أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
موعد الاعتدال الخريفي في الأردن الرمثا يخمد ثورة سحاب الشرفات : الكرة في ملعب مجلس الأمة بالاسماء .. مراكز لقاحات كورونا بحسب انواع اللقاحات السبت ابو العدس: يجب أن يتدرب الأزواج في الأردن على إدارة الحياة الزوجية الفايز: قادرون على صياغة سياسات لها تأثير إيجابي على السياحة البيئة: نوعية الهواء في الأردن جيدة وزارة التربية: لم نبحث مسألة إلغاء العمل بنظام التناوب تعميم حكومي مهم لمن تلقى اللقاح الصيني سينوفارم في الأردن 3594 جرعة من لقاح كورونا أُعطيت الجمعة الحبس لأردني استأجر سيارة مرسيدس حديثة وباع الكتلايزر سماوي: مهرجان جرش له هيبة واقامته رسالة للعالم والمواصلات مجانية الغزو: تحقيق بوفاة رضيع في مستشفى الملك المؤسس مشروع نظام تأجير الوحدات الزراعية والأراضي في وادي الأردن سارسنباييف يؤكد عمق العلاقات بين الاردن وكازاخستان اصابة مطلوب أطلق النار تجاه قوة أمنية عند محاولة القبض عليه في المفرق تسجيل 8 وفيات و 790 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن العثور على جثة مواطن داخل مركبتة بمنطقة أم قنطره في جرش 12 ألفا و479 إصابة كورونا نشطة في الأردن والدة "هيفاء" التي أحرقها زوجها: بنتي بتخاف لحالها بالقبر
نتائج ودلالات زيارة الملك لواشنطن
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة نتائج ودلالات زيارة الملك لواشنطن

نتائج ودلالات زيارة الملك لواشنطن

26-07-2021 02:40 AM

رمضان الرواشدة - في كل المقاييس والتقديرات الأردنية والإقليمية والأمريكية حققت زيارة الملك عبدالله الثاني الى واشنطن ولقائه بثلاثي القوة في العاصمة الامريكية: البيت الابيض والكونغرس والبنتاغون اهدافا بعيدة المدى ليس فقط على المستوى الأردني بل ايضا على مستوى قضايا المنطقة . وكانت لقاءات الملك بالرئيس الامريكي جو بايدن ونائبته كاميلا هاريس ووزير الخارجية بيلنكن ولقاءات الملك بأركان ولجان الكونغرس بشقيه بما في ذلك رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي ولقاءاته مع رئيس هيئة اركان القوات الامريكية والقيادة المركزية محط اهتمام وسائل الاعلام الامريكية والعالمية لما احتوته هذه اللقاءات من اهمية كبرى للاردن ولدول المنطقة.
النتائج تشير الى تحقيق اكثر من هدف في هذه الزيارة.
..... لقاء الملك كاول زعيم عربي مع الرئيس بايدن الذي يرتبط بعلاقة طيبة مع الملك منذ ثلاثين عاما والمباحثات الموسعة اعادت الإعتبار الى العلاقة الإستراتيجية للبلدين في المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية . هذه العلاقة التي تأثرت كثيرا في اواخر عهد الرئيس السابق دونالد ترامب نتيجة رفض الملك والأردن لما سمي " صفقة القرن" .وقد عبّر الرئيس بايدن عن حرصه الأكيد للحفاظ على هذه العلاقة الاسترتيجية.
وبعيدا عن تقرير صحيفة الاوكونومست التي قالت قبل اللقاء بيومين ان اللقاء هو " فرصة لالتقاط الصور " فان اللقاء والوصورة التي جمعت جلالة الملك وولي العهد الامير الحسين بالرئيس بايدن كان لها وقعها المباشر . حيث قال الكاتب والمحلل السياسي الامريكي ديفيد اغناثيوس في مقالته في صحيفة الواشنطن بوست " انها صورة مبهجة وفرحة " واضاف ان هذه الصورة " ستثير حسد الكثيرين في المنطقة" ويضيف قائلا " ان اللقاء اعاد التأكيد على العلاقة الاسترتيجية الفريدة من نوعها بين البيت الابيض والاردن " خصوصا ان لدى بايدن فريقا هو الاكثر خبرة في السياسة الخارجية.
.وفي مقال للكاتب كيرتس ريان استاذ العلوم السياسية يؤكد ان لقاء البيت الابيض كان " دافئا ووديا " وتحدث فيه بايدن عن شراكة قوية مع الأردن حيث نقل عن الرئيس بايدن قوله " لقد كنت دائما هناك وسنكون دائما هناك من اجل الاردن ".
... حمل جلالة الملك معه تصورات عديدة لقضايا المنطقة مثل القضية الفلسيطينية والعراق وسوريا ولبنان . وقد اكد اكثر من مصدر اعلامي رافق الملك في زيارته قول الملك " .. ان الإدارة الامريكية تدرك وتقدّر الدور الاردني في التعاطي مع الازمات وتحرص على الاستماع الى وجهة النظر الاردنية وتثق بالاردن ودوره الاقليمي" .

.....فالقضية الفلسطينية كان حاضرة في لقاء الملك مع الرئيس بايدن واركان ادارته حيث اعاد الملك التأكيد على اهمية حل الدولتين واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ....وان علاقة اسرائيل مع الفلسطينيين واجراءاتها بالنسبة للقدس والتزامها بحل الدولتين من اهم العوامل التي تحكم نهج الاردن في التعامل مع الحكومة الاسرائيلية.
....وبالنسبة للوضع العراقي فقد اكد الملك ضرورة دعم جهود العراق في الحفاظ على امنه واستقراره مشيرا الى ان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي شخصية يمكن الركون اليها وذلك قبيل لقاء الكاظمي بالرئيس بايدن المتوقع يوم غد الاثنين . واشارت مصادر اعلامية امريكية ان الملك قال للرئيس بايدن ان الكاظمي يستطيع المساعدة في السيطرة على المليسيات الايرانية في العراق .
....الاضاع في سوريا ولبنان كانت حاضرة ايضا في المباحثات حيث قدم الملك تصوراته لحل الوضع الحالي في سوريا للاتفاق على خارطة طريق لاستعادة السيادة والوحدة السورية .كما حذّر الملك من تدهور الاوضاع في لبنان اذا استمر الوضع على ما هوعليه دون انفراج.
....الزيارة الملكية لواشنطن باعتبار الملك يمثل الاعتدال العربي حققت اهدافها الاستراتيجية سواء على صعيد العلاقات الثنائية ، في مختلف المجالات ، او الاقليمية المتمثلة برؤية الملك لقضايا المنطقة وهي زيارة يجب البناء عليها مستقبلا لتأكيد اهمية الدور المحوري الذي يقوم به الملك والاردن .








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع