أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
“الخارجية” تتسلم وثيقة اعتماد الممثل المقيم لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة مهم من السفارة الأردنية في السعودية للأردنيين هناك الملك يهنئ باليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة وزيرة الاستثمار: نتطلع إلى جذب المزيد من الاستثمارات الأسترالية أسعار الخضار والفواكه في السوق المركزي مونديال قطر ينعش الطلب على المنتجات الغذائية الأردنية سمارة: 60 ألف مهندس عاطل عن العمل في الأردن الروابدة: الأردن مدماك في بناء الأمة العربية رجال الأعمال تؤكد دور مجلس الأعمال الأردني السريلانكي بتعزيز العلاقات الاقتصادية دهس طالبة في الجامعة الأردنية الحكومة تقر مشروع معدل لقانون إعادة هيكلة مؤسَسات ودوائر حكومية مهيدات: التخفيضات على السلع لا تعني انتهاء صلاحيتها “الغذاء والدواء”: التخفيضات على السلع الغذائية لا تعني انتهاء صلاحيتها الحكومة: الأردن ثاني أفقر دولة في المياه بالعالم الأمن: 3 وفيات بحادثي سير .. وضبط سرعات متهورة 21 مليون دولار لخطة استجابة الأردن للأزمة السورية البنك الدولي: التقدم في برنامج التشغيل الأردني مرضٍ عشرات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى تسريب 5.4 مليون سجل لمستخدمي تويتر حادث يسبب إعاقة للسير على طريق الـ 100
الملالي على حدودنا !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الملالي على حدودنا !!

الملالي على حدودنا !!

24-05-2022 07:27 AM

أصبحت مكشوفة، أيادي الحرس الثوري الإيراني الملطخة بالدماء، وظلاله البارزة على عمليات نشر المخدرات والسلاح في المنطقة، وهي العمليات المسلحة الإجرامية التي يعصف بها جيشنا العربي البتار.

ان ارتدادات خروج روسيا من سورية، التي نبه الملك اليها، والمخاوف من حلول عصابات نظام الملالي في الفراغ على حدودنا الشمالية، تقتضي بناء منظومة عسكرية أمنية أردنية مصرية سعودية خليجية، لمواجهة الحقائق والتحديات الأمنية الجديدة.

فحيثما حل نظام الملالي الإيراني، كان الدمار والموت والحرب والخراب والفقر والإفلاس والجوع. فالناس تتحدث عن دور نظام الملالي في تقويض اليمن والعراق وسوريا ولبنان، التي تشهد ساحاتها كافة، حروبا عسكرية وسياسية ومذهبية واقتصادية.

وإيران التي تقدم نفسها منقذا، تعاني من الفقر والجوع والبطالة والتضخم والفساد والاستبداد، وهي التي رفع الخميني فيها منذ عودته إلى طهران سنة 1979، راية المستضعفين في الأرض ضد المستكبرين، و»الموت لأمريكا ولإسرائيل».

و ما إن استوى على الدكة، حتى فتك الخميني بحلفائه الشيوعيين «حزب تودة» والعلمانيين واليساريين وأقام حكم الكهنة ورجال الدين الثيوقراطي، واعلن قيام «جمهورية إسلامية» -وليس خلافة إسلامية- ونصّب «المرشد الأعلى» السلطة المطلقة العليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لقد آلت الثورة التي رفعت شعارات حقوق الشعوب في الحرية والاستقلال ونصرة المستضعفين، إلى سلطة مرعبة طاغية في إيران: تزوّر الانتخابات وتمارس التعذيب والاغتيال ولواط الشباب المعارض واغتصاب الفتيات المحجبات المحتجات، لقد اصبح كل ذلك نسقا تقليديا لأجهزة الامن الإيرانية التي تتشعب إلى اكثر من 20 جهازا.

وانكشف محتوى الثورة الإسلامية، بعد فضائح لا تحصى، أبرزها «إيران كونترا أو إيران غيت سنة 1985» التي كشفت للعالم أن جسرا من الأسلحة وقطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران.

إن النظام الذي يقوم على أساس تركيز الحكم في قبضة شخص الولي الفقيه وعصبة من رجال الميليشيات المسلحة، سيصبح فورا نظاما دكتاتوريا فاسدا مستبدا، نظاما لا يمكن أن يكون قابلا لإطلاق ديمقراطية وتعددية سياسية، نظاما قاتما معتما لا شفافية فيه، نظام حرب وعدوان، نظام حكم جاهلي غير رشيد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع