اتفاقية أردنية جزائرية لتعزيز التعاون النقابي في قطاع الكهرباء
أمانة عمان والبيئة تطلقان حملة (طريق نظيف)
تطبيقات مقاطعة المنتجات الأمريكية تلقا رواجا عالميا .. ما القصة؟
182 هدفًا وسباق صدارة مشتعل في دوري المحترفين بعد 14 جولة
المواصفات والمقاييس تعلن عن خطّتها الرّقابيّة الرّمضانيّة
منافسة حامية في "باها الأردن 2026": مكينيز والبلوشي في صراع على القمة وسط مشاركة قوية من دراجين عالميين
الحنيطي يرعى حلقة نقاشية لتطوير منظومة البحث والتطوير الدفاعي وتعزيز الشراكة مع القطاع الأكاديمي
رئيس لجنة الزراعة النيابية يبحث مع ممثل الفاو سبل تعزيز التعاون لدعم استدامة القطاع الزراعي في الأردن
بلدية إربد الكبرى تُحيل عطاء تنفيذ طبقة إسفلتية سائلة بتكلفة 504 آلاف دينار لتحسين شبكة الطرق
قرار إسرائيلي يحرم آلاف الفلسطينيين من العودة إلى غزة: معاناة مستمرة لأسر مفصولة
رئيس مجلس النواب: ذكرى الوفاء والبيعة تجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية
الأمم المتحدة تطلق مناشدة إنسانية عاجلة للأراضي الفلسطينية المحتلة بقيمة 1.26 مليار دولار
الاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد العسكري في الملف الإيراني ويؤكد أهمية الدبلوماسية لحل الأزمات في الشرق الأوسط
البترا تشهد انتعاشاً سياحياً ملحوظاً مع ارتفاع أعداد الزوار وعودة النشاط الاقتصادي
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الشرايدة
ارتفاع مؤشر فوتسي 100 البريطاني ليقترب من مستوى قياسي
مارك كوبان: الذكاء الاصطناعي قد يعيد تعريف الثروة ويخلق أول تريليونير من داخل منزله
السلطات الأمريكية تسحب أكثر من 6000 كيس من حلوى 'إم آند إمز' بسبب تهديدات للحساسية
دراسة تحذر: عصير الفاكهة والخضراوات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء
هل كان هبوط أسعار النفط في الأونة الأخيرة نتيجة طبيعة للعوامل الاقتصادية، أم إن قراراً سياسياًخلق هذا الهبوط؟
إن عدم الاستقرار في أسعار النفط العالمية يعود لعوامل كثيرة، حيث تمثلت في تساؤلات عديدة؟؟
*ما هي العوامل التي أثرت على تحديد أسعار النفط؟
*ما هي تداعيات إنخفاض أو ارتفاع هذه الأسعار؟
في حقيقة الأمر وبعد البحث توصلت بأن هنالك العديد من العوامل مجتمعة أثرت على تحديد أسعار النفط عالمياً، منها عوامل اقتصادية، وعوامل جيوسياسية، وعوامل مناخية، و نفسية و فنية، و نقدية، وعامل الندرة.
حيث أن جميع هذه العوامل مجتمعة لعبت دور كبير في تحديد سعر النفط العالمي، كما يترتب على ارتفاع أو انخفاض أسعار النفط مجموعة من التداعيات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.
لقد تعرضت أسعار النفط للعديد من التغيرات وعدم الاستقرار في الأسعار، حيث كانت تعرف بالصدمات البترولية، وكانت أولى هذه الصدمات أبان حرب 1973، حيث ارتفع السعر الرسمي للخام العربي من حوالي 2.92دولار للبرميل إلى حوالي 10.73دولار للبرميل كمتوسط لعام1974، واستمرت هذه الأسعار هكذا، حتى شهدت قفزة قوية عقب الثورة الإسلامية في إيران عام1979عندما توقف ضخ صادرات إيران من النفط، ثم اندلاع الحرب العراقية الإيرانية في 1980، حيث وصل السعر الرسمي للخام العربي الخفيف إلى 17.25دولار للبرميل كمتوسط لعام 1979 ثم قفز السعر إلى 28.64دولار للبرميل كمتوسط لعام 1980، ثم إلى 32.51دولار للبرميل كمتوسط لعام 1981، وهذا ما عرف بالصدمة البترولية الثانية، وكانت الصدمة البترولية الثالثة في أوائل التسعينات عقب غزو العراق الكويت حيث ارتفع سعر البترول من 17.31دولار كمتوسط لعام 1989 إلى 22.26دولار كمتوسط لعام، 1990واستمر التذبذب في أسعار النفط حتى انهارت أسعار
النفط في عام 1998 وسجل متوسط برميل النفط نحو 9.69 دولار لسلسلة خامات أوبك وذلك نتيجة الصراع في حصص السوق للبلدان المنتجة وانخفاض الطلب العالمي على النفط عقب الأز مة المالية التي عصفت باقتصاديات جنوب آسيا، ومن الأسباب أيضاً اعصار كاترينا وتجارب الصواريخ في كوريا الشمالية والملف النووي الأيراني و تطور الثورات العربية، وسماح للقوى العالمية المشاركة فيهابشكلٍ مباشر أو غير مباشر.
إن الأيرادات البترولة قد تضخمت وترهلت لدى الدول والشعوب، وتخدرت حتى ما عادت تشعر بالكوارث التي تتجه إليها وأهمها مخرجات التعليم الكارثية والتي تنبيء بمستقبل أسود في التنافس العالمي ( مع التحية الخاصة للإستثناءات القليلة ).
لقد ساهمت الإيرادات الضخمة والوفرة المالية بشكل خيالي في ارتفاع الفساد المالي إلى معدلات مخيفة غير مرئيّة بسبب الغطاء السخيف من الأعطيات للأفراد والشعوب على طريقة ( أعطه يا غلام !! )
أنفقت بعض دول الخليج المليارات لمحاربة العمل الإسلامي المخلص في كل مكان وبالذات لدعم النظام الإجرامي الإنقلابي الدموي في مصر? ، ومصير كل هذا الإنفاق ليس إلا الفشل في الدنيا والخيبة في الآخرة حيث يقول الله تعالى" فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يُغلَبون ".
وغيرها الكثير والكثير من الأسباب التي جعلت البترول نقمة علينا بدلاً من أن يكون نعمة !!
أقول هذا حتى لا يقال لنا يوماً في الدنيا أو الآخرة :
" أليس فيكم رجل رشيد "
abosaif_68@yahoo.com