أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
وزارة الأشغال تنهي أعمال الصيانة لجسر مشاة خرساني على طريق جرش السفير الأميركي: ندعم جعل الأردن أكثر جاذبية للمستثمرين الخرابشة: أسعار الكهرباء المصدرة للبنان تعتمد على النقط المناصير مستشارا في التربية والطويقات مديرا بالوكالة حزمة الإقراض الزراعي حققت 5000 فرصة عمل طالبان تمنع الاختلاط في المطاعم والفنادق السفير التونسي يزور البحوث الزراعية استقالة المحارمة من عمومية الجزيرة يفتح باب التكهنات بانتقاله لرئاسة للفيصلي حقيقة وفاة طفلة اردنية بصفعة من والدها أكثر من 100 مليون دولار عجز أونروا 26 % نسبة الإنجاز بمشروع تأهيل طريق الشحن الجوي 22 مليون دينار أرباح البنك الاستثماري في 2021 الصين تبني مواقع عسكرية قرب أفغانستان طالب أردني يكتشف خطأ في مادة العلوم الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نفس التشكيلة بس الحارس غير!

نفس التشكيلة بس الحارس غير!

12-10-2012 02:06 AM

معتصم مفلح القضاة



فيما مضى كانت لعبة كرة القدم في الحارات تبدأ بحضور صاحب الكرة وتنتهي بغيابة، حتى لو كان الغياب لحظي بسبب عطشة أو حاجته لدخول الحمام، لم يكن هناك وقت محدد للأشواط أو للمبارة ككل، عدد الأهداف يشبه مباراة كرة السلة – بالعشرات - .

كان اللاعب الأكثر وزنا حارس مرمى، والمرمى نفسه من حجارة غالباً ما نستحق بسببها بعض الشتائم من المارة وأصحاب السيارات، رائحة اللاعبين بعد الشوط الثاني في الغالب لا تُحمد بسبب حرارة الأجواء وعدم تغطية المكان،

لم يكن هناك حكم ولا حتى اعتراف بالأخطاء سوى أخطاء الأوت والكورنر بسبب وضوحها، أما التسلل فلم نكن نعرفه سوى ما نسمعه من تعليقات محمد المعيدي يوم الجمعة.

في إحدى المرات وبعد خسارة فادحة قررنا تغيير الخطة، فاجتمع الفريق بشكل ( دائري ) وتهامس الجميع بصوت غير مسموع حتى لا تنكشف (الخطط) وبدأ الفريق الآخر يتصبب عرقاً ويترقب نتائج قرارات ( الدائرة) المُحكمة، ليكتشف في النهاية أن التشكيلة كما هي بس الحارس (غير) !!

يومها لعبنا أشواطاً كثيرة دون أن تتعدل النتيجة، فقط نال الحارس كرةً أفقدته الإحساس برهً من الزمن قبل أن يستعيد وعيه.

اليوم وأنا أتذكر تلك المباراة في شارع العيد وبالضبط تحت دار حسين الكردي رحمه الله، وعلى يمين المقبرة – رحم الله ساكنيها- والتي خسرنا فيها خسارة (مرّة)، تذكرت أن جميع أهداف الفريق الآخر كانت تسلل، تماماً كما الحكومة الجديدة.

أين أنت يا حكم؟!!

***

بمناسبة طاري الحكومة، ذكرني التغيير الأخير بما حدث قبل سنوات عندما جاء الدكتور خالد الكركي وزيراً للتربية والتعليم خلفاً لبدران، ليصرح أن قرارات الوزير السابق باقية على ما هي عليه...

يا جماعة الخير ارحمونا شوي !!!


ainjanna@hotmail.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع