أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
#عاجل ضبط حدث بحوزته سلاح ناري داخل مدرسة في المفرق وزير الطاقة: مستمرون بتنفيذ مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي تأشيرة الدخول تنهي حلم حكم صومالي في المونديال رهان مكسيكي على تأمين افتتاح كأس العالم وسط ضغوط احتجاجات المعلمين استعدادا للمونديال .. اسبانيا تكتسح بيرو بثلاثية وتوجه رسالة قوية للمنافسين الأمير فيصل يكرم الفائزين بسباقات رياضة السيارات لعام 2025 تقرير دولي يشيد بالإصلاحات القانونية والإدارية لتطوير التعاونيات بـ"التعاونية الأردنية" مصري يحرق علم بلاده .. والأمن يكشف تفاصيل الواقعة - فيديو اليابان .. دب يتسبب بتعليق الدراسة في 94 مدرسة ترمب يستبعد استمرار الحرب بين طهران وتل أبيب ويعد بإعلان الانتصار صحيفة عبرية تكشف خسائر إسرائيل خلال 12 ساعة من القصف الإيراني أسماء أعضاء اللجنة المؤقتة لإدارة النادي الفيصلي - وثيقة الظهراوي يوضح حقيقة بحث العفو العام في اجتماع مع رئيس الوزراء الأردن .. وفاة مصاب بحادث انهيار داخل كراج في جبل عمان #عاجل الأردن .. الجيش يحبط 4 محاولات لتهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة طقس صيفي معتدل في أغلب مناطق الأردن الثلاثاء نائب ينتقد زيادة الرواتب : دينار واحد يومياً لا يكفي إيطاليا تضع الوزير الإسرائيلي بن غفير قيد التحقيق عون: لن ألتقي نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق شركات خليجية تترقب مليارات من طروحات عمالقة الذكاء الاصطناعي

هذه أمريكا

22-10-2014 12:05 PM

ربما كانت مشاركة سلاح الجو الأردني الأردني لدى فئات المجتمع الأردني مرفوضة ولكنها قبلت على مضض.

في حقيقة الأمر لم يكن التهديد الداعشي على الأردن ومن فيها أكثر بخطورة من تهديد النظام البعثي السوري الحاكم، ولا أجد في حقيقة الأمر بأن هنالك أية نية للإدارة الدولية بتدمير النظام السوري المجرم الذي قتل وشرد ملايين الأبرياء من الأخوة السوريين، كما أنه وبحقيقة الأمر من أوجد تنظيم داعش والنصرة وغيرها هو النظام السوري ذاته، (فكأنما التحاف الدولي يساند نظام بشار الارهابي في محارية الإرهاب) وما جدوى قتل ذنب الأفعى وترك الرأس حياً، ولن تنتهي الحرب على الإرهاب فما دام النظام موجوداً سيخرج لنا تنظيمات ومليشيات بأسماء متعددة وسيبقى الإرهاب وينتشر ويتوسع.

تبقى اتخاذ الخطوة الخطيرة والتي أعتبرها بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير، والتي ستجلب المزيد من الفوضى العارمة في الشارع الأردني نظراً للتبعات التي لا يحمد عقباها كوننا لن نتحدث بعد ذلك شهداء بل سنحدث عن ضحيا قدمت قرباناً لأمريكيا والصهيونية العالمية من أجل مصالحها الاستراتيجية في المنطقة العربية، مقابل ثمن بخس دولارات معدودة.

إن مشاركة القوات المسلحة الأردنية في حرب برية، أو عمليات نوعية تعني بأن دم المسلم على المسلم حرام وستزيد من فجوة الانقسام السني الشيعي، وفي ظني بأننا بهذه المرحلة الحرجة والمنعطف الخطير بحاجة ماسة جداً إلى تماسك النسيج الوطني، وترتيب البيت الأردني بدلاً من التدخل في أمور لإرضاء جهات عربية أو أجنبية، فهنالك الكثير من القضايا المحلية الملحة التي همشت ولم تعالج والتي ستؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم تعالج معتقداً بأن صيانة الجسد الأردني أولى من صيانة أجساد الأخرين، لكي نستطيع البناء في ظل ما تشهده الأقاليم العربية من نيران مشتعلة هي بعيدة عنا فلماذا نذهب لها لنكتوي بها؟

الجميع يعلم بأن المعايير المزدوجة للولايات المتحدة الأمريكية مشهود لها في المنطقة العالمية والعربية على حدٍ سواء، فلم تستطيع أن تسمي ما جرى في غزة هاشم من تدمير وإرهاب وقتل وتدمير إرهاباً بل كانت تدعوا إلى الحوار والحكمة في ظل صمود المقاومة الفلسطينية ضد الإرهاب الصهيوني، بينما تضع كل ثقلها وتجمع التحالفات العربية والدولية من أجل إنقاذ الشعب السوري، بينما هي في حقيقة الأمر تقتل المقاومة التي تقاتل النظام البعثي المجرم وما زالت البراميل المتفجرة تتساقط على الشعب السوري.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع