أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
الموافقة على تعيين سفير الجزائر لدى الأردن نحو 19.5 مليون شخص يواجهون جوعا حادا وخطر المجاعة في السودان بالأسماء .. موظفون حكوميون إلى التقاعد اعلان من السفارة الأردنية في اميركا القيادة المركزية الأميركية: تهديد إيران لجيرانها تراجع بشدة بحث تسهيل النقل الى المدن الصناعية والمناطق التنموية الأمن العام يدعو إلى توخي الحيطة بسبب تدني مدى الرؤية على الطرق الصحراوية السودان: نحو 14 منطقة مهددة بخطر المجاعة وفق تقرير دولي النفط يتراجع بعد إعلان إيران عبور عشرات السفن مضيق هرمز انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وزير الصحة البريطاني يستقيل ويدعو إلى تنافس على القيادة للإطاحة بستارمر مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك في تشييع جثمان الوزير والعين الأسبق مازن الساكت وزير المياه: استمرارية التزويد المائي أولوية خلال فصل الصيف أمانة عمّان تصادق على مذكرة لتعزيز ثقافة القراءة عبر النقل العام الفراية يتفقد مركز حدود العمري ويؤكد تسهيل إجراءات الحجاج والمسافرين وزير الزراعة: تعويض 320 مزارعاً متضرراً من الأحوال الجوية بقيمة 200 ألف دينار #عاجل الأمن العام يدعو للحفاظ على البيئة خلال التنزه الفيصلي يوافق على استكمال سلسة نهائي السلة المياه : ضبط اعتداءات على خطوط رئيسية في ام الرصاص تزود برك الأردن .. إحالة موظفين حكوميين إلى التقاعد وإنهاء خدمات آخرين
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام حل مجلس النواب أولى من طرد السفير الإسرائيلي

حل مجلس النواب أولى من طرد السفير الإسرائيلي

25-03-2014 10:37 AM

في الوقت التي تتعالى فيه الأصوات من قبل عدد من النواب مطالبين بطرد السفير الإسرائيلي يرى الكثير من أبناء الأردن أن حل مجلس النواب يمثل أولوية من طرد هذا السفير, والسبب يعود أن شعبنا الأردني أصبح لديه كراهييه واضحة في استمرار مجلس النواب هذا وغيره من المجالس التي كانت على شاكلته وان هذه الكراهية تتقدم على كراهيتنا في وجود السفير الصهيوني .

ولو استعرضنا انجازات مجالس النواب لمصلحه الشعب في هذا الوطن لا تكاد تذكر قياسا مع الوعود البراقة والكلام المعسول أثناء الحملات الانتخابية, التي كان سلاحا لهذا النائب وبعد أن تحقق هدفه للوصول إلى كرسي النيابة, نسي وتناسى ما قاله وما وعد به, وأصبح شغله الشاغل هو تأمين مصالحه الشخصية وتحقيق آماله في زيادة الراتب الشهري ومساواته براتب الوزير وزيادة راتبه التقاعدي, وبهذه الحالة يكون النائب قد الحق ضرر بالمواطن الأردني أكثر من وجود السفير الإسرائيلي ’وذلك لان بقاء السفير أو رحيله لا يستنزف أموالا من الخزينة ولا يدفع المواطن الأردني راتب شهري له بينما يدفع المواطن ثمن قوت أولاده من اجل زيادة راتب هذا النائب وبعد هذه المقارنة أيهما أكثر ضررا بقاء مجلس النواب أم رحيل السفير الإسرائيلي ,
وحتى لا يفسر البعض أنني انحاز لهذا العدو الغاشم الذي يمثله سفيره في بلدنا أرى حل مجلس النواب وطرد السفير الإسرائيلي معا, ولكن وددت قي كتابه هذا المقال ومن قهري من أفعال نوابنا وكثره الأصوات التي لا فائدة منها, أن أقول لهم أن الشعب الأردني أيضا لا يرغب بوجودكم نواب لنا وان يتم تعطيل الحياة النيابية لمده عشر سنوات واستبداله في مجلس استشاري على غرار ما كان في الثمانينات من القرن الماضي .
لقد مل المواطن الأردني من ممارسات الكثير من النواب سواء كان في هذا المجلس أو الذي سبقه من مجالس ’ولم يعد يهمه كثيرا وجود مجلس نواب نصف أعضاءه في غياب مستمر ,أو في نوم. عميق أو يمثل تعديا على مطالب الشعب وحجر عثرة في طريق حل مشاكله وكفى المواطن ما يعانيه من كل أنواع الهموم والمعاناة اليومية التي يعيشها .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع