وبعد البحث توصلت بأن هنالك العديد من العوامل مجتمعة أثرت على تحديد أسعار النفط عالمياً، منها عوامل اقتصادية، وعوامل جيوسياسية، وعوامل مناخية، و نفسية و فنية، و نقدية، وعامل الندرة.
حيث أن جميع هذه العوامل مجتمعة لعبت دور كبير في تحديد سعر النفط العالمي، كما يترتب على ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط مجموعة من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
لقد تعرضت أسعار النفط للعديد من التغيرات وعدم الاستقرار في الأسعار، حيث كانت تعرف بالصدمات البترولية، وكانت أولى هذه الصدمات أبان حرب 1973، حيث ارتفع السعر الرسمي للخام العربي من حوالي 2.92دولار للبرميل إلى حوالي 10.73دولار للبرميل كمتوسط لعام1974، واستمرت هذه الأسعار هكذا، حتى شهدت قفزة قوية عقب الثورة الإسلامية في إيران عام1979عندما توقف ضخ صادرات إيران من النفط، ثم اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في 1980، حيث وصل السعر الرسمي للخام العربي الخفيف إلى 17.25دولار للبرميل كمتوسط لعام 1979 ثم قفز السعر إلى 28.64دولار للبرميل كمتوسط لعام 1980، ثم إلى 32.51دولار للبرميل كمتوسط لعام 1981، وهذا ما عرف بالصدمة البترولية الثانية، وكانت الصدمة البترولية الثالثة في أوائل التسعينات عقب غزو العراق الكويت حيث ارتفع سعر البترول من 17.31دولار كمتوسط لعام 1989 إلى 22.26دولار كمتوسط لعام، 1990واستمر التذبذب في أسعار النفط حتى انهارت أسعار
النفط في عام 1998 وسجل متوسط برميل النفط نحو 9.69 دولار لسلسلة خامات أوبك وذلك نتيجة الصراع في حصص السوق للبلدان المنتجة وانخفاض الطلب العالمي على النفط عقب الأز مة المالية التي عصفت باقتصاديات جنوب آسيا، ومن الأسباب أيضاً اعصار كاترينا وتجارب الصواريخ في كوريا الشمالية والملف النووي الأيراني و تطور الثورات العربية، وسماح للقوى العالمية المشاركة فيهابشكلٍ مباشر أو غير مباشر.
إن الأيرادات البترولة قد تضخمت وترهلت لدى الدول والشعوب، وتخدرت حتى ما عادت تشعر بالكوارث التي تتجه إليها وأهمها مخرجات التعليم الكارثية والتي تنبيء بمستقبل أسود في التنافس العالمي ( مع التحية الخاصة للإستثناءات القليلة ).
لقد ساهمت الإيرادات الضخمة والوفرة المالية بشكل خيالي في ارتفاع الفساد المالي إلى معدلات مخيفة غير مرئيّة بسبب الغطاء السخيف من الأعطيات للأفراد والشعوب على طريقة ( أعطه يا غلام !! )
أنفقت بعض دول الخليج المليارات لمحاربة العمل الإسلامي المخلص في كل مكان وبالذات لدعم النظام الإجرامي الإنقلابي الدموي في مصر? ، ومصير كل هذا الإنفاق ليس إلا الفشل في الدنيا والخيبة في الآخرة حيث يقول الله تعالى" فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلَبون ".
وغيرها الكثير والكثير من الأسباب التي جعلت البترول نقمة علينا بدلاً من أن يكون نعمة !!
أقول هذا حتى لا يقال لنا يوماً في الدنيا أو الآخرة :
" أليس فيكم رجل رشيد "
abosaif_68@yahoo.com