أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
خدمات جديدة على تطبيق سند ولي العهد: التغير المناخي يعد من أهم تحديات العصر التي لا تلقى الاهتمام المطلوب افتتاح فرع لجويل بإربد دون التزام بالتباعد الأردن يتجاوز 850 الف إصابة بكورونا مديرية الأمن العام تحتفل بذكرى المولد النبوي أول تعليق من مصر على أحداث السودان قطر تتعاقد مع بيكهام ليصبح وجها لكأس العالم 2022 إسرائيل تلغي تحذيرا بالسفر إلى المغرب بحث تذليل الصعوبات أمام التجارة الأردنية اليونانية العثور على جثة ثلاثينية والأمن يحقق 148 مليون دولار حجم التجارة مع أوكرانيا خلال 9 أشهر الإفتاء تحدد نصاب الزيتون الذي تجب فيه الزكاة الأشغال: البدء بتنفيذ مشروع إعادة تأهيل طريق السلط - العارضة مائة مختص يدعون منظمة الصحة العالمية إلى إعادة النظر بشأن موقفها تجاه الحد من أضرار التبغ الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بوقف بناء المستوطنات الأردن يدعو الأطراف السودانية إلى احتواء الأوضاع التعليم العالي تعلن عن آخر موعد لتسديد رسوم المعيدين المقبولين نصائح تساعدك على الالتزام بحمية “البحر المتوسط” من هم قادة السودان الجدد؟ رفض استئناف الفيصلي بشأن الرخصة الآسيوية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة فى ذكرى هزاع المجالى

فى ذكرى هزاع المجالى

29-08-2014 07:44 PM

د.احمد عارف الكفارنه

فى ذاكرة الشعوب صور قادة لا تنسى لانهم بحجم الوطن والتاريخ الذى عاشته هذه الشخصيات ..وفى ذاكرة الاردنيين ما زالت صورة المغفور له الشهيد هزاع المجالى حاضرة فى القلوب التى احتفضت بها اجيال الرعيل الاول ليقدموها امانه للاجيال اللاحقة ... نعم هى شهادات حق فى الرجال ..هزاع المجالى ابن الاسرة الكركية العريقة والشخصية الوطنية صاحب الرؤية الثاقبة والقيم الرفيعه الاصيله التى زاوجت بين دماثة الخلق العشائرى والحس الوطنى وصرامته المعهودة فى ظل الظروف الصعبة والتجاذبات الاقليمية سواء الداخلية او الخارجية التى كان يمر بها الوطن فى فترة الخمسينيات والستينيات انذاك الذى لبى نداء المغفور له الحسين لتشكيل حكومة انقاذ وطنى .كان همه الخروج بالاردن سليماً معافى من التحديات والمؤامرات التى عصفت بالوطن فى تلك المرحلة والتأكيد على الوحدة الوطنية والانصهار الوطنى ووضع الاردن فى المسار الحقيقى له للظروف الخطرة الاقليمية المحيطة به انذاك, بعد ان اراد البعض تهميشه ومحاولة اثارة الفتن الداخلية واسقاط نظامه السياسى .كان المغفور له هزاع المجالى عنوان تلك المرحلة من تاريخنا السياسى فتم اختيارة فى تلك المرحلة لتشكيل الحكومه ولأنه صاحب الخصال الحميدة والمواقف الوطنية الصادقة والقريب من المواطن وهمومه والمخلص لقيادته الهاشمية كانت ابواب رئاسة الوزراء انذاك مشّرعة لمراجعة المواطنيين ,فكان هو الهدف ومعه رأس الدولة انذاك المغفور له الحسين بن طلال فكانت المؤامرة والفجيعة ورياح الفتنه العاتية والايدى السوداءالتى تحيك المؤامرة ليلا .. وأبت الا ان تنحر الوطن..فكانت الجريمة النكراء بتفجير مقر رئاسة الوزراء فترجل الفارس عن حصانه وحمى الله انذاك الحسين الذى حمل رشاشه واستقل سيارته متجها الى رئاسة الوزراء لولا تعرض ا لمرحوم حابس لمجالى بسيارته له وهدىء من روع جلالته وطلب منه ان يعود الى القصر وأن الاجهزة الامنية تقوم بواجبها لمعرفة المجرمين وملاحقتهم .
هزاع المجالى.... يا شهيد الوطن الغالى طيفك لم يغب عن ابناءالوطن.. ودعتك الكرك وهى تقول بورك الدم وودعك الوطن والوطن يقول بوركت الشهادة الطاهرة ..لقد دفعت بروحك الطاهرة ودمك الزكى لترسم صورة الوطن الابهى ولتحكى للاردنيين قصة عشق للوطن و الهاشميين ..نعم لا زالت روحك ترفرف فى ثرى الاردن من شماله حتى جنوبه ..يا سيد الشهداء نم قرير العين فالاردن كما عهدته عصى على المؤمرات والفتن شامخا كما كنت تحب أن تراه دائماً ورجاله ما زالو على العهد والوعد لحماية الوطن بمهجهم الغالية ..نم قرير العين يا سيد الشهداء فالاردن بألف خير





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع