أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
بتوجيهات ملكية .. 34 مسكنا للأسر العفيفة السعودية تعتمد خطة إعادة فتح المسجد النبوي .. وتحدد الموعد أمين عام السياحة: لم نتلق موافقة بعد على فتح صالات المطاعم والمقاهي العضايلة: المسؤولية علينا جميعاً لاتباع إجراءات الوقاية والسلامة العامة موقف إنساني لرجل أمن مع قطة يشعل مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن سلطة العقبة: سيتم مخالفة أي مواطن يلقي النفايات على اليابسة أو بالبحر خلال الأيام المقبلة الغذاء والدواء: اجراءات احترازية بخصوص الأدوية التي تحتوي على مادة الميتفورمين الفعالة الكباريتي : " الفأس وقع بالرأس والقادم مؤلم " التربية تشترط ارتداء الكمامات و القفازات لتقديم امتحان التوجيهي ميركل ترفض دعوة ترمب لحضور قمة مجموعة السبع شخصيا في واشنطن زواتي تطلع على سير العمل بمركز المراقبة والتحكم في الكهرباء الوطنية النائب الحباشنة: حكومة الرزاز تستغل أزمة الكورونا لتصفية القطاع العام وزارة العمل : ليست حقول اجبارية للعماله الوافدة الراغبه بمغادرة الاردن مصر .. ترتيب رحلات من الأردن للعمال الراغبين في العودة أبو رمان يكتب : الخروج من "الجائحة السياسية" الصين تسجل 4 إصابات جديدة بكورونا أعمال عُنف تهز مدن أميركا ترامب يلجأ للشرطة العسكرية ضد المحتجين السبت .. انحسار الكتلة الباردة أردنيون يناشدون الملك للتدخل بفتح المطار والسماح لهم بالمغادرة

المشكلة والدرس!

المشكلة والدرس!

16-09-2019 01:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

د.يعقوب ناصر الدين

يحضرني قول لألبرت آينشتاين، العالم الفيزيائي الشهير، وصاحب نظرية النسبية العامة والخاصة “لا يمكننا حل مشكلة باستخدام العقلية نفسها التي أوجدت تلك المشكلة” ولا أعرف مدى مطابقة هذا القول على مشكلة علاوات المعلمين بين الحكومة ونقابة المعلمين، ولكنني على يقين أن الفضل في إيجاد حل منطقي يأخذ في الاعتبار الأوضاع الحرجة التي يمر بها بلدنا حاليا، نتيجة الأزمة الاقتصادية الخانقة، والعجز المتزايد في موازنة الدولة، فضلا عن الانعكاسات السيئة للوضع الإقليمي المتأزم الذي هو دليل على أن العقلانية ليست حاضرة بالمستوى الذي يتناسب مع مسؤولية جميع الأطراف تجاه مصالح الدولة العليا، التي تفرض علينا جميعا أن نتضامن ونتكافل معا لكي نزيد من قدرة بلدنا وقوته في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية على حد سواء. التحديات كبيرة وخطيرة، والتطورات الإقليمية والدولية تضعنا أمام اختبار حقيقي لمدى صمودنا في وجه مخططات يجري إعدادها لمستقبل المنطقة التي يحتل فيها الأردن موقعا بالغ الحساسية في الخريطة الجيوسياسية، وفي التوازنات الإقليمية، وإذا كان هناك من يظن أن بعض المشاكل الناجمة عن الوضع الاقتصادي في بلدنا لا علاقة لها بتلك التحديات فهو في ظني ليس على صواب أبدا! هذا الدرس الذي فرض نفسه علينا خارج قاعات الدراسة في المدارس الحكومية، يعلمنا شيئا مهما كنا قد تعلمناه من دروس سابقة بأن التوقيت لم يكن ولو لمرة واحدة غير مرتبط بالتوقيت الإقليمي والدولي، وأن نجاحنا في كل مرة اعتمد دائما على استحضار وطنيتنا ووعينا، فكان التوافق مبنيا دائما على تغليب المصلحة العامة على أي مصالح فرعية أخرى، مهما كانت حقيقية أو مشروعة، خاصة عندما يكون الهدف هو التعبير عن نيل حقوق مستحقة، وليس خلق أزمة بقصد أو عن غير قصد! تعالوا نرصد حجم اهتمام وسائل إعلام عربية وأجنبية لقضية المعلمين، والكيفية التي تصاغ فيها الأخبار والتقارير لكي تظهر الأردن بلدا مأزوما وعاجزا عن حل أزماته المتراكمة، وصولا إلى خلاصة مفادها أنه حلقة ضعيفة في التوازنات الإقليمية، ورغم أننا نعرف وأنهم يعرفون أن الأردن عنصر فاعل في تلك التوازنات إلا أن هناك من يريد أو يتمنى أن يخرج الأردن من المعادلة التي يشكل فيها بعدا استراتيجيا يصعب تجاوزه. نحن متفقون على أن كل القطاعات تعاني من آثار الأزمة الاقتصادية، نتيجة ظلم الأقربين والأبعدين لهذا البلد، وتركه وحيدا في مواجهة أزمة يعود معظمها إلى الأزمات التي أحاطته من كل جانب، ولا نلوم المعلمين ولا غيرهم في التعبير عن مطالبهم، وتحسين أوضاعهم المعيشية، ولكن لا بد من واقعية واجبة تعيدنا إلى الحكمة والتهدئة والصبر والحوار الإيجابي لكي نستفيد من الدرس، ونحل المشكلة أو المسألة أو النظرية، ولست متخصصا في الفيزياء لأعرف ما إذا كانت نظرية آينشتاين عن النسبية، تصلح أو لا تصلح!





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع