أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة البنك الدولي يبدي استعداده لدعم الاحتياجات الفنية لقطاع النقل في الأردن وزير النقل : هدفنا رفع سوية الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الملكة علياء الملك يلتقي رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل في لندن الزعبي: 880 مليون دينار دخل الحكومة من النفط سنويا المركز الوطني للإبداع يقيم ورشتي عمل في الجامعات الأردنية أمطار قادمة إلى المملكة والأرصاد تحذر ضبط شخص اعتدى على حدث في الزرقاء مهلة للنيابة العامة لتقديم مرافعاتها بقضية مستشفى السلط جدول مباريات الأسبوع الأخير من دوري المحترفين افتتاح عيادة للعلاج الفيزيائي والنفسي والقلب في مركز صحي وادي السير الفيصلي بحاجة لمجلس رجال أعمال خطيب المسجد الأقصى: سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحجم صلاحية حراس الأوقاف الإسلامية "مستشفى البشير يعاني من هجرة الأطباء إلى القطاع الخاص وخارج المملكة" ولي العهد يزور لواء الرمثا

الأسئلة الصعبة

11-11-2014 10:38 AM

هذه هي مرحلة الأسئلة الصعبة أو المهمة، فنحن نتعامل مع واقع نجهل تفاصيله الحقيقية، وأهم ما يجب أن نعرفه هو هل يمكننا التعامل مع هذا الوضع
" غير المسبوق " دون أن نستعد لأي شيء أو احتمال؟

لو كان الجواب نعم نستطيع، فهذا أمر جيد، ولكن من يستطيع الإجابة بهذه الصورة الشافية، في الوقت الذي أوضح فيه جلالة الملك عبد الله الثاني في خطاب العرش السامي أمام مجلس الأمة قبل أيام أننا مستهدفون من التنظيمات الإرهابية، داعيا جميع المؤسسات إلى مساندة قواتنا المسلحة " الجيش العربي " والأجهزة الأمنية في التصدي للإرهاب.

وإذا كان جلالة الملك قد ذكر بعض الجوانب التي تضمن وحدتنا الوطنية، فإنه قد ألمح كذلك إلى مسؤولية الجميع في مواصلة تجربتنا الديمقراطية، ومسيرتنا الإصلاحية، ونحن اليوم مدعوون لكي نضع الآليات التي تحقق تلك الأهداف، آخذين في الاعتبار أن أولئك الذين هددوا الأردن مرارا وتكرارا، يعتقدون أن بؤر الفقر والبطالة والوضع الاقتصادي لن يتحسن، وأن مشاكلنا الداخلية سوف تزيد، وهم للأسف يراهنون على ذلك!

ما دام هناك من يراهن على مشاكلنا، فلا بد أن نراهن نحن أيضا على حلها دون إبطاء، ونراهن كذلك على ردع وهزيمة كل من يتصور أننا قد نقع ضمن خريطته الوهمية، ولكن هذه حرب مفتوحة، وعلينا أن نراقب اختلال التوازنات بين الأطراف المعنية مباشرة بأصل هذا الصراع الذي تطور على هذا النحو منذ بداية الأزمة السورية حيث كرر جلالة الملك دعوته لحلها عن طريق التفاوض السلمي.

لقد حذر جلالة الملك من أن عدم منح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة، واستمرار إسرائيل في عدوانها على المقدسات، واستمرار الحرب في سوريا سيؤدي إلى مزيد من الكوارث في هذه المنطقة، فهل منا من يعتقد بإمكانية حل هاتين القضيتين قريبا؟

أليس في ذلك ما يدعونا إلى قراءة هذا الواقع بأبعاده الداخلية والخارجية، قراءة صحيحة من أجل تقدير حجم التهديدات التي يمكن أن نتعرض لها، بلا زيادة أو نقصان، فالمطلوب ليس طرح الأسئلة الصعبة بل الإجابة عليها !





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع