أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
10 اصابات بحوادث مختلفة على طرق خارجية الاحتلال يزعم عثوره على أنفاق للمقاومة في معبر رفح روسيا تشهد الثلاثاء مراسم تنصيب بوتين رئيسا للبلاد ارتفاع أسـعار النفط عالميـا تحقيق فلسطيني بسرقة 70 مليون دولار من البنوك في غزة 20 شهيدا في غارات على رفح أسـعـار الذهـب في الأردن الثلاثاء لوتان: ميناء غزة الجديد مثير للريبة إتحاد المزارعين يكشف أسباب ارتفاع أسعار الدجاج تقرير يكشف عن تصعيد تجاه الأسير زكريا الزبيدي من سلفة إلى سلفة .. حال الأردنيين بين العيدين الثلاثاء .. استقرار على الطقس وارتفاع تدريجي على الحرارة "كتائب القسام" تتوعد: اخترتم اقتحام رفح .. لن تمروا(صورة) قناة عبرية: "إسرائيل" تفاجأت بقبول "حماس" مقترح الهدنة الملك لبايدن: يجب التحرك فورا لمنع حدوث كارثة جديدة في غزة غانتس: المقترح يتضمن ثغرات كبيرة ونواصل دراسته الفراية: مراكزنا الحدودية بحاجة تطوير لمنع التهريب جيش الاحتلال يهاجم شرق رفح حماس : مصير الأسرى مرهون بنتنياهو واليمين المتطرف حماس وضعت نتنياهو في الزاوية .. عائلات الأسرى تتوعد بحرق إسرائيل / فيديو
تعزيز الثقة بالنظام المالي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة تعزيز الثقة بالنظام المالي

تعزيز الثقة بالنظام المالي

11-02-2024 09:04 AM

رفع اسم المملكة من لائحة الاتحاد الأوروبي للدول العالية الخطورة في مجالات غسل الأموال وتمويل الإرهاب تمثل إقرارًا دوليًا بكفاءة وصلابة النظام المالي والتشريعي في المملكة. هذا التقدم هو ثمرة التزام المملكة الراسخ بتطبيق وإتمام خطة عمل مجموعة العمل المالي الدولية (FATF) بصورة تسبق المواعيد النهائية المحددة، ما يعكس عزم الحكومة وكفاءة إستراتيجياتها في القضاء على غسل الأموال وتمويل الإرهاب. فيما يخص الآثار الاقتصادية، يسهم هذا القرار في صقل صورة المملكة على الصعيد الدولي، مما يعزز من مكانتها كوجهة استثمارية جذابة، آمنة ومستقرة، ويشجع على جلب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة، وهذا بدوره يرسخ الثقة بالقطاع المالي للمملكة، معززًا الثقة لدى المؤسسات المالية الدولية والمستثمرين في نزاهة النظام المالي والتشريعي للمملكة. وبالتوازي، ييسر القرار التعاون المالي والتجاري مع الكيانات والدول الأوروبية، فاتحا أفقا جديدا للشراكات الاقتصادية، حيث لا تقف الفوائد عند هذا الحد، بل إن هذا الإنجاز قد يعزز أيضًا العلاقات الدبلوماسية بين المملكة ودول الاتحاد الأوروبي. دور البنك المركزي في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب يستحق الإشادة العالية لما يقدمه من جهود متميزة وأساسية في الحفاظ على نزاهة واستقرار النظام المالي العالمي، فبفضل رؤيته الإستراتيجية والتزامه بتطبيق أفضل الممارسات والمعايير الدولية، يمثل البنك المركزي حجر الزاوية في الجهود الرامية للحد من المخاطر المالية والاقتصادية المرتبطة بهذه الأنشطة الإجرامية.

من خلال تطوير وتنفيذ إجراءات رقابية محكمة، يضمن البنك المركزي الامتثال الشامل من قبل المؤسسات المالية، مما يعزز شفافية وأمان المعاملات المالية، وإلى جانب ذلك، يلعب دورا رياديا في تعزيز الوعي والتدريب المالي للمؤسسات تحت إشرافه، مما يسهم في رفع مستوى الكفاءة في اكتشاف ومعالجة الأنشطة المشبوهة. التعاون الدولي الذي يبادر إليه البنك المركزي، سواء من خلال المشاركة في منتديات دولية أو عبر الشراكات مع البنوك المركزية الأخرى، يعكس التزامه بنهج موحد وفعال لمواجهة هذه التحديات على الصعيد العالمي، هذه الجهود المتكاملة تسهم بشكل كبير في خلق بيئة مالية أكثر أمانا، وتحصينها ضد استغلالها لأغراض غير مشروعة. إن الإشادة بدور البنك المركزي في هذا السياق تأتي تقديرا لدوره المحوري في تعزيز الثقة بالنظام المالي ودعم النمو الاقتصادي المستدام، وبفضل هذه الجهود، يستمر البنك المركزي في أن يكون ركيزة أساسية للأمن الاقتصادي والمالي العالمي. على الرغم من هذا الإنجاز البارز، يظل من الضروري للمملكة مواصلة تحديث وتطوير أنظمتها لضمان الامتثال المستمر للمعايير الدولية ولتعزيز مكانتها كمركز مالي عالمي بارز، يشمل ذلك الاستمرار في تدريب الكوادر العاملة في هذا القطاع وتحديث القوانين لتواكب أحدث التطورات في تقنيات المعلومات والاتصالات المستخدمة في الجرائم المالية. إزاحة اسم المملكة من قائمة الاتحاد الأوروبي للدول ذات المخاطر المرتفعة تفتح فصلا جديدا في سجل نجاحها الاقتصادي والسياسي، هذا الإنجاز ليس نقطة النهاية، بل هو خطوة محورية في مسيرة مستمرة نحو تحقيق نمو اقتصادي مستدام وتعزيز الدور الريادي للمملكة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع