أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
مفاجآت جديدة من موزمبيق عن شحنة الأمونيوم التي صنعت كارثة بيروت الرزاز يعلن الإجراءات والجهود الحكومية المتعلقة بعودة المغتربين الأردنيين وإصدار أمر الدفاع رقم 15 العجارمة: مؤشرات ايجابية حول نسب النجاح والمعدلات بالتوجيهي .. والنتائج الجمعة او السبت تحذير هام من وزارة التعليم العالي للاردنيين من جامعات وهمية عمّان .. وفاة عشريني اثر استنشاقه الغاز في ضاحية الياسمين محكمة صلح عمان تقرر منع النشر بقضية نقابة المعلمين مستشفى بديعة : تعطيل جميع الموظفين المخالطين للقابلة واخضاعهم للحجر المنزلي صحة إربد : مصدر عدوى المحامي مجهولة وترقب نتائــج الفحوصات عبيدات: نتوقع أن تكون إصابات كورونا أكثر بكثير من المسجلة رسميا الدوريات الخارجية: ضبط مركبة تسير بسرعة 181 كم/س، على الطريق الصحراوي نقيب الصرافين: ارتفاع أسعار الذهب يزيد الثقة بالدينار ويدعم الاحتياطات مقتل اربعيني اثر مشاجرة مسلحة في الزرقاء الحكومة تنشر تفاصيل المشاريع الممولة من المساعدات الخارجية خلال النصف الاول من 2020 بيان لـ المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: «تشويش واضح» على قناة رؤيا تضمنت إساءة غير مسبوقة اصحاب صالات الافراح يرون في اقامة الحفلات بمزارع خاصة مبرراً لإعادة تشغيل القطاع العضايلة: تسجيل 4 اصابات في اربد غير جيد ومقلق بالصور .. ضبط "تريلا" تحمل 50 راكباً في عمان حظر على شاغلي المناصب العليا وموظفي الحكومة التدخل لصالح مرشح او قائمة في الانتخابات الإصابة بالدوار عند الوقوف يشير إلى مرض لا دواء له الاحتلال يسقط طائرة تابعة له .. ويعترف بالواقعة
طلقة الملك ببيت النار
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة طلقة الملك ببيت النار

طلقة الملك ببيت النار

11-07-2020 02:10 AM

كتب - الدكتور أحمد الوكيل - كثيرا ما نسمع الجملة الشعبية المتداولة :- فلان طلقته دائما ببيت النار، ولا شك أن جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، قد يكون أقرب الناس إلى تطبيق هذا المثل
الدارج، بحكم الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها الأردن والإقليم.

وتأتي مكالمة-هاتفية جرت اليوم بين جلالته ووزير الخارجية الأميركي، تتويجاً لمرحلة جديدة من المناوشات الشاقة، الأردنية الإسرائيلية، وللأسف الشديد برعاية أمريكية / عربية، نوعا ما واللبيب من الإشارة يفهم.

قد يكون عنوان اللقاء الهاتفي - وبالتأكيد غير العاطفي كما بالحالة الأمريكيصهيونية ولربما الجاف والصريح - بين البلدين الصديقين، مناقشة جائحة كورونا، وسبل التعاون الصحي بين الأردن والولايات المتحدة الأمريكية.

ولكن وراء الاكمة ما ورائها، من تعقيدات القضية الفلسطينية، والضم المزمع صهيونيا لاجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة، والموقف الأردني الشجاع والمبدئي لجلالة الملك في نصرة الأشقاء والتصدي لمخططات التوسع والعدوان، والحلول المجحفة بحق الشعب الفلسطيني والأردني معا.

أن شخصية جلالة الملك عبدالله الثاني، تجحفل القضية الفلسطينية، وتعسكرها حد حافة الهاوية الحربية، فالملك مقاتل شرس وعنيد، ولا يهادن في الحق العربي المبني على قرارات الشرعية الدولية، وليس الأحلام التلمودية والتوراتية، لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي لا ترى إلا حدود تلك الدولة اللقيطة، من الفرات إلى النيل، وقصة الوطن البديل على حساب الأردن الهاشمي.

أن الصمود الأسطوري لجلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، في وجه مخططات الضم لنتنياهو والفريق المتصهين في إدارة الرئيس ترمب، دفعت الإدارة الأمريكية ممثلة بوزير الخارجية الأميركي السيد بومبيو، إلى الاستدارة المحسوبة صوب الأردن، بدقة عالية مع بدء سباق الرئاسة ببلده، فالاردن وتحديدا جلالة الملك قادر على خلط الأوراق وقلب الطاولة رأسا على عقب بهذا الشأن.

أن المتابع الحصيف يرى ولله الحمد والمنة، أن الطلقات الأردنية الهاشمية التحذيرية، التي أطلقها جلالة الملك منذ عام مضى، قد أتت أكلها الدبلوماسي بالتراجع الإسرائيلي المؤقت عن قضية الضم، وان الأردن قادر على فعل الكثير في هذه السنه الانتخابية الأمريكية.

مجمل القول والعمل معا، أن نقف مع الملك الشجاع، حتى لا تصل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية إلى ما وصل إليه الحال في لبنان الشقيق، الذي يقف اليوم على حافة الهاوية الاقتصادية، ناهيك عن بقية الدول العربية التي تندلع فيها الحروب الأهلية، كسوريا وليبيا واليمن والعراق، وتلتهم شعوبها جائحة كورونا، ويبقى لسان حال الملك، أن الطلقة ببيت النار لكل عدو متربص وحاقد على هذا الحمى الغالي.
والله ولي التوفيق والنجاح








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع