أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
15300 قضية مخدرات بالأردن خلال عام 2021 العميد العوايشة: 43% من الجرائم المرتكبة في الأردن تقع على الأموال 9225 قضية إلكترونية بالأردن خلال عام 2021 فيروس كورونا: حزب العمال البريطاني يدعو إلى تطبيق تدابير الخطة “ب” في إنجلترا بدء العمل بالتوقيت الشتوي في 29 تشرين الأول الجاري 21 قضية منظورة بتزوير شهادات المطاعيم العوايشة: لا قتلة مأجورين في الأردن 17113 جريمة في الأردن منذ بداية العام بريطانيا تسجل 38 وفاة و36567 إصابة بكورونا العمري: الطفلة ليلان تعاني من تأخر في النمو الحركي خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الاعتداء الجنسي على المحارم وتشديد العقوبة

الاعتداء الجنسي على المحارم وتشديد العقوبة

23-12-2014 10:17 PM

أخبار مزعجه ومقززة التي نسمعها كل يوم عن جرائم لوحوش بشريه تجردوا من الأنسانيه ومن كل مشاعر وعواطف بشريه’ ويرتكبوا أفعال وجرائم لم يسبقهم فيها احد من العالمين, وهذه الجرائم تتنوع بصوره مختلفة منها (جريمة اعتداء جنسي من أب على ابنته) وأخرى جريمة اعتداء جنسي من( أخ على أخته) وجريمة أخرى( اعتداء جنسي من شخص على خالته أو عمته) وجريمة أكثر بشاعة( اعتداء جنسي من ابن على أمه )هذه التي حملت به تسعه أشهر وعانت من الحمل والولادة وكان ترعاه وترضعه وتطعمه وتتألم عندما تراه مريضا ثم عندما أصبح شابا قام بارتكاب جريمته البشعة معها .
لا بد من وضع تشريعات جديدة وحازمه تتوافق مع هذه الجرائم’ ومن يفعل هذا فمن باب أولى أن يرتكب أي جريمة أخرى لأنها الأسهل عليه وللتذكير إن هذه الجرائم لم ترتكب حتى في العصور السابقة’ ولا حتى في الجاهلية ولو كان مثل الجرائم موجودة لكان القرآن الكريم قد أشار إليها’ ولكان نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قد تحدث عنها, ولأن مثل هذه الجرائم تتنافى مع طبيعة الإنسان وآدميته فلم تذكر حتى في الكتب السماوية ,وبذلك تكون هذه الجريمة حديثه موجودة في زمننا هذا.
وللأسف الشديد من هؤلاء المجرمين من أتباع ديننا الحنيف ومحسوب على الأمة الاسلاميه .
وفي هذا المقال أحث على تشديد العقوبة على هؤلاء المجرمين ليكونوا عبره لكل من تسول له نفسه بالقيام بعمل من هذا القبيل’ وأتمنى أن تكون العقوبة هي (الإعدام) وهي العقوبة المناسبة لهذه النفوس المريضة .
ومن الجرائم التي هزت مجتمعنا الأردني قبل عامين( شخص اعتدى على ابنته القاصر وحملت منه سفاحا وزوجته تعلم بممارسته الجنس مع ابنتها وابنته أيضا ولكنها لم تستطيع القيام بالإبلاغ عنه خوفا منه حتى شعر أن ابنته حامل منه وخاف أن يفتضح أمره فذهب إلى الصيدلية واشترى مشرط وأدوات جراحه وغيرها وقام بفتح بطن ابنته واخرج الجنين ورماه في حاويه القمامة وتوفيت ابنته الحامل وتم الإبلاغ عنه أخيرا من قبل زوجته وأثناء المحاكمة تبين أن معه مرض السرطان وتوفي بسبب هذا المرض ليلاقي الله بما ارتكب من جرائم ثم يتبين لنا أن هذا المجرم كان يظهر بصوره الإنسان الخلوق أمام الناس إلى أن كشف الله أمره).
وهذه جريمة من عشرات الجرائم التي تقشعر لها الأبدان ومنها من لم يتم معرفته حتى الآن لذلك لا بد من إنهاء حياه هؤلاء المجرمون بعقوبة الإعدام ولا عقوبة غيرها وان التساهل مع مثل هؤلاء سيفتح المجال للكثير ممن تسول نفسه بارتكاب مثل هذه الجرائم .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع