أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الأسيرة اللبدي تعاني ضيقاً بالتنفس واضطرابات بعمل القلب الاحتلال يدعي موافقة الأردن على تمديد تاجير أراضي "الغمر" أصحاب باصات المدارس الخاصة يجددون اعتصامهم إصابة خمسة أشخاص اثر حادث تدهور بمنطقة الجيزة بعد الإصابة .. هل يغيب شفيع عن مواجهة استراليا الحاسمة الطالب الجامعي الشاب زيد عبيدات يخترع مركبة لتفكيك المتفجرات أسعار الذهب في الاردن الاربعاء فصل التيار الكهربائي عن مناطق بالمفرق الأربعاء ارتفاع الأصوات المطالبة برحيل فيتال بحارة الرمثا يسلمون مطالبهم الى وزارة الداخلية حوادث وانزلاقات للشاحنات على الطريق الصحراوي بسبب المنخفض الجوي “الأمانة”: لا مشاكل بسبب الحالة الجوية حتى الآن الأرصاد الجوية تحذر من خطورة التعرض للبرق والرعد عبث وتخريب اجزاء من لوحة فسيفسائية بكنيسة في لواء الكورة بيان صادر عن لجنة مندوبي الفئة الثالثة في وزارة التربية والتعليم 54% من الأردنيات يعانين من السمنة طائرات مجهولة تدمر رتلاً للجيش السوري قرب منبج التحقيقات مستمرة في حادثة فرار المتهم بقتل الطفلة نبال شاهد بالصورة .. الأمير علي يصطحب شفيع بسيارته للمستشفى الرزاز يهنئ بفوز النشامى: ‏اليوم حققنا الفوز في الملعب والمدرجات معاً

المشكلة والدرس!

المشكلة والدرس!

16-09-2019 01:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

د.يعقوب ناصر الدين

يحضرني قول لألبرت آينشتاين، العالم الفيزيائي الشهير، وصاحب نظرية النسبية العامة والخاصة “لا يمكننا حل مشكلة باستخدام العقلية نفسها التي أوجدت تلك المشكلة” ولا أعرف مدى مطابقة هذا القول على مشكلة علاوات المعلمين بين الحكومة ونقابة المعلمين، ولكنني على يقين أن الفضل في إيجاد حل منطقي يأخذ في الاعتبار الأوضاع الحرجة التي يمر بها بلدنا حاليا، نتيجة الأزمة الاقتصادية الخانقة، والعجز المتزايد في موازنة الدولة، فضلا عن الانعكاسات السيئة للوضع الإقليمي المتأزم الذي هو دليل على أن العقلانية ليست حاضرة بالمستوى الذي يتناسب مع مسؤولية جميع الأطراف تجاه مصالح الدولة العليا، التي تفرض علينا جميعا أن نتضامن ونتكافل معا لكي نزيد من قدرة بلدنا وقوته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء. التحديات كبيرة وخطيرة، والتطورات الإقليمية والدولية تضعنا أمام اختبار حقيقي لمدى صمودنا في وجه مخططات يجري إعدادها لمستقبل المنطقة التي يحتل فيها الأردن موقعا بالغ الحساسية في الخريطة الجيوسياسية، وفي التوازنات الإقليمية، وإذا كان هناك من يظن أن بعض المشاكل الناجمة عن الوضع الاقتصادي في بلدنا لا علاقة لها بتلك التحديات فهو في ظني ليس على صواب أبدا! هذا الدرس الذي فرض نفسه علينا خارج قاعات الدراسة في المدارس الحكومية، يعلمنا شيئا مهما كنا قد تعلمناه من دروس سابقة بأن التوقيت لم يكن ولو لمرة واحدة غير مرتبط بالتوقيت الإقليمي والدولي، وأن نجاحنا في كل مرة اعتمد دائما على استحضار وطنيتنا ووعينا، فكان التوافق مبنيا دائما على تغليب المصلحة العامة على أي مصالح فرعية أخرى، مهما كانت حقيقية أو مشروعة، خاصة عندما يكون الهدف هو التعبير عن نيل حقوق مستحقة، وليس خلق أزمة بقصد أو عن غير قصد! تعالوا نرصد حجم اهتمام وسائل إعلام عربية وأجنبية لقضية المعلمين، والكيفية التي تصاغ فيها الأخبار والتقارير لكي تظهر الأردن بلدا مأزوما وعاجزا عن حل أزماته المتراكمة، وصولا إلى خلاصة مفادها أنه حلقة ضعيفة في التوازنات الإقليمية، ورغم أننا نعرف وأنهم يعرفون أن الأردن عنصر فاعل في تلك التوازنات إلا أن هناك من يريد أو يتمنى أن يخرج الأردن من المعادلة التي يشكل فيها بعدا استراتيجيا يصعب تجاوزه. نحن متفقون على أن كل القطاعات تعاني من آثار الأزمة الاقتصادية، نتيجة ظلم الأقربين والأبعدين لهذا البلد، وتركه وحيدا في مواجهة أزمة يعود معظمها إلى الأزمات التي أحاطته من كل جانب، ولا نلوم المعلمين ولا غيرهم في التعبير عن مطالبهم، وتحسين أوضاعهم المعيشية، ولكن لا بد من واقعية واجبة تعيدنا إلى الحكمة والتهدئة والصبر والحوار الإيجابي لكي نستفيد من الدرس، ونحل المشكلة أو المسألة أو النظرية، ولست متخصصا في الفيزياء لأعرف ما إذا كانت نظرية آينشتاين عن النسبية، تصلح أو لا تصلح!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع