بكين تحذر طوكيو من عواقب "التهور" بعد فوز تاكايشي بانتخابات اليابان
البنتاغون يعلن ضبط ناقلة نفط في المحيط الهندي بعد مطاردة دولية
وزير الاستثمار يلتقي السفير الفرنسي ويبحثان تعزيز التعاون الاستثماري
بيان ملكي بريطاني للنأي عن فضائح أندرو وإبستين
سلطة إقليم البترا تؤكد دعم معسكر «النشامى» للمبارزة استعدادًا لبطولة آسيا
التسعيرة المسائية: الذهب يواصل صعوده اليوم
الأردن .. الاتحاد العام لنقابات العمال يرفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
دبي تواصل تحطيم الأرقام القياسية .. 19.59 مليون زائر دولي في 2025
نادي الأسير الفلسطيني: إعدام الأسرى ذروة الإبادة المستمرة
حرب كلامية بين إريتريا وإثيوبيا
وفاة ملكة جمال شابة بعد حادث مأساوي أمام سكنها الجامعي
"زين" تُطلق موجة جديدة من الابتكار والاستثمار الجريء في فعالية Demo Day Zain
لاريجاني إلى مسقط وخامنئي يدعو لمسيرات والبرلمان يتمسك بالصواريخ
"أطفال أتراك في صناديق" مقابل 300 دولار .. هل فعلا اشتراهم إبستين؟
إليسا تعتذر من الجمهور بسبب فستانها
سموتريتش في نعلين: قرارات لتعزيز الاستيطان وإلغاء الحواجز في الضفة
ندوة في الطفيلة تناقش دور المحافظة في بناء السردية الأردنية
بالأرقام .. لامين جمال نجم برشلونة يتفوق على ميسي ومبابي
مصر .. اعتذار دنيا الألفي عن «فيديو التراشق بالألفاظ»
الهزيمة حدثت وهي هزيمة نكراء مدوية بحق" الجيش الذي لا يقهر" و الذي عاش عدة عقود مضت وهو يتباهى بقوته ، والقوة الضاربة الفلسطينية نجحت نجاحا باهرا في المعركة منذ اليوم الأول لبدأ المعركة ، أما وقت الانتهاء وتوقف المواجهة بين الطرفين ، فلا وقت معلن لأن هذا الصراع لن ينتهي إلا بعد حل حقيقي و واقعي ومناسب للقضية الفلسطينية يرضي كل الأطراف الفلسطينية دون استثناء ، وما مطروح حاليا هي حلول هزيلة وتافهة وأثبتت السنوات الماضية عدم فائدتها ، وعلى رأسها "حل الدولتين" الذي جلبت لنا الويلات والندم.
الكرة الآن عند الطرف الفلسطيني وتحديدا "القوة الضاربة " التي تمسك الأرض وتتحكم بزمام المعركة بما تملكه من تكتيك عسكري رائع ومتميز، فعليها أن تفكر بسيناريوهات كثيرة وأن تسعى لتحقيق مكاسب لصالحها ليس فقط "إطلاق سراح الأسرى" و" إدخال المساعدات الإنسانية" رغم أن هاذين الأمرين لا يستهان بهما بتاتا ، لأن العدو خائف ومذعور وهو في أتعس الظروف ويحسب ل"القوة الضاربة" ألف حساب بعد أن تلقى ضربات مؤلمة لم يتلقاها من قبل ، لهذا عليها أن تتوسع بمطالبها فهي في موقف "القوي " والعدو في موقف "الضعيف المنهزم" الذي يريد النجاة لكنه يرفض قبول ما يجري من حوله رغم حالة الجنون والسخط في صفوفه فمنذ بدأ المعركة وحياة مواطنيه باتت جحيما وانقلبت راسا على عقب واقتصاده ينهار وجيشه يعود أفراده جثثا هامدة، فبامكانها الآن التوسع وأخذ مساحات أكبر من العدو مثل "شريط قطاع غزة الحدودي" وهي مساحة لا يستهان بها ،وتلقى هذا الشريط حصة الأسد من الضربات الصاروخية المدوية ودخلته "القوة الضاربة" وازالت الحواجز بوقت قياسي قصير ومعها "المعابر " وبواباته المتينة .
الخاسر الأكبر بعد العدو وقد يستغرب الكثيرين مما سوف أذكره ،وأنا حزين جدا لهذا وهي " السلطة الفلسطينية " وكل مكونات "منظمة التحرير الفلسطينية " وعلى رأسها "حركة فتح"، فلقد كان دورها منذ البداية معدوم ويختصر على البيانات المكررة الهزيلة التي اعتدنا على سماعها منذ وقت طويل ، والشعب الفلسطيني بعد هذه الأحداث سوف يتصرف بطريقة مختلفة مع سلطته ومكوناتها بطريقته الخاصة ، فمن المستحيل أن يقبل ب"سلطة " تقف موقف المتفرج وسط الكم الهائل من الأحداث المتسارعة.
و"مختصر الكلام " بعد ما يجري الآن سوف تحدث أمور كثيرة ، جميعها بالنسبة لي لصالح "القضية الفلسطينية "، لأن هناك "أسود مفترسة" قد ظهرت ، ومن يقترب من هذه "الأسود" يدرك ما الذي سوف يتعرض له ، ومن يريد أن يتشبث بـ "السراب و الوهم" فحاله كحال "السلطة الفلسطينية ومكوناتها" التي " لا حول ولا قوة لها " ، وكلما أتابع ما تفعله أشعر بالحزن على حالها وعلى ما وصلت إليه .