أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العضايلة : نرصد كل ملاحظات المواطنين صدمة لا سابق لها تعم إيطاليا العضايلة: حظر الشامل لم يحدد مدة الحظر او موعده وما يتم تداوله لمدة 3 أيام غير صحيح وزير الصحة: 4 اصابات جديدة بالكورونا في الأردن نيويورك تسجل 731 وفاة جديدة بـ”كورونا” في آخر 24 ساعة التلهوني: الحبس لأيّ شخص طُلب منه الالتزام بالحجر ولم يمتثل جابر: الكوادر الطبية خط الدفاع الأول للحفاظ على أمن وصحة المواطنين في ظل الظروف التي تمر بها المملكة الطراونة: مسؤولية ومهنية عالية تقدمها الكوادر الصحية المدنية والعسكرية بالتفاصيل .. الجمارك تصدر تصاريح لعمال تحميل وتنزيل البضائع مستشفى الملك المؤسس: إصابة من عجلون وجميع عينات إربد والرمثا سلبية وزير التربية: الوزارة ستعمل على معالجة كل الفجوات في تعلم الطلبة عن بعد الغزو: لا اصابات لليوم الثالث على التوالي وشفاء 3 حالات اليوم أسماء المتبرعين لصندوق همّة وطن لدعم الجهود الحكومية لمكافحة فيروس كورونا المستجد وزارة المياه والري تعلن سلسلة اجراءات لتسهيل صيانة الابار الخاصة المرخصة الغذاء والدواء : من السابق لأوانه الترويج أو الإعلان عن اكتشاف دواء ضبط 4 باعة متجولين والتحفظ على بضائعهم في الكرك محافظ البلقاء: أجرينا 108 فحوصات لمخالطي المتوفى بالسلط الرزاز يطلع على جهود فريق الحماية الاجتماعية بتوزيع الطرود الغذائية للأسر المحتاجة الحكومة: الفيديو المتداول لإتلاف كميات كبيرة من الخضار والفواكة ليس في الاردن مستشفى ابن الهيثم يصدر بيانا حول وفاة مواطن خمسيني مشتبه اصابته بالكورونا

القطط السمان

14-02-2020 04:17 AM

الشعب الشجاع يكتشف قدراته، ويخترع أدواته، وعلم الثورة والنضال ليس كلاماً فارغاً وثرثرة ثقافية، بل خلاصة تجارب، فالنضال والثورة يفجرهما العامل الموضوعي أولاً المتمثل بالاحتلال والظلم وفقدان الأمن الوطني والاجتماعي وحرية الرأي، والعامل الذاتي المتمثل بالحزب والتنظيم وقيادة الناس نحو الهدف.
في مصر سواء في ثورة يناير 2011، أو في يونيو 2013، خرجت الملايين إلى الشوارع، فأنجزوا مهمتهم الأولى عام 2011 في إسقاط رمز العسكر والفساد وغياب الحقوق بواسطة مؤسسات المجتمع المدني، فجنى أرباح الثورة «الإخوان المسلمين» الأكثر تأثيراً وحضوراً وقوة، وفي الثورة الثانية عام 2013 غاب التنظيم والحزب.
في فلسطين حيث الاحتلال والعنصرية وسرقة الوطن برمته، خرج عشرات الالاف من كافة محافظات الضفة الفلسطينية يوم الثلاثاء 11 شباط 2020 رفضاً لخطة ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لصالح عدوهم الإسرائيلي، ولعدم استجابته لحقوق الفلسطينيين في الحرية والاستقلال للشعب المقيم، والعودة للشعب المشرد، مثلما خرجوا تضامناً مع رسالة رئيسهم وخطابه من على منبر الأمم المتحدة.
الجموع خرجت من مدن الضفة الفلسطينية وقراها نحو رام الله استجابة لدعوة حزبهم السياسي حركة فتح رفضاً للاحتلال، ففتح هي التي نظمت ودعت ودفعت، واستجاب الناس، وهذا ما يحصل في مناطق الجليل والمثلث والنقب ومدن الساحل المختلطة لأن مؤسساتهم الوطنية الثلاثة: 1- لجنة المتابعة، 2- لجنة السلطات المحلية، 3- القائمة البرلمانية المشتركة، تدعوهم فيستجيبوا، أما في غزة فيقع التعارض بين أدوات الذات الفلسطينية بين حماس من طرف وفتح والقوى اليسارية والقومية من طرف أخر، ومع ذلك حينما يدعو طرفاً تستجيب قواعده رغم مقاطعة قواعد الطرف الأخر.
السؤال طالما أن التنظيم متوفر والاحتلال محفز لماذا تظهر الاحتجاجات الجدية فردية، السبب يعزوه الختيار الشايب عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح إلى وجود القطط السمان الذين أثروا من وضع السلطة القائم، لا مصلحة لهم في تفجير ما هو قائم حتى لا يخسروا ما جنوه حتى ولو بقي الاحتلال، يتعايشون مع الوضع القائم حتى في ظل الاحتلال، قطط سمان من التجار وكبار الموظفين، وهذا ليس مقتصراً على الضفة الفلسطينية، بل ولدى سلطة حماس الأحادي المتسلط في قطاع غزة.
شعب فلسطين يبحث عن خلاصه، مثل كل شعوب الأرض، ومعيقه نحو الخلاص ليس قوة الاحتلال وتمكنه وتفوقه وحسب، فقوة الشعب وإبداعاته أقوى من العدو، وتجربة الانتفاضة الأولى عام 1987 التي هزمت الجنرال إسحق رابين عام 1993، والانتفاضة الثانية عام 2000 التي هزمت الجنرال شارون عام 2005، أوضح دليل على قدرة الشعب على إبداع أدواته المؤهلة لهزيمة العدو والانتصار عليه.
مشكلة شعب فلسطين على أرض وطنه في القطط السمان المستفيدين من الأمر الواقع في رام الله وغزة والانقسام بينهما لصالح شريحة المستفيدين، ولهذا لم تنجح كل اتفاقات المصالحة والوحدة والشراكة، لأن نفوذ المستفيدين لدى الطرفين أقوى من أية عوامل أخرى ضاغطة، خاصة مع تغذية الاحتلال لدوافع هؤلاء المستفيدين من القطط السمان.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع