أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
إسرائيل ترد على قناة الجزيرة الفيصلي والوحدات يؤكدان ضرورة التركيز على نبذ خطاب الكراهية الملكة رانيا لأسود الأطلس: فرحتونا المغرب تكتب التاريخ بهزيمة إسبانيا وتتأهل لدور الثمانية روسيا وأوكرانيا تتبادلان 120 من أسرى الحرب “الضمان” تكشف عن أعداد المؤمّن عليهم والمتقاعدين الشريدة: الانتهاء من المدينة الجديدة في 2033 مدير الأمن العام يدعو إلى نشر الوعي البيئي والسياحي العبداللات: الحكومة رفعت مخصصات مجالس المحافظات للنقص الحاد في المحروقات .. عطلة رسمية في سوريا الأحد القادم والذي يليه السفير الأمريكي: ملتزمون بدعم النمو الاقتصادي للأردن 40 مليون يورو لدعم الاقتصاد الأخضر في الأردن اعتقال 18 مثليا بأوضاع منافية للحشمة بالكويت العرموطي للخصاونة: تنفقون على السيارات الحكومية كأننا بدولة نفطية تعديل أجور نقل البضائع ورفع سعر الشحن بدءا من الأربعاء أورنج الأردن راعي الاتصالات لملتقى المهندسين الشباب العرب 2022 التكسي الاصفر يلتحق بإضراب النقل غدا ولي العهد يترأس اجتماعا لمتابعة خطة عمل قطاع السياحة رصد 12 حالة انتحال مهنة طبيب اسنان بالاردن بدء امتحانات الشامل النظرية الأربعاء
حرب الرقائق الاكترونية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حرب الرقائق الاكترونية

حرب الرقائق الاكترونية

26-09-2022 10:22 AM

هنالك دولة واحدة فى العالم قادرة على تصنيع اجهزت اشباه الموصلات الاكترونيه او ما يعرف Semiconductors وهى
دولة هولندا وهى تقوم بذلك عبر شركه asml وهنالك دولتان تصنعان هذه الشرائح الاكترونيه هى تايوان من خلال شركة tsnc وكوريا الجنوبيه من خلال شركة سامسونج وهى منظومة الشركات التى تعتمد علبها فى الاساس الولايات المتحدة فى عمليات التصنيع والتجهيز اضافة للهند باعتبارها طرف بديل للصين فى عمليات الانتاج الكمي وذلك للتخفيف من موضوع الكلف المترتبه على هذه الرقائق التى ان انخفضت اسعارها فانها ستقوم بتخفيض اسعار السيارات الكهربائيه وغيرها من الاجهزه التى تدخل في تصنيعها هذه الرقائق الاكترونيه .

وهي المعطيات التى جعلت من الولايات اامتحدة تقوم باعادة توطين هذة الصناعات فى داخل الولايات لتامتيها والمحافظة
عليها من التمدد الصيني الذى اخذ يغزو ويستحوذ على هذه الصناعات وذلك عبر نقل الشركه التايوانيه الى اريزونا والعمل
على توطين الشركه الهولنديه فى سيليكون فالي وتفتح باب الهجره الجزئية امام بعض الشركات الهنديه من اجل توطين هذه الصناعه الدقيقه فى الولايات اامتحدة بهدف حمايتها من القرصنه الصينيه على حد تعبير بعض السياسيين وكذلك فرض سياسية التحكم على هذه المنظومة وصناعتها الدقيقة وكذلك السيطرة على كل مراحلها التصنيعيه .

الا ان هذه الاستراتيجيه التى تتبناها الاداره الامريكيه مازال تصطدم بمعيقات كبيره بسبب تعقيد سلسله التوريد من جهه والتعقيدات التى تفرضها متواليه التصنيع من جهة اخرى و التى ترتبط بالحقوق الملكيه وهو ما جعل من عمليه توطين هذه
الرقائق فى الولايات المتحدة تعمل ضمن مسارات بطيئه لدرجه كبيرة الامر الذى جعل من طبيعة المنافسه تشتد بين الولايات المتحده والصين التى اخذت تشكل منافس حقيقي لها فى ظل
هذا التباطىء الحاصل.

فالصين التى تمتلك شركه smic الكبيرة والتى تعمل على بشموليه على تصنيع هذه الرقائق وتنتجها باسعار ارخص من منافسها لكنها مازالت متاخرة عن المنافسه بسبب غياب العلوم المعرفيه المتطورة فى التصنيع والانتاج وهى العلوم التى تمتلكها منافسيها لكن الحكومة الصينيه بالمقابل بدات تعمل على تسريع وتيرة العمل لانتاج هذه الشرائح الاكترونيه وتقوم بشراء براءات اختراع بمبالغ طائله وتعطى امتيازات كبيره للمخترعين والدول التى تتعامل معها وهذا ما جعل من ميزان المنافسه يشد الى حد كبير واخذت عناوين المشهد تقوم على طبيعية امتلاك الفدره العلميه والمعرفية حتى ان هذا العامل اخذ يشكل (بيضة قبان) مفصلية فى ميزان المنافسه السائده بين الولايات المتحدة والصين .

الرقائق الاكترونيه التى تدخل فى نصف الصناعه الانتاجيه الحالية يتوقع ان تشكل العنوان الاساس فى معظم الصناعات المستقبليه مع دخول قطاع السيارات فى منظومة الطافه الكهربابيه ودخول الطاقه الكهربائيه فى منظومه الطاقه النظيفه الامر الذى يجعل طبيعة المنافسه لا تقوم على الاستحواذ بالموارد اليشريه او الطبيعيه بل تقوم على امتلاك العلوم المعرفيه التى من يمتلكها
من يمتلك ورقه الاستحواذ وقوة التاثير فى مسرح الاحداث العالمية .

فاذا كانت نقاط الاستحواذ قد تغيرت عند الجيوش ونقاط الاستهداف فد تبدلت بالحروب فان ذلك سيكون له انعكاسات
كبيره على واقع العمل العسكري بتكويناته وعلى حالة المنظومة الامنية بتشكيلاتها التى باتت لا تخدمها العدديه بل النوعيه والقطاعات التقنيه وهذا ما يجعل من حرب الرقائق الاكترونية حرب مفصليه .

كما ينتظر ان تسقط بمتغيرات على واقع العمل العسكري والامني وهو ما يجعل من طبيعة الحرب السائده بشكلها وعنوانها حالة تاريخية ينتظر ان تحمل نتائج ومتغيرات استراتيجيه فى الطبيعه القتاليه وادوات الصراع وبيئته لتكون مز بدنيه وآلات حربيه الى رقائق الاكترونيه واشعاعات غير مرئيه واحتوائيه واجسام افتراضيه وصواريخ مداريه .

وهنا سيوجب سؤال عريض حول قدرة المجتمعات النامية على الاستدراك وننقل المستقبل المقروء الى حاضر معلوم وهذا ستجيب عنه مسالة تحويل الرؤيه الى ارادة .

د.حازم قشوع








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع