أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الحرارة أقل من معدلاتها بـ5 درجات الثلاثاء ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح
حكومة الملقي .. هل في آخر النفق ضوء؟
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة حكومة الملقي .. هل في آخر النفق ضوء؟

حكومة الملقي .. هل في آخر النفق ضوء؟

01-06-2016 10:31 PM

مع أن الخبر كان متوقعاً إلا أن رحيل حكومة الدكتور عبدالله النسور نزل كالماء البارد على الظمآن، فالرجل الذي جلس في الدوار الرابع ثلاث سنوات ونصف، أنهك المواطن الأردني بسلسلة من قرارات تعرضت لها بالتفصيل في مقالات سابقة أيام كان لا يزال في موقعه، فارتفعت معدلات الفقر والبطالة، وتضاعف العجز والمديونية، ووصلت أسعار السلع الاستهلاكية لمستويات قياسية نتيجة موجة رفع لكل ما هو مرتبط فيها، من مياه وكهرباء ووقود رغم الانخفاض الهائل في أسعار النفط، ناهيك عن سياسة الجباية التي مارسها والتي أدت لهروب كثير من الاستثمارات.

الرجل رحل، لكن انجازاته في الجباية وإنهاك المواطن والتضييق على المستثمرين ستظل حاضرة إلى أجل غير قريب، وستظل ذكرى حكومة النسور من أسوأ ما سيتذكره المواطن الأردني لسنوات طويلة قادمة، ويكفي أن تتابع مواقع التواصل الاجتماعي كي تبصر سيلاً من التهاني والتبريكات التي تبادلها الأردنيون برحيل الحكومة وكأنه عيدٌ جاء توقيته بين الاستقلال ومئوية الثورة العربية الكبرى في مفارقة طريفة.

وبما أن خليفته يأتي من خلفية اقتصادية أيضاً، فإن كثيرين يعقدون عليه آمالاً كبيرة في تصحيح ولو جزئي للسياسات الخاطئة التي انتهجها سلفه، متكئين في ذلك على النجاحات التي يقال أنه حققها في سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة، ومع قناعتي الشخصية بأن رئيس الوزراء ـ أي رئيس ـ هو مجرد منفذ للسياسات لا صانع لها، إلا أنه يبقى لديه هامش من الحركة يختلف من رئيس لآخر تبعاً لشخصيته، والدكتور الملقي رجل ذو شخصية قوية تؤهله لأن يكون لديه هامش أوسع يستطيع استغلاله في إصلاح ما أفسد الرئيس الراحل.

بعيداً عن الجوانب الشخصية للرئيس الجديد التي لا أعرف عنها الكثير، إلا أن الرجل دون شك يملك كفاءة عالية وإلا لما حظي بثقة جلالة الملك، إلا أن المهم هو أن يدرك الدكتور هاني الملقي أن الكرسي الذي يجلس عليه الآن جلس عليه عشرات الرؤساء قبله، وليس جميعهم يحظون بذكرى طيبة عند الأردنيين، فلعل دولته يكون من أولئك الذين سيتركون أثراً طيباً بعد رحيله إن نجح في إخراج الأردنيين من النفق المظلم الذي أدخلهم فيه سلفه.

Tariq.hayek@yahoo.com





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع