نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا وخطر المجاعة في السودان
بالأسماء .. موظفون حكوميون إلى التقاعد
اعلان من السفارة الأردنية في اميركا
القيادة المركزية الأميركية: تهديد إيران لجيرانها تراجع بشدة
بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية
الأمن العام يدعو إلى توخي الحيطة بسبب تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية
السودان: نحو 14 منطقة مهددة بخطر المجاعة وفق تقرير دولي
النفط يتراجع بعد إعلان إيران عبور عشرات السفن مضيق هرمز
انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن
وزير الصحة البريطاني يستقيل ويدعو إلى تنافس على القيادة للإطاحة بستارمر
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك في تشييع جثمان الوزير والعين الأسبق مازن الساكت
وزير المياه: استمرارية التزويد المائي أولوية خلال فصل الصيف
أمانة عمّان تصادق على مذكرة لتعزيز ثقافة القراءة عبر النقل العام
الفراية يتفقد مركز حدود العمري ويؤكد تسهيل إجراءات الحجاج والمسافرين
وزير الزراعة: تعويض 320 مزارعاً متضرراً من الأحوال الجوية بقيمة 200 ألف دينار
#عاجل الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه
الفيصلي يوافق على استكمال سلسة نهائي السلة
المياه : ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في ام الرصاص تزود برك
الأردن .. إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين
قياسا على حديث رسول الله( صلى الله عليه وسلم ) لزوال الدنيا عند الله أهون من سفك دم امرئ مسلم ولئن تهدم الكعبة حجرا حجرا أهون عند الله من سفك دم امرئ مسلم .
وعلى هذا الحديث الشريف نقول أن الدماء التي سالت من أبناء وبنات المسلمين وهم من الطاهرين والعابدين لله وليس لهم ذنب سوى أنهم لم يقبلوا بانقلاب غاشم على الشرعية ومن اجل إرضاء إسرائيل والحلفاء من العرب الصهاينة في ميادين مصر في رابعة والنهضة ورمسيس وغيرها من الميادين وكذلك من دماء إخواننا وأهلنا في غزة نتيجة للعدوان الغاشم من قبل إسرائيل وحلفائها من الصهاينة العرب الذين حاصروا غزة أثناء العدوان والذين أمدوا إسرائيل بالمال ود فعوا لهم الملايين من اجل القضاء على حماس والمجاهدين في غزه فنصر الله المجاهدين وأذل العملاء والمتهاونين مع إسرائيل وهزم الله إسرائيل وجيشها وأسلحتها الجرارة أمام المجاهدين الأبطال واعترفت إسرائيل قياده وشعبا بهذه الهزيمة وهذا النصر الذي عجزت عنه الجيوش العربية وفي الوقت الذي لم يصمد الجيش المصري عام 67 أكثر من 6 ساعات ويصمد المجاهدون في سبيل الله في غزة أكثر من خمسون يوما وهي رسالة من الله انه ليس العبرة بكثرة الجيوش وبكثرة الأسلحة وكثرة الأوسمة وإنما العبرة بمن يتوكل على الله ويستعد للقتال ويؤمن بان النصر من عند الله وكما قال الله تعالى( كم من فئة قليله غلبت فئة كثيرة بأذن الله ).
ونعود إلى عنوان المقال ونتصور انه لو كان رسولنا العظيم يعيش بيننا وجاءه جبريل عليه السلام وقال له يا محمد أيهما أولى هدم الكعب هام قتل المسلمين في مصر وغزة والعراق وسوريا وفي كل مكان فمن الطبيعي أن يكون جواب نبينا عليه أفضل الصلوات أن هدم الكعبة أولى .
لذلك من دعم قاتل المسلمين في غزة وفي مصر وفي العراق وفي سوريا وفي اي مكان في العالم فهو مشارك في هذا القتل ولن ينفعه لو انفق المليارات من اجل المساجد وتزيينها وتجميلها وينطبق عليه حكم القاتل و سيلاقي المصير الذي يلاقيه أعداء الله في الدنيا والآخرة وسيلعنه التاريخ كلمت تذكر المسلمون اسمه وبذلك يكون قد خسر الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين .
رحم الله شهداء المسلمين في كل مكان وغضب الله على من قتلهم وعلى من أيد قتلهم وجعلهم هم وأعداء المسلمين في نار جهنم خالدين فيها أبدا.