أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
بـ1.5 مليون دولار .. إيرلندي يستغل إصلاحات وهمية ويخدع سكان نيو إنجلاند بريطانيا تعلّق اتفاق التنازل عن السيادة على جزر تضم قاعدة دييغو غارسيا اربد: الهطولات المطرية تسهم في دعم المحاصيل الحقلية اتحاد العمل يصادق على التقريرين الإداري والمالي لعام 2025 مباحثات ثلاثية بين واشنطن وطهران وإسلام آباد في إسلام أباد احتراق مركبة وسط مدينة عجلون - صور عاجل - ترمب يعلن بدء عملية جديدة في هرمز وإيران تهدد باستهداف مدمرة أمريكية عاجل - إسرائيل تجدد قصف جنوب لبنان وحزب الله يرفض الحوار المتوقع بواشنطن البرلمان العراقي ينتخب رئيسا جديدا للبلاد كيم يعلن دعمه مساعي الصين نحو "عالم متعدد الأقطاب" بعد سرقتهم 12 طناً من شوكولاتة (كت كات) .. الشركة: نُقّدر ذوق اللصوص الرفيع وفاة أفريكا بامباتا أحد مؤسسي ثقافة الهيب هوب من الوقود إلى الطعام والملابس .. ارتفاع الأسعار عالميا رغم وقف إطلاق النار مع إيران عاجل - مدمرتان أمريكيتان تعبران مضيق هرمز (النقابة) تنعى 7 أطباء - اسماء خسارة غير متوقعة لآرسنال تعيد الاثارة للدوري الإنجليزي عاجل - الأردن يدين اعتداءات الاحتلال على مسيحيي القدس خلال "سبت النور" شركة العقبة لإدارة وتشغيل الموانئ تنجز تحديث رافعتين لتحسين الكفاءة التشغيلية الخرابشة يتفقد مشاريع التنقيب عن الفوسفات جنوب المملكة منتخب الناشئين للتايكواندو يبدأ مشاركته في بطولة العالم للتايكواندو غدا

هذه أمريكا

22-10-2014 12:05 PM

ربما كانت مشاركة سلاح الجو الأردني الأردني لدى فئات المجتمع الأردني مرفوضة ولكنها قبلت على مضض.

في حقيقة الأمر لم يكن التهديد الداعشي على الأردن ومن فيها أكثر بخطورة من تهديد النظام البعثي السوري الحاكم، ولا أجد في حقيقة الأمر بأن هنالك أية نية للإدارة الدولية بتدمير النظام السوري المجرم الذي قتل وشرد ملايين الأبرياء من الأخوة السوريين، كما أنه وبحقيقة الأمر من أوجد تنظيم داعش والنصرة وغيرها هو النظام السوري ذاته، (فكأنما التحاف الدولي يساند نظام بشار الارهابي في محارية الإرهاب) وما جدوى قتل ذنب الأفعى وترك الرأس حياً، ولن تنتهي الحرب على الإرهاب فما دام النظام موجوداً سيخرج لنا تنظيمات ومليشيات بأسماء متعددة وسيبقى الإرهاب وينتشر ويتوسع.

تبقى اتخاذ الخطوة الخطيرة والتي أعتبرها بمثابة القشة التي ستقصم ظهر البعير، والتي ستجلب المزيد من الفوضى العارمة في الشارع الأردني نظراً للتبعات التي لا يحمد عقباها كوننا لن نتحدث بعد ذلك شهداء بل سنحدث عن ضحيا قدمت قرباناً لأمريكيا والصهيونية العالمية من أجل مصالحها الاستراتيجية في المنطقة العربية، مقابل ثمن بخس دولارات معدودة.

إن مشاركة القوات المسلحة الأردنية في حرب برية، أو عمليات نوعية تعني بأن دم المسلم على المسلم حرام وستزيد من فجوة الانقسام السني الشيعي، وفي ظني بأننا بهذه المرحلة الحرجة والمنعطف الخطير بحاجة ماسة جداً إلى تماسك النسيج الوطني، وترتيب البيت الأردني بدلاً من التدخل في أمور لإرضاء جهات عربية أو أجنبية، فهنالك الكثير من القضايا المحلية الملحة التي همشت ولم تعالج والتي ستؤدي إلى عواقب وخيمة إذا لم تعالج معتقداً بأن صيانة الجسد الأردني أولى من صيانة أجساد الأخرين، لكي نستطيع البناء في ظل ما تشهده الأقاليم العربية من نيران مشتعلة هي بعيدة عنا فلماذا نذهب لها لنكتوي بها؟

الجميع يعلم بأن المعايير المزدوجة للولايات المتحدة الأمريكية مشهود لها في المنطقة العالمية والعربية على حدٍ سواء، فلم تستطيع أن تسمي ما جرى في غزة هاشم من تدمير وإرهاب وقتل وتدمير إرهاباً بل كانت تدعوا إلى الحوار والحكمة في ظل صمود المقاومة الفلسطينية ضد الإرهاب الصهيوني، بينما تضع كل ثقلها وتجمع التحالفات العربية والدولية من أجل إنقاذ الشعب السوري، بينما هي في حقيقة الأمر تقتل المقاومة التي تقاتل النظام البعثي المجرم وما زالت البراميل المتفجرة تتساقط على الشعب السوري.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع