أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟ رفض استئناف الفيصلي بشأن الرخصة الآسيوية “تأديبية الكرة” تتخذ جملة من العقوبات أمير ويلز يزور الأردن منتصف تشرين الثاني للقاء الملك شركة موديرنا تزف بشرى تتعلق بلقاحات كورونا للأطفال التعميم على غرف التجارة للتقيد بالبروتوكول 15 إسرائيل تفتح الحدود أمام مزارعي لبنان تنقلات ادارية بالتربية - أسماء الحنيفات: الرؤيا الملكية للقطاع الزراعي هي خارطة الطريق 14 وفاة و1602 اصابة جديدة بكورونا في الأردن الهند تسجل إصابة جديدة بفيروس زيكا
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة بالسلط معارضون لأجل الصيت ومؤيدون لأجل الغنى

بالسلط معارضون لأجل الصيت ومؤيدون لأجل الغنى

15-01-2016 02:07 AM

ملتقيات ،ومؤتمرات، وندوات، تصرف عليها مئات الدنانير لا بل الالاف احيانا وبلا حضور الا لأشخاص اسمائهم مدرجهم ضمن قائمة الأصدقاء في هواتف القائمين عليها ،،، ملتقى مثقفين لا تجد فيه مثقفين الا عدد معين تم دعوتهم ببطاقة دعوة للحضور بواسطة ،،،، ملتقى كسل وناشطين لا يحضرة الا المشاغبين هم معارضين لأجل الصيت مؤيدين لأجل الغنى وهم بالحقيقة نشطاء من دون نشاط يذكر... لايحضر منهم إلا من دُفع له ليحضر ، ملتقى شعر بلا شعراء، وكراسي فارغة وأموال مهدورة وجهد ضائع ...

كليشيهات مكررة بملتقيات سخيفة لايعلم عنها اهل المدينة الا من خلال الأزدحام المروري الناتجة عن توقف سيارات المدعوين ، لانريد محاضرة عن المناخ بل نريد عقد مؤتمر عنوانة كيف تتجنب الازدحام في واد الاكراد بسبب صناديق الخضار والفواكهة المعروضة امام بعض المحلات هناك ومؤتمر اقليمي اخر يختص بايجاد حلول ومقترحات خاص بمنطقة العيزرية السلط التي تعتبر منطقة مغلقة بحالة تم تشييع جنازة في مقبرتها هناك اومؤتمر وفاق واتفاق بين دائرة السير بالسلط وبلديتها لايجاد بدائل للطرق المؤدي الى منطقة البقيع واسكان المغاريب ومنطقة الصافح وغيرها وأتوا برئيس بلدية السلط الكبرى بندوة حوارية بدلا' من ملكة جمال النواب ، لنعلم منة عن ماهي وظيفة دور رقابة البلدية المسؤول عن المحلات التجارية لمنعهم من وضع البسطات وصناديق الخضار في وسط شارع وادي الاكراد منذ ستة شهور ، استثمروا الملتقيات واستدعوا عطوفة محافظ البلقاء لنعلمة ان هناك مشروعا' سياحي أسمة ساحة العين تبرعت بة اليابان واصبح وكرا' لطلاب المدارس الهاربين من مدارسهم والعشاق الذين وجدوا جدرانة منفسا' لهم للتعبير عن عشقهم وللذين يقضون حاجتهم في الهواء الطلق وتحت اشعة الشمس (( ويا فضيحتنا الفضيحة )) لو حضرت لجنة من البلد المتبرع اليابان وترجموا ما خطتة ايادي بعض العابثين من عبارات مسيئة بالفحم على الحجر الأصفر فهناك سيقرأو اسماء كتبت على الجدران منها ابوالحكم وابوالقنعاس والهفك وسيعلمون ان ابوالرووس وابودقة مغرمون ومتيمون لدرجة الثمالة التي جعلتهم يشربون الكحول ويكسرون زجاجات الخمر على على عتبات الطريق المؤدية لمنطقة الجدعة العليا وسيتهامسون عن مشروعهم الذي قدرت تكلفتة بي 9 مليون دينار وسيشاهدون الدمار الحاصل بالمشروع وكيف الأحجار تم خلعها وكسرها ورميها هنا وهناك فعسى ان يقوم عطوفة المحافظة بعد الانتهاء من الملتقى بتعيين نقطة حراسة ليحمي هذا المشروع المهم ...

وليكن هناك ملحمة شعرية يقول فيها الشعراء عذب الكلام ونلتقي بها مع مدير بيئة محافظة البلقاء لنعلمة ان قلة الرقابة من طرف مديريتة جعلت اصحاب القلابات وبعض المقاولين يرمون مخلفاتهم على جوانب الطرق الزراعية واذا لم تتوفر لدية سيارات نقل بمديريتة للكشف على المواقع فأي مواطن يستطيع نقلة ذهابا وايابا الى كل منطقة طريق وادي حادي وطريق ام زيتونة بالمغاريب ..

بالسلط في كل يوم نسمع عن محاضرة هنا وملتقى هناك يجتمع المجتمعون فيها ويدونون ملاحظاتهم بخربشات لاتغني ولاتسمن من جوع ولاتعنينا لامن قريب ولا من بعيد ، فمنذ اصبحنا نسمع عن بعض التجمعات لبعض الناشطين الذين هم بحاجة لمنشطات لتقوية ذاكرتهم الذين هم بالأصل كانوا يهتفون ويكتبون ويتحدثون عن معارضتهم لبعض الرموز السياسية وبليلة وضحاها اصبحوا ينضمون لهم المكان والزمان لالقاء المحاضرات وبث الافكار التي فهمناها اثناء توليهم المسؤولية وصبغنا اغوارها من افعالهم وقراراتهم في الفترة نفسها فاختلطت علينا الأدوار فلم نعد نفهمهم ولا نعرف كيف نقيم انشطتهم واجندتهم لدرجة ان الشكوك والتساؤلات اصبحت تساور كلن منا هل العيب فينا ام فيهم .



وليد خليفات





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع