أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك يستقبل الرئيس الفلسطيني بيان من مكتبة شومان حول كتاب اطفال يروج للمثلية السَّجن لمدانين بالاحتيال على مودعي بنوك اردنية ترفيع 4 متصرفين بالداخلية - أسماء فيديو براءة طفلة اردنية يحصد الاف المشاهدات احالة مدير عام دائرة الإحصاءات الى التقاعد إقرار مشروع نظام تشكيلات الوزارات والدوائر والوحدات الحكومية قرارات مجلس الوزراء طقس العرب ينصح بارتداء المعاطف الخفيفة ليلا فرنسا تؤيد وضع حد أقصى لأسعار النفط تحورات سريعة لجدري القردة تثير حيرة العلماء احالة محافظين في وزارة الداخلية الى التقاعد الجنايات تجرم خمسينيا اردنيا قتل والد زوج ابنته أمانة عمان تحدد أماكن بيع الأضاحي الشرطة الفلسطينية تصدر بيانا بشأن مقتل رنين السلعوس الإعدام شنقا لقاتل طليقته بمقص في الأردن لجنة تحقيق في تلاعب علامات لطلبة العلوم السياسية في الجامعة الأردنية إصابتان برصاص الاحتلال في طولكرم مواطن يعتدي على طبيب في أحد المستشفيات الخاصة بالكرك الأردن استهلك 1.34 مليون طنا من البنزين في عام 2021
الملالي على حدودنا !!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الملالي على حدودنا !!

الملالي على حدودنا !!

24-05-2022 07:27 AM

أصبحت مكشوفة، أيادي الحرس الثوري الإيراني الملطخة بالدماء، وظلاله البارزة على عمليات نشر المخدرات والسلاح في المنطقة، وهي العمليات المسلحة الإجرامية التي يعصف بها جيشنا العربي البتار.

ان ارتدادات خروج روسيا من سورية، التي نبه الملك اليها، والمخاوف من حلول عصابات نظام الملالي في الفراغ على حدودنا الشمالية، تقتضي بناء منظومة عسكرية أمنية أردنية مصرية سعودية خليجية، لمواجهة الحقائق والتحديات الأمنية الجديدة.

فحيثما حل نظام الملالي الإيراني، كان الدمار والموت والحرب والخراب والفقر والإفلاس والجوع. فالناس تتحدث عن دور نظام الملالي في تقويض اليمن والعراق وسوريا ولبنان، التي تشهد ساحاتها كافة، حروبا عسكرية وسياسية ومذهبية واقتصادية.

وإيران التي تقدم نفسها منقذا، تعاني من الفقر والجوع والبطالة والتضخم والفساد والاستبداد، وهي التي رفع الخميني فيها منذ عودته إلى طهران سنة 1979، راية المستضعفين في الأرض ضد المستكبرين، و»الموت لأمريكا ولإسرائيل».

و ما إن استوى على الدكة، حتى فتك الخميني بحلفائه الشيوعيين «حزب تودة» والعلمانيين واليساريين وأقام حكم الكهنة ورجال الدين الثيوقراطي، واعلن قيام «جمهورية إسلامية» -وليس خلافة إسلامية- ونصّب «المرشد الأعلى» السلطة المطلقة العليا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

لقد آلت الثورة التي رفعت شعارات حقوق الشعوب في الحرية والاستقلال ونصرة المستضعفين، إلى سلطة مرعبة طاغية في إيران: تزوّر الانتخابات وتمارس التعذيب والاغتيال ولواط الشباب المعارض واغتصاب الفتيات المحجبات المحتجات، لقد اصبح كل ذلك نسقا تقليديا لأجهزة الامن الإيرانية التي تتشعب إلى اكثر من 20 جهازا.

وانكشف محتوى الثورة الإسلامية، بعد فضائح لا تحصى، أبرزها «إيران كونترا أو إيران غيت سنة 1985» التي كشفت للعالم أن جسرا من الأسلحة وقطع الغيار كانت تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى طهران.

إن النظام الذي يقوم على أساس تركيز الحكم في قبضة شخص الولي الفقيه وعصبة من رجال الميليشيات المسلحة، سيصبح فورا نظاما دكتاتوريا فاسدا مستبدا، نظاما لا يمكن أن يكون قابلا لإطلاق ديمقراطية وتعددية سياسية، نظاما قاتما معتما لا شفافية فيه، نظام حرب وعدوان، نظام حكم جاهلي غير رشيد.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع