أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
"المالية النيابية" ستنهي مناقشة تقارير ديوان المحاسبة للأعوام 2018 - 2019 - 2020 قريبا لا تغيير على أدوار المياه هذا الصيف ( التريبانوسوما ) سبب نفوق الإبل في المفرق غرايبة ينتقد الضرائب على الطاقة الشمسية الإعلان عن قوائم الحجاج الأردنيين الأربعاء الحبس 6 أشهر لعشريني أطلق النار على والده بالخطأ استئناف العمل بمشروع أبراج السادس منتصف تموز المقبل انخفاض النفط عالميا بينيت يأمر باعتقال كل من يهدد الإسرائيليين الرواشدة ينسحب من سباق انتخابات الأطباء عويس: التربية لديها 4 آلاف شاغر للمعلمين الأردن ينفق 650 مليون دينار سنويا على السُمنة المعاني عن جدري القرود: لن تحصل جائحة محافظة: مناهج جديدة لمادتي العلوم والرياضيات للتوجيهي المدادحة: ارتفاع كلف الشحن يزيد أسعار المستوردات للأردن إربد تودع الشاب نواف بعد مقتله برصاص والده بالأسماء .. مدعوون لحضور الامتحان التنافسي الحاكم الإداري يمنع فعالية لـ"الكلاب" في عبدون شقيق شيرين أبو عاقلة: سنتابع التحقيق باغتيال شيرين على المستويات كافة المرصد السوري: محاولات تهريب المخدرات عبر الأردن قصدها الخليج
الشتوةُ الأولى وتداعياتها على القلب والروح
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الشتوةُ الأولى وتداعياتها على القلب والروح

الشتوةُ الأولى وتداعياتها على القلب والروح

01-11-2021 06:29 AM

ها أنا أجلس في حديقتي الأكثر من متواضعة في قريتي «الكرامة» .. ها أنا أشتم رائحة الريحان المزروع الأبرز في حديقتي.. ها هو المطر الخفيف يداعب كلّ شيء فيها.. ها هي رائحة الأرض الطازجة بعد أوّل شتوة تعبق وتتسلّل إلى كل مسامات تتعطّش لها..
الشتوة الأولى برفقة فيروز.. برفقة الموسيقى.. برفقة الروح بعجينها الأول وليست الروح المكتظّة باعتلالات الأخبار والنميمة والقرارات قاطعة الخَلَف وقاصمة الظهر و مكرسحة الأرجُل..! الشتوةُ الأولى بصابون أرضها و بنسمات ريحها الخفيفة تأخذني إلى صياح الديك المختبئ الآن من رذاذ المطر؛ تأخذني إلى الأطفال الهاربين من الإسمنت إلى ذِرعان الشوارع وبالتأكيد بينهم صبيٌّ يحلم أن يحرّر فلسطين كلّ فلسطين وهو يصرخ بملء الصوت البريء: جايّك يا فلسطين جايّك..! فلسطين هذا الصبي لا تبعد عن ناظريه سوى أمتار قليلة؛ هو يراها كل ليلة؛ يرى أضواءها وطقوسها؛ بل يراها كلّ لحظة.. فلسطين من قريتي « الكرامة» أشدّ وضوحاً وأشدّ دفئاً وأشدّ بكاءً..وذاك الصبيّ الخارج مع الصِبيةِ الآخرين لذرعان الشوارع هو أنا..!
يا للشتوة الأولى ويا لتداعياتها.. يا لكامل الذي يسكب روحه الآن على الشوارع والصبايا والملح والبارود ولا يلمّه إلاّ وعدٌ بأن يكون المدى كلُّه له بلا نقصان..!
في الشتوة الأولى لا أعرف هل أنا من يستقبل تشرين أم أن تشرين من يستقبلني.. ومن منّا يجب أن يكرم ضيفه..؟! أهلا بالتشارين كلِّها لأنها غسيل الروح ومفتاح البلل..








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع