وفد إيران المفاوض أبلغ واشنطن عبر الوسيط الباكستاني أنه لن يتوجه إلى إسلام آباد
ترمب يناقش الغاء سفر فانس لتعنت إيران بشأن التخصيب
مدير مشروع الناقل الوطني يوضج مسار المشروع من العقبة إلى عمّان
ملتقى الأعمال الفلسطيني الأردني: التبادل التجاري مع الأردن يتراجع إلى أدنى مستوياته
مديرية ثقافة عجلون تنظم معرضا للكتاب
لجنة أمانة عمان تعقد جلستها السابعة العادية
حقيقة وفاة فضل شاكر .. بيان رسمي يوضح التفاصيل
إيران: لم نتخذ قراراً بشأن حضور الجولة الثانية من محادثات إسلام آباد
الوحدات يبلغ نصف نهائي كأس الأردن بثلاثية نظيفة في مرمى السلط
تحول تاريخي .. اليابان ترفع الحظر عن تصدير الأسلحة الفتاكة
إيران تدين الهجوم على سفينتها وتتهم واشنطن بالقرصنة
بريطانيا تحتفل بمئوية ميلاد الملكة الراحلة إليزابيث
خليفات: الناقل الوطني من أكبر مشاريع البنية التحتية وسيوفر 40% من احتياجات الأردن المائية
مندوب إيران الأممي: كسر الحصار شرط لاستئناف المفاوضات
عراقجي: الحصار الأميركي يمثل انتهاكا لوقف إطلاق النار
الزعبي: تمكين المرأة في الصناعة ركيزة لنمو أكثر شمولًا واستدامة
أوكرانيا: إصابة 25 شخصا وإسقاط 116 مسيّرة روسية
الخارجية الإيرانية: طهران لم تتخذ قرارا نهائيا بعد بشأن المحادثات مع واشنطن في باكستان
الولايات المتحدة اعترضت ناقلة نفط خاضعة لعقوبات مرتبطة بإيران
زاد الاردن الاخباري -
خاص - جلنار الراميني- كان اللافت للنظر أن تبقى "حيتان الأردن" تعيث في الوطن فسادا ، بالرغم من إدانتها في نهب أموال المواطن الأردني الذي ما زال يبحث عن حياة رغيدة في ظل إعصار الظروف الاقتصادية السيئة الذي يلحق بالأردن.
أسماء من العيار الثقيل ، باتت مائدة الحديث للأوساط السياسية والشارع الأردني ، فلا يهمّ تناول الحديث عن قضايا ساخنة وأسماء متنفذة ، فالمهم ان يأخذوا قسطا من الراحة في السجن ، فقد تعبوا من جمع الأموال لسنوات دون راحة ، ومن واجبنا إعطائهم قسطا من الراحة ، وإن كان السجن غياب عن الواقع والمجتمع ، إلا انه يعطي فرصة لهؤلاء لمراجعة ذاتهم ومحاسبة أنفسهم ، إن كان هنالك يقظة في ضمائرهم .
أسماء يصعب حصرها ، وشركات باتت في قائمة تحدي القانون من منطلق "الغاية تبرر الوسيلة" ، هؤلاء هم "الحيتان" الذي جابوا خليج الوطن بنهبهم واحتيالهم وسرقة اموال الشعب ، ولم يأخذوا حقهم وفق القانون بل زادوا تعنتا ونصبوا لأنفسهم خيمة الحصانة.
هذا ليس بالأمر الجديد ، فقد اعتدنا أن على ذلك ، إلا أن اللافت للنظرما خرجت به أنباء اليوم ، تتحدث عن انتهاء محكومية "يتيم" مجهول النسب بعد أن حكم عليه بالسجن عامين لسرقته ساندوش هامبرجر من احد المطاعم في عمان ، علما انه قد حكم عليه سابقا بالسجن لسرقة ساندويش "هامبرجر" من احد المطاعم حيث يقضي مدته في الخامس والعشرين من الشهر القادم'.
نعم المفارقة واضحة ، بين مُتنفّذ يصول ويجول ، وفي عنقه حق شعب ، وامانة خانها ، وبين "يتيم" يسرق ربما لحاجة ماسة ، حيث الفقر والعوز ، الذي يعانيهما ، ليقضي في السجن "سنتين" ، بسبب "هامبرجر" ، لا تتسبب بخسارة فادحة للمطعم ، أو بسرقة مال الشعب "الفقير" ، أو خيانة للأمانة.
هذه هي معادلة غير "عادلة" ، إلا أن ذلك واقع لا يمكن الهروب منه، ولا عدالة فوق عدالة السماء .