أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مصر تسجل حالة إصابة بمرض Mbox الحكومة المصرية: أنقذنا البلاد من أزمة كبرى تعرض الموقع الإلكتروني لبلدية السلط الكبرى لمحاولة اختراق مساجد قطر تجذب جمهور المونديال الحكومة: لدينا مخزون استراتيجي من المواد التموينية العراق سيحول رواتب 200 ألف متقاعد عراقي يقيمون في الأردن شهريا تدريجيا تفاصيل الحالة الجوية يوم الجمعة - تحذيرات البنك الدولي يؤكد استمرار دعمه للأردن بمختلف المجالات العثور على وثائق سرية جديدة بمنزل ترامب علّان: 4 أسباب لضعف الإقبال على المجوهرات التدريب المهني تؤكد أهمية التشاركية مع المصابين العسكريين الإمارات الأولى عربيًا بتقرير المواهب تجهيز عمان الميداني لاستقبال اصابات (المخلوي) بنك الإسكان ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمبنى الإدارة العامة تحقيقا للعدالة .. ناقلي الشاحنات بالوسط والشمال يطالبون بمشاركة نقل الفوسفات الأردن يشارك بمعرضي الأغذية والتمور في أبوظبي وزارة الصحة: فيروس التنفسي المخلوي لا يستدعي الخوف أو الهلع مكافحة المخدرات تضبط 100 الف حبة مخدرة بحوزة أحد تجار المخدرات في محافظة المفرق إنتربول الأردن يسلّم مطلوبا لفلسطين اعتداء على مدير مركز صحي الرابية في عمان
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أقتلوا العقل المدبر

أقتلوا العقل المدبر

29-09-2022 09:24 AM

عند سقوط النظام عندنا في العراق عام ألفين وثلاثة بسبب دخول القوات الأمريكية والبريطانية ومن معها ، حدثت أحداث دامية والوضع كان كارثيا بكل ما تعنيه الكلمة .
كل يوم يتم الإعلان عن تنظيم مسلح مجهول الهوية والأهداف بخطاب مسجل ، وشباب مغسولة عقولهم يتبعون أسلوب حرب العصابات المعتمد على مبدأ بسيط لا يوجد غيره وهو "أضرب وأهرب" وهؤلاء حتى لو تم القضاء عليهم فهم لا يشكلون أهمية تذكر لأحد.
استغربت أنا في حينها من هدوء القوات الأمريكية والبريطانية ، فهي تتعرض لضربات متتالية ، و جاءتني الإجابة عندما علمت أنها كانت تقوم بجهد استخباري وجمعت معلومات كثيرة ، وتم تحديد الهدف وتم أستهداف "أبو مصعب الزرقاوي" وتم القضاء عليه وبعدها أعلن تنظيمه غضبه وتهديده ، لكن كل الجهات التي كانت تعلن عملياتها اختفت بلمح البصر ولم أعد أسمع عنهم .
نفس الأمر حدث مع تنظيم داعش والذي سيطر على أجزاء حيوية من سوريا والعراق لمدة تزيد عن عامين ، وأذكر أن صديقي وهو إعلامي كان ينقل الأحداث بالقرب من مناطق الإشتباك قال لي "الطائرات المسيرة تحوم طوال الوقت ، وتستهدف أماكن محددة بدقة متناهية، والقوات العراقية تحاصرهم على الأرض وتتقدم خطوة تلو خطوة" ، وتم توجيه ضربات مؤلمة لهذا التنظيم وبعدها تم القضاء على "أبو بكر البغدادي"، والآن داعش والحق يقال ما زال موجود لكنه يقوم "بكر وفر" هنا وهناك ولكن لم يعد كسابق عهده .
والجدير أيضا بالذكر أن محلل عسكري أمريكي من "العيار الثقيل" وضح فيه سبب تصالح أمريكا مع حركة طالبان ، وما قاله منطقي للغاية حيث وضح أنه خلال الصراع الطويل مع حركة طالبان داخل الأراضي الأفغانية فقدت الحركة رموزها المؤسسين ، وبعد أن سلموا أفغانستان لحركة طالبان علمنا باستهداف وقتل "الظواهري" الذي يعد خليفة "أبن لادن" ، وهذا جاء بعد الإبلاغ عن مكانه عبر أفراد من حركة طالبان أنفسهم "ككبش فداء وعربون محبة" مقدم من طرفهم إلى البيت الأبيض.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع