أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
4 إصابات بانفجار أسطوانة غاز داخل مطعم في إربد اتفاقية أردنية جزائرية لتعزيز التعاون النقابي في قطاع الكهرباء أمانة عمان والبيئة تطلقان حملة (طريق نظيف) تطبيقات مقاطعة المنتجات الأمريكية تلقا رواجا عالميا .. ما القصة؟ 182 هدفًا وسباق صدارة مشتعل في دوري المحترفين بعد 14 جولة المواصفات والمقاييس تعلن عن خطّتها الرّقابيّة الرّمضانيّة منافسة حامية في "باها الأردن 2026": مكينيز والبلوشي في صراع على القمة وسط مشاركة قوية من دراجين عالميين الحنيطي يرعى حلقة نقاشية لتطوير منظومة البحث والتطوير الدفاعي وتعزيز الشراكة مع القطاع الأكاديمي رئيس لجنة الزراعة النيابية يبحث مع ممثل الفاو سبل تعزيز التعاون لدعم استدامة القطاع الزراعي في الأردن بلدية إربد الكبرى تُحيل عطاء تنفيذ طبقة إسفلتية سائلة بتكلفة 504 آلاف دينار لتحسين شبكة الطرق قرار إسرائيلي يحرم آلاف الفلسطينيين من العودة إلى غزة: معاناة مستمرة لأسر مفصولة رئيس مجلس النواب: ذكرى الوفاء والبيعة تجدد العهد والولاء للقيادة الهاشمية الأمم المتحدة تطلق مناشدة إنسانية عاجلة للأراضي الفلسطينية المحتلة بقيمة 1.26 مليار دولار الاتحاد الأوروبي يحذر من التصعيد العسكري في الملف الإيراني ويؤكد أهمية الدبلوماسية لحل الأزمات في الشرق الأوسط البترا تشهد انتعاشاً سياحياً ملحوظاً مع ارتفاع أعداد الزوار وعودة النشاط الاقتصادي مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة الشرايدة ارتفاع مؤشر فوتسي 100 البريطاني ليقترب من مستوى قياسي مارك كوبان: الذكاء الاصطناعي قد يعيد تعريف الثروة ويخلق أول تريليونير من داخل منزله السلطات الأمريكية تسحب أكثر من 6000 كيس من حلوى 'إم آند إمز' بسبب تهديدات للحساسية دراسة تحذر: عصير الفاكهة والخضراوات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء

هذه أمريكا

22-10-2014 12:05 PM

ربما كانت مشاركة سلاح الجو الأردني الأردني لدى فئات المجتمع الأردني مرفوضة ولكنها قبلت على مضض.

في حقيقة الأمر لم يكن التهديد الداعشي على الأردن ومن فيها أكثر بخطورة من تهديد النظام البعثي السوري الحاكم، ولا أجد في حقيقة الأمر بأن هنالك أية نية للإدارة الدولية بتدمير النظام السوري المجرم الذي قتل وشرد ملايين الأبرياء من الأخوة السوريين، كما أنه وبحقيقة الأمر من أوجد تنظيم داعش والنصرة وغيرها هو النظام السوري ذاته، (فكأنما التحاف الدولي يساند نظام بشار الارهابي في محارية الإرهاب) وما جدوى قتل ذنب الأفعى وترك الرأس حياً، ولن تنتهي الحرب على الإرهاب فما دام النظام موجوداً سيخرج لنا تنظيمات ومليشيات بأسماء متعددة وسيبقى الإرهاب وينتشر ويتوسع.

تبقى اتخاذ الخطوة الخطيرة والتي أعتبرها بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير، والتي ستجلب المزيد من الفوضى العارمة في الشارع الأردني نظراً للتبعات التي لا يحمد عقباها كوننا لن نتحدث بعد ذلك شهداء بل سنحدث عن ضحيا قدمت قرباناً لأمريكيا والصهيونية العالمية من أجل مصالحها الاستراتيجية في المنطقة العربية، مقابل ثمن بخس دولارات معدودة.

إن مشاركة القوات المسلحة الأردنية في حرب برية، أو عمليات نوعية تعني بأن دم المسلم على المسلم حرام وستزيد من فجوة الانقسام السني الشيعي، وفي ظني بأننا بهذه المرحلة الحرجة والمنعطف الخطير بحاجة ماسة جداً إلى تماسك النسيج الوطني، وترتيب البيت الأردني بدلاً من التدخل في أمور لإرضاء جهات عربية أو أجنبية، فهنالك الكثير من القضايا المحلية الملحة التي همشت ولم تعالج والتي ستؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم تعالج معتقداً بأن صيانة الجسد الأردني أولى من صيانة أجساد الأخرين، لكي نستطيع البناء في ظل ما تشهده الأقاليم العربية من نيران مشتعلة هي بعيدة عنا فلماذا نذهب لها لنكتوي بها؟

الجميع يعلم بأن المعايير المزدوجة للولايات المتحدة الأمريكية مشهود لها في المنطقة العالمية والعربية على حدٍ سواء، فلم تستطيع أن تسمي ما جرى في غزة هاشم من تدمير وإرهاب وقتل وتدمير إرهاباً بل كانت تدعوا إلى الحوار والحكمة في ظل صمود المقاومة الفلسطينية ضد الإرهاب الصهيوني، بينما تضع كل ثقلها وتجمع التحالفات العربية والدولية من أجل إنقاذ الشعب السوري، بينما هي في حقيقة الأمر تقتل المقاومة التي تقاتل النظام البعثي المجرم وما زالت البراميل المتفجرة تتساقط على الشعب السوري.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع