11 وظيفة لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محلها
أرقام جديدة .. أسراب الناقلات تتكدس في انتظار قسري على أبواب هرمز
ياقوتة بـ 300 مليون دولار
3 أمور يجب الانتباه لها قبل شراء جهاز لابتوب للألعاب
اعتراض وتدمير 12 مسيّرة في البحرين
مصر وتركيا وباكستان تبحث "سيناريوهات التهدئة" في المنطقة
معاقبة غارناتشو لاعب تشيلسي بسبب السرعة الزائدة
إيطاليا تتخطى أيرلندا في ملحق المونديال
سلاح تجسس أمريكي يتسرّب ليهدد ملايين الأشخاص حول العالم
طريقة لاكتشاف كلمة مرور "الواي فاي" على الحاسوب
مادة سامة في ملابس "الموضة السريعة" قد ترتبط بالسرطان والتوحد
عراقجي: تصريحات متناقضة لواشنطن لتبرير جريمتها
إيران وإسرائيل تتبادلان الضربات والحرس الثوري مستعد "لسيناريوهات معقّدة"
"حماية لإسرائيل" .. اليمين الأمريكي يشرعن لحرب ترمب رغم تراجع شعبيته
بريطانيا تدعو لتسوية سريعة للحرب وتحذر من تنامي العلاقات بين روسيا وإيران
تحالف حقوقي: الاعتداء على دول الخليج يرتقي لجرائم الحرب
تراجع الأسهم الآسيوية متأثرة بموجة بيع عالمية
الغذاء والدواء تحذر من شراء زيت الزيتون المستورد من مصادر غير موثوقة
حادث قطار مروع في باكستان .. 25 مصاباً بينهم 8 حالات حرجة
في الوقت الذي اصطف فيه الإعلام العربي مع التضليل والخداع وتبني وجهه نظر الإعلام الكاذب تخرج قناة الجزيرة عن هذا الإجماع لتكون مع صف الشعوب العربية والمستضعفين في الأرض .
إن الاتجاه المعاكس الذي اختارته قناة الجزيرة مع وسائل الإعلام العربية هو الاتجاه الصحيح وهو الطريق السليم في الوقوف إلى جانب الحق والعمل ضد من يحاول تضليله وتشويه الصورة وتغيير الواقع ’وان ما نراه من إعلام فاسد مقزز تجعلنا في حيره من أمرنا ونتساءل هل هذا هو الإعلام الذي نعتمد عليه في معرفه ما يدور حولنا من أحداث’ وهل هو الإعلام الذي كنا في السابق نتفاخر في سماعه ونحن لم نكن نعلم شيء ,هل أصبحنا أمام إعلام يصدق الكاذب ويكذب الصادق ويخون الأمين ويؤمن الخائن, ولماذا هذا كله أليس من اجل إرضاء المستبد وخوفا منه’ أليس ذلك قلب للحقائق وتزوير للتاريخ ثم أليس هذا هو قتل للضمائر قبل قتل الناس .
كل الشكر والتقدير إلى قناة الجزيرة وكل العاملين عليها وشكرا إلى دوله قطر على احتضانها لهذه القناة واحترامها آراء الشعوب ’وتقديرها للرأي وللرأي الآخر إيمانا منها بالمصداقية وشرف المهنة ودعما لحقوق المظلومين من هذه الأمة وكشف العملاء والمتآمرين والخونة .
لقد لعبت قناة الجزيرة دور بارزا وحاسما في كشف الحقائق, ولم يعد أحدا أن يسمع أو يرى إعلام كاذب مزور ومخادع كما هو الحال في الإعلام المصري, الذي هو نسخه طبق الأصل عن بعضه البعض في مدح الانقلابيين لدرجه أن احد مشايخ الأزهر وهو سعد الهلالي قطع الله لسانه شبه السيسي ومحمد ابراهيم في موسى وهارون عليهما السلام أليس هذا هو قمة النفاق, أليس مثل هؤلاء هم الأعداء الحقيقيون للشعوب العربية ومن الواجب اجتثاثهم إذا ردنا أن نكون أمه لها شرف وكرامه .
ولا ننسى أن هناك بعض القنوات العربية التي تستحق الاحترام والتقدير مثل قنوات الحوار ,والقدس, والأقصى والمستقلة, أضافه إلى بعض الصحف التي تحرص على المصداقية مثل صحيفة السبيل وأما غير ما ذكرت فهو إعلام تبنى ما يقوله الإعلام المصري بالكامل, وبالتالي فنحن لا نسمع لهذا الإعلام ولا نقرأ ما يكتبه المنافقون والمأجورين ممن يقولون مقابل الثمن, ويكتبون مقابل بعض المال فلا بارك الله فيهم وخزاهم الله في الدنيا قبل الآخرة انه نعم المولى ونعم النصير .