أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مهيدات يبحث مع هولندا الاعتراف بالمنتجات الأردنية النابلسي: الاستراتيجية الوطنية للشباب لم تنفّذ تعرف على مستجدات الحالة الجوية اليوم الثلاثاء تواجد امني كثيف اثر مشاجرة مسلحة بالرصيفة بين عدد من الاشخاص ينتج عنها اصابتين قصف صاروخي يستهدف قاعدة أميركية بالحسكة السورية تساؤلات حول تواجد 5 وزراء من حكومة بشر الخصاونة خارج الأردن!! برميل النفط يتجاوز 114 دولاراً في سابقة: رابطة الكتّاب الأردنيين ترفض ستة طلبات نسّبت لجنة العضوية بقبولها الصحة : قرار السماح بعدم ارتداء الكمامة بالاماكن المغلقة ولا نية لخصخصة القطاع - فيديو العجارمة: أتحدى تخفيض الأسعار بعد التعرفة الكهربائية الجديدة الأشغال الشاقة المؤقتة 4 سنوات وثمانية شهور لمحام بتهمة التزوير الخلايلة: الملك يحمل هم الأقصى نتائج اولية تشير الى هزيمة حزب الله وعون في لبنان 40 جريحا في اعتداء اسرائيلي على جنازة الشهيد وليد الشريف مدعوون لحضور الامتحان التنافسي (أسماء) محافظ البلقاء: سيجري إزالة جميع الأكشاك غير المرخصة في شارع الستين الطبيب العكور يعترض على نقله الاحتلال يفحص تفعيل مروحيات قتالية بجنين اميركا تثمن دور الأردن باستئناف الرحلات من اليمن الأوقاف: الوصاية الهاشمية محور المحافظة على "الأقصى"
حزب التخويث الديمقراطي
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حزب التخويث الديمقراطي

حزب التخويث الديمقراطي

23-01-2022 05:55 AM

لديّ كميّة مهولة من التخويث لا أعرف أين أصرِّفها.. وهي تثقل كاهلي وعطائي في كلّ الاتجاهات.. وطاقات هذا التخويث بلا حدود؛ وبلا مردود حقيقي عند الجد ولكنها تضمن لي بعض (الشو) وكثيرًا من حبال (السيرك)..!
ومن محاسن النطنطة أنني أصبح قوميًّا متى أشاء وكل دروبي تؤدّي إلى وطن عربي واحد لا ينقسم إلاّ على مليون حارة وكل حارة بها ألف مليشيا وأنا أحد أتباع هذه المليشيات وليس شرطًا المسلّحة بل يكفي (التمليش الصالوني) في أي صالون من صالونات التجميل السياسي المنتشرة..!
إنه حزب التخويث؛ لكنه حزب التخويث الديمقراطي بامتياز والذي يسمح لي أن أكون فجأة يسياريًّا لا يستشهد إلاّ بقال الله وقال الرسول لكي يكتمل التخويث وأكون أنا حامي حمى الدين بكامل يساريتي وابتعادي عن بؤرة الفكرة لأن الوطن يضيق ويتسع على قياسات مصالحي وخوفي الأكيد من الخروج من اللعبة أي لعبة قادمة..!
أمّا الناس؛ الذين أُنشئ لأجلهم حزب التخويث فالأمر أبسط من البساطة.. إذا رأوا خيرًا مني وأنا بيدي كلّ الخير أيام كانت الحكومات تظلّني بظلالها فإنهم سيرون مني خيرًا في حزب التخويث الديمقراطي هذا..!
من كان يخاف على بريقه من الاندثار وعلى شمعته من الانطفاء وعلى رياحه من التوقّف وعلى مكياجه من (السوحان) فليسرع ولينضم إلى حزبي (حزب التخويث الديمقراطي) وأنا أضمن له كثيراً من الدهاليز الجديدة في فنّ الضحك على الذقون بلا أية عاقبة..!






وسوم: #أيام


تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع