أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
التعليم العالي تطلق أولمبياد اللغة الإنجليزية العالمي للجامعات 2024 البرلمان العربي يدين قرار الكنيست الإسرائيلي برفض إقامة الدولة الفلسطينية تفجير يستهدف سيارة مستوطنين في الضفة وزير الزراعة يفتتح مشروعا للطاقة الشمسية في معان ويتفقد محطة "اوهيدة" الأردن يستضيف اجتماع الاتحاد العربي للمناطق الحرة ضبط مقتلع ومخرب الأشجار على دوّار الشهيد في الكرك الاتحاد الأوروبي: سفك الدماء في قطاع غزة يجب أن يتوقف "الأعلى لذوي الإعاقة" يصدر تقريره لشهري أيار وحزيران ورشة حول حقوق الإنسان في الأردن والدور الأمني لحمايتها أستراليا: أي بديل عن حل الدولتين غير مقبول تخريج دورة الشؤون المدنية العسكرية (CIMIC) بالتعاون مع حلف الناتو أكسيوس: نتنياهو يجري الليلة جلسة نقاش حول صفقة التبادل تجارة الأردن تدعو لتفعيل وتنشيط مجلس الأعمال الأردني السعودي المشترك تراجع الطاقة المستهلكة في الأردن العام الماضي بنسبة 4.6% وفاة شخص طعنا في عمان الاحتلال يهدم 4 منازل سياحية في أريحا البرلمان العربي يطالب البنك الدولي بدور مؤثر لإغاثة غزة قاطرة بخارية في معان لتنشيط الحركة السياحية أمين عام وزارة الشباب يتفقد عددا من المرافق الشبابية والرياضية بالكرك بورصة عمان تغلق تداولاتها على انخفاض
صرخة الطين التي أشعلت ثورة الحيوانات
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة صرخة الطين التي أشعلت ثورة الحيوانات

صرخة الطين التي أشعلت ثورة الحيوانات

25-06-2024 09:18 AM

في مدينة اسمها «الشمس»، خرج الثعلب الذكي بالتأكيد، مصممًا على تجربة فريدة. حمل دلوًا من الطين وجلس على الرصيف بجانب إشارة المرور، حيث تمر السيارات والحيوانات بسرعة، وتتعامى الحياة اليومية عن الصراخ الداخلي للغابة. ببطء وحذر، بدأ الثعلب بتشكيل تمثال صغير من الطين، مركزًا على كل تفصيل بحبكة مدهشة.
تحت أنظار الفضوليين، استمر الثعلب في العمل بصبر. شيئًا فشيئًا، بدأت ملامح تمثاله تظهر بوضوح. وبعد ساعات من الجهد، انتهى من تشكيل تمثال صغير أطلق عليه اسم «الطير الحر». ترك الثعلب «الطير الحر» واقفًا على الرصيف، وغادر المكان بهدوء، وكأنه لم يكن هناك.
لم يمض وقت طويل حتى تجمهرت الحيوانات حول التمثال. اللبوة المجروحة بفقدان أبنائها في صراعات الغابة توقفت وقالت بدهشة: «يا الله، شو هاظ؟». الضبع الجائع الذي يبحث عن بقايا الطعام ضحك وقال: «أكيد هاظ يا لبوة يا اختي رمز للحرية!» أما النسر المحلق فوق أحلامه الضائعة، قال بابتسامة: «يمكن يكون هاظ هو الرمز اللي بنحتاجه.»
في هذه الأثناء، كانت الأخبار تتحدث عن الحرب ضد غزة، وأغنية «موطني» تصدح في الخلفية، تعيد إلى الأذهان ذكريات الصمود والأمل. كان هناك شعور عام بالتوتر والقلق، وكان تمثال «الطير الحر» يعكس هذه الحالة من القلق الجماعي والشوق للتغيير.
أصبح «الطير الحر» حديث المدينة، وكل حيوان يراه كان لديه تفسير مختلف. الذئب المخادع الذي يختبئ خلف قناع رأى فيه رمزًا لمقاومة الواقع المرير. الغزال الفنان الطموح ذو العيون الواسعة التي تلمع بالأمل اعتبره تحفة فنية تعبر عن روح الابتكار والتحدي. أما النمرة المنهكة من القتال، فقد شعرت بأنه يمثل صوت الحيوانات البسطية «الذين» يبحثون عن الحرية والأمل.
لكن الثعلب لم يكن قد انتهى بعد. في اليوم التالي، استيقظت مدينة «الشمس» على مفاجأة غير متوقعة: اختفى «الطير الحر» من مكانه، وترك خلفه أثراً في الأرض مكتوبًا بأظافره: «يا جماعة، حتى الطين هرب من هالعيشة!»
كانت هذه الجملة بمثابة الشرارة التي أشعلت النيران في قلوب الحيوانات. بدأوا يتساءلون عن مدى الظلم والقهر الذي يجعل حتى الطين يهرب من واقعه. تحول «الطير الحر» إلى رمز للثورة، وصارت كل زاوية في المدينة تردد اسمه.
في هذا الوقت، كان الثعلب يراقب الأحداث من بعيد، وقد شعر بأن رسالته وصلت. «الطير الحر» لم يكن مجرد تمثال، بل كان دعوة للحرية والتمرد ضد الظلم. كانت شوارع «الشمس» تفيض بالغضب، وكل حيوان يحمل في قلبه جزءًا من «الطير الحر».








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع