أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الفراية: استئناف العمل بموانئ العقبة كافة عدا رصيف 4 طقس العرب: درجات الحرارة تميل للارتفاع قليلا الأزمات يصدر تقريرا مفصلا عن حادثة العقبة الشخص الذي ظهر بالفيديو المتداول يحمل الجنسية الفلسطينية ومقيم خارج الاردن الملكة رانيا: ندعو الله أن يحمي أهلنا في العقبة من كل مكروه أطباء الأردن يفزعون للعقبة - صورة باختصار هذا ما حدث في العقبة - فيديو مفوض البيئة في العقبة: انحسار تأثير الغاز ولا ضرر على الصحة العامة الضمان الاجتماعي تتابع حادث العقبة والأولوية في المرحلة الحالية لعلاج المصابين نقابة المهندسين: غياب تدابير سلامة العمليات الكيميائية تسبب بحادثة العقبة الصحة: تجهيز الدفعة الثانية من الكوادر الطبية لنقلهم إلى العقبة التعاون الخليجي : نقف مع الأردن في هذه اللحظات العصيبة " الأزمات" يدعو وسائل الإعلام والمواطنين استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية طقس العرب: هذه المناطق التي ستتأثر بتسرب الغاز في العقبة ننحني أمام إرادته مؤمنين بقضائه وقدره .. والشكر موصول لأجهزتنا الأمنية والطبية على جهودهم البطولية الهيئة البحرية تؤكد استمرار حركة الملاحة في العقبة الامن: 45 إصابة بين فرقنا التي تعاملت مع تسرب العقبة مصر تعزي المملكة بضحايا حادث انفجار صهريج الغاز بميناء العقبة توضيح هام من وزارة التربية والتعليم حول دوام مدارس العقبة الحكومة تنفي حدوث تسرب ثانِ في ميناء العقبة
الطب التجميلي

الطب التجميلي

18-05-2022 05:02 AM

كنا نسمع عن التجميل الطبي الذي يتم مع من يصابوا بتشوهات في أجسامهم وخاصةً منطقة الوجه بسبب الحروق، أو تشوهات خلقية منذ الولادة ، حيث يتم عمل تجميلي للمناطق المشوهة.
قلت كنا نسمع، فهو كمجال لم يكن بتعدى ذلك إلى ما تم عليه من تطورات علمية ومعرفية ذات صبغة عالمية.
الآن وحيثما تجهنا تطل علينا لوحات زاهية تحمل أسماء مراكز علاجية تجميلية ، حيث دخل عليها ما يدعى بالحقن والنفخ والشفط والسحب والشد وغيرها من المصطلحات ذات الصلة والتي تشير إلى أن هذه المجالات أصبحت شائعة ومنتشرة ويبدو انها ذات جدوى تجارية وربحية.
الحديث ليس عن البعد الربحي أو التجاري مع أنه ينبغي الحديث فيه، حيث هناك أرقام كبيرة ومرتفعة يتم دفعها في سبيل إجراء بعض التجميل للشخص مثل إزالة الشعر أو زراعته حقن الكولاجين والكورتيزون في بعض مناطق الجسم وغيرها. فالحديث هو عن رواج تلك المراكز وانتشارها بشكل كبير وأصبح لها زوارها من المرتادين الدائمين لها.
يبدو أن الفضاء السيبراني ومواقع التواصل الاجتماعي أتاحت لهذه المراكز النمو والرواج بشكل كبير، حيث يتم تقديم عروض بدعوى تخفيض الكلف للتجميل أو ما يدعى بالعلاج الذي يأخذ شكل جلسات متعددة بمواعيد محددة. وهذه المراكز يكون المشرف او صاحبها من الأطباء، فيما يكون العاملين لديه من الفنيين دون مستوى الطبيب.
إن انتشار هذه المراكز التجميلية وضعها في بؤرة الاهتمام والتركيز لما ينتج عن ممارساتها من آثار صحية، تنعكس على الوضع الاجتماعي للشخص سلباً أو إيجاباً.
كيف يتم وصف الحقن أو الشفط أو النفخ أو الشد لأي إنسان؟
هل يتم بناء على فحوص وتحاليل مخبرية وإشعاعية تبين نجاعة وسلامة الإجراءات التجميلية؟
من يتحمل الأخطاء التي نسمع عنها جراء مثل هذه التدخلات المسماة بالتجميلية والتي ينتج عنها أحياناً مضاعفات خطيرة ؟
هل هناك تراخيص موثوقة معتمدة من قبل الجهات المختصة فنياً وطبياً والتحقق من مستوى ومهارة العاملين في هذا الحقل الحساس ؟
هل هناك تسعيرة موحدة أو متقاربة بين المراكز بحيث لا يضع كل مركز تسعيرة خاصة به ؟
هل هناك جهة رقابية تقوم بمتابعة العمل وحيثياته في تلك المراكز ؟
هل هناك جهة يستطيع الشخص المتضرر اللجوء إليها في حال كان سبب الضرر إجراءات أحد هذه المراكز التجميلية ؟
أسئلة تستدعي البحث عن إجاباتٍ لها خشية وقوع المحظور بعد أن يصعب الرتق للفتق.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع