أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ترامب يعترف بفوز بايدن والبيت الأبيض يبدأ اجراءات نقل السُلطة الثلاثاء .. أجواء باردة نسبياً نهاراً وباردة ليلاً ما معدل زيادة الوفيات بالأردن بسبب كورونا؟ خبير روسي : تنبؤات غيتس ستهز العالم إن صدقت السعودية تنفي اجتماع بن سلمان ونتنياهو تنسيب بالموافقة على اعادة موظف الى منصبه في بلدية اربد بعد اخفاقه بالانتخابات النيابية الأردن يدين الهجوم الإرهابي على محطة توزيع منتجات بترولية في جدة ارادة ملكية بالموافقة على نظام المركز الوطني لمكافحة الأوبئة متضمنا تحديد مهامه - نصّ النظام ابو زيد : سماسرة لبيع " الخادمات " والاتجار بهن على صفحات الفيسبوك بالأرقام : أثر الانتخابات النيابية على تفشي فيروس كورونا المستجد في الأردن حقيبة مشبوهة في العقبة والامن يوضح .. “صورة” مدير مستشفى الأمير حمزة: نسبة شفاء مرضى الكورونا في غرف العناية الحثيثة 70% داودية “يكتشف” محطة زراعية في معان طالها “الاهمال” بالارقام .. اجمالي اصابات كورونا في كل محافظة و العقبة الاعلى بمعدل اصابات لكل 100 الف نسمة هل ترفع الحكومة سعر الكاز مع بداية شهر كانون الأول ؟ من يوجه الضربة القاضية لفيروس كورونا .. اللقاح أم العلاج؟ وفاة الامام السابق للمسجد الحسيني سمور أستاذ تطوير أدوية أردني : كورونا سيبقى دون علاج أردنية تتبوأ منصب متقدم في البيت الأبيض . طالع التفاصيل تصاريح مرور للإعلاميين خلال الحظر
أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!

أتاوات في القرن الواحد و العشرين؟!

19-10-2020 10:15 AM

د. مخلد عليان المشاقبة – ابو ظبي : أجزم بأن الكثير من أبناء المجتمع الأردني مندهشين من وجود عصابات الأتاوات بهذا الزخم و بهذه القوة و بهذا الميول الجرمي الذي أفضى إلى جرائم كبيرة و مؤلمة كان آخرها الجريمة التي جرحت مشاعر جميع الأردنيين في الزرقاء؛ بل كل من شاهدها على وجه هذا الكوكب.
كغترب لم أتخيل أن المجتمع الذي ما فتئ أبناءه يهبُّون لمساعدة الضعيف و يرفعون الظلم عن المظلوم يصل لهذا المستوى من تغوُّل البعض ممن تُركوا يغوصون في عالم الجريمة حتى أصبحوا يستولون على رزق الخلق من الناس البسطاء و يهددونهم بالضرب أو إحداث العاهات الدائمة في بلد نفتخر كلنا بسيادة القانون فيه و بمستوى الأمن و الأمان الذي ننعم به.
و بما أن أفعال هذه الطغمة الفاسدة التي تُفسد أمننا غريبة و غير مألوفة في مجتمع النشامى فإن العقوبات الرادعة يجب أن تكون كذلك ، فلما لا نطبّق عليهم عقوبة الحرابة في الدين و هي تقطيع الأيدي و الأرجل من خلاف حتى يصبحون عاجزين عن ممارسة أفعالهم الجرمية ، فلا أظنهم بعد ما وصلوا إليه أن يستقيموا و يمتنعوا عن أفعالهم المخزية.
الأردن يفتخر بثروته من المورد البشري الذي جاب العالم و عمل في كثير من القطاعات الحيوية و كان رائداً فيها ؛ في التميز و الجودة و الطاقة و الهندسة و الطب و التعليم و غيرها الكثير ؛ فلا يُعقل أن يسمع العالم عن وجود مثل هذه الظاهرة المعيبة.
نحن نحتاج الى ترسيخ دعائم الأمن و الامان لمواطننا و لأننا نحتاج إلى وجود مناخ جاذب للإستثمار في ظروف تتنامى فيه معدلات البطالة يوماً بعد يوم.
نتامل أن تستمر حملات القبض على هذه الفئة الشّاذة على مدار العام ، و أن لا تكون ردة فعل لحظية بعد وقوع الجريمة الأخيرة ؛ فبغيرها لا نستطيع اجتثاث الظاهرة من جذورها و ستعود حليمة لعادتها القديمة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع