أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
اليابان تعيد تشغيل أكبر محطة نووية في العالم بعد 14 عامًا من فوكوشيما لغز أدوية "الكوليسترول" انتهى .. لماذا يشعر البعض بآلام عضلية قاتلة؟ تحقيق مستوى تاريخي للاحتياطيات الأجنبية في روسيا الدولار يتجه لتسجيل أفضل أداء أسبوعي منذ تشرين الثاني سرّ الصحة في ألوان طبقك .. هكذا تحمي قلبك ودماغك تراجع الأسهم البريطانية والأوروبية مع افتتاح تداولات الجمعة الحكومة الإسرائيلية تعتزم التصديق على إقامة مطار دولي في النقب أسعار الغذاء العالمية تتراجع للشهر الخامس على التوالي في يناير محاولة اغتيال نائب وزير الدفاع الروسي في موسكو وزير خارجية فرنسا يبحث في لبنان دعم الجيش لتمكينه من أداء مهامه الخارجية الأميركية: ترمب يريد معاهدة جديدة لمراقبة الأسلحة النووية مركز طقس إقليمي يتوقع سلسلة منخفضات قريبا الصين تؤكد أنها تدعم إيران في الدفاع عن مصالحها وترفض التنمّر انطلاق المحادثات بين أميركا وإيران في عُمان نجوم الرياضة يعتبرون اللعب في المونديال فرصة مثالية لترويج الأردن سياحيًا إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وإتلاف الأغذية المخالفة إغلاق مشغل تابع لمطحنة بهارات في عمان انخفاض حجم التداول العقاري في الأردن 6% الشهر الماضي وكالة أنباء إيرانية: بدء المحادثات النووية بين واشنطن وطهران في عُمان قمة نارية بين النصر والاتحاد في الدوري السعودي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة معان .. النار تحت الرماد

معان .. النار تحت الرماد

30-04-2014 10:37 AM

استريحوا ...فلا وفد العشائر بتركيبته الخفيفة ،ولا مشوار مجموعة النواب السائرون على استحياء ستعالج عضال معان وتراكم مشكلاتها المعقدة والممتدة على مدى عقود . مثل هذه الحركات العشوائية فشلت بالتجربة في أزمات معان السابقة ،وما لبثت مشاكلها ان عادت مرارا وضل سعي النواب والوجهاء وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا .
ناهيك عن أنهم تأخروا ،واتبعوا الظن في وضع العلاج في محاولتهم المتثاقلة التي لن تزيد في الحل خرذلة ،وجاءت من باب المجاملات ورفع العتب ليس إلا، وحتى لا يقال ان العشائر والنواب كانوا متكئين وهم على الأزمة ينظرون .
لا فائدة من استعراضات الوجهاء والنواب وما ينطقون عن الهوى .وآن الأوان لأن نجهر بالقول ،فحل مشكلة معان سياسي وعلمي بحت ...سياسي لأنه يحتاج لشرط توفر النوايا العليا الذي لم يتوفر لغاية الآن في كل محاولات الحلول السابقة .وعلمي لأنه يحتاج لدراسة علمية دقيقة ومعمقة ،تجريها مراكز الدراسات المتخصصة ،للتوصل الى حقيقة الأسباب ،ووضع الحلول التدريجية الناجعة ،وتبدأ الدولة بتوفير متطلباتها ،وتنفيذ مراحلها على الفور .ما عدا ذلك مجرد عبث ومضيعة للجهد والوقت ،ويقع في خانة الحلول السطحية الفقيرة ،ويبقى زبد يذهب غثاء ولا ينفع الناس.
الحكومة هي الأخرى ( مش امصليّة على النبي ) ،وكانت غليظة القلب فيما يخص المدينة ، ولا تجيد إلا استخدام سيف الدرك في حل أزماتها المتشابكة والملتبسة ،رغم علمها ان المسألة ابعد بكثير مما يقوم به الدرك والوجهاء والنواب.
مشكلة معان لم تدخل إلينا على حين غفلة او تأتينا بغتة ،وتستغل الآن من قبل من تأمرهم أحلامهم لجعل أهل الأردن شيعا متناحرة كأهل بعض دول الجوار ،والثابت ان الحلول الدر كية تكسرت على صلابة المشكلة ،والحكومة تعرف ان توقف الأحداث لا يعني نهايتها ،ولسوف تعود وتتلاحق ما دامت غير جادة في استحضار النية لإيجاد الحلول .
لماذا كل هذا التجاهل للازمة. لقد أصبح الحوار نادر مع أبناء معان والنار تشتعل تحت الرماد ، وآخر مرة كان في شهر تموز من العام الماضي ،عندما التقى رئيس الوزراء عبد الله النسور عدداً من الشخصيات وشيوخ عشائر من المحافظة بسبب أحداث مماثلة وقعت هناك ،ورفضت بعض العشائر اللقاء وحملته مسؤولية ما جرى من أحداث ،ومنذ ذلك الوقت ودولته صامت لا حس ولا خبر، حتى في ذروة أحداث الأسبوع الماضي غرقت الحكومة في طناجر المفرق وملئوا منها البطون وهم يستمعون إلى شهيق فتنة معان وهي تفور ،وكأن المواجهات كانت تدور في النيجر أو في السنغال .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع