أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الملك: الأردن حريص على تعزيز التعاون مع بريطانيا إخلاء وزارة الصحة الأميركية بسبب قنبلة .. انخفاض إنتاج السيارات في بريطانيا للشهر الثالث على التوالي رئيس الوزراء السوري يزور محافظة درعا الملك: ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب 11 الف وفاة بكورونا في الاردن الامن العام : بدء العمل بترخيص غرب عمان في منطقة مرج الحمام الاسبوع القادم فحوصات كورونا الايجابية اقل من 5% تسجيل 17 وفاة و 1892 اصابة جديدة بفيروس كورونا في الاردن التوصل لصيغة نهائية لتزويد لبنان بالكهرباء الأردنية مجاهد : ظهور واضح لكوكب الزهرة في سماء المملكة الجمعة تحويلات مرورية جديدة الجمعة ارتفاع أسعار الذهب عالميا اتحادات العاملين في "أونروا" تطالب بتثبيت عمال المياومة أو العقود المؤقتة البنك الدولي يبدي استعداده لدعم الاحتياجات الفنية لقطاع النقل في الأردن وزير النقل : هدفنا رفع سوية الخدمات المقدمة للمسافرين في مطار الملكة علياء الملك يلتقي رئيس مجلس العموم البريطاني ليندسي هويل في لندن الزعبي: 880 مليون دينار دخل الحكومة من النفط سنويا المركز الوطني للإبداع يقيم ورشتي عمل في الجامعات الأردنية أمطار قادمة إلى المملكة والأرصاد تحذر
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الأردن وعين العاصفة

الأردن وعين العاصفة

25-06-2014 11:10 AM

هل نحن في الاردن نعيش في عين العاصفة بين دول المنطقة التي تحيط بنا ويجري فيها الاقتتال وبدعم خارجي من دول عديدة بعضها يهدف الى اعادة امبراطوريات خلت في أزمان سابقة.

ان غياب استراتيجية عربية سياسية وعسكرية قد أفسح المجال للدول الغربية واسرائيل أن تخطط وتنفذ بمعاونة دولتين في المنطقة هما ايران وتركيا ؛ فكانت النتيجة تفتت دول عربية وتدمير بنيتها التحتية واثارة النعرات الطائفية والعرقية وانتاج مليشيات طائفية تقتتل فيما بينها ، ويقتل الأبرياء من شعوب هذه الدول ويعيش الأحياء منهم بحرمان من الكهرباء والماء والطعام ويقام لهم المخيمات كلاجئين وتتصدق عليهم الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى ، وجيوش هذه الدول يتم ضربها وإضعافها بالرغم من تكدس السلاح بكل أنواعه سواء عند الجيوش أو عند المقاتلين الآخرين ؛ فتنام اسرائيل قريرة العين مطمئنة لجيوش تم اضعافها واستهلاكها حتى لا تقوى على المواجهة لسنوات طويلة في المستقبل .

أما الاردن فإن مايميزه عن محيطه من الدول الملتهبة ، هو المواطن الأردني نفسه الذي قرر منذ مايسمى "الربيع العربي" أن ينآى بنفسه عن تقليد شعوب وأنظمة تلك الدول ويرفض اراقة الدماء والتدمير والتهجير وتخريب منجزات بلده ؛ فيكتفي بالمطالبة بالاصلاح وليس تغيير النظام كما حصل في بعض الدول العربية.

وبالرغم من الضغوط الاقتصادية والمعيشية للمواطن الأردني ؛ فأبى على نفسه الانزلاق الى سفك الدماء ولم يلجأ للعنف والارهاب ، بالاضافة الى أن الجيش الاردني لاتسيره أحزاب وعقائد ولا يشترك في انتخابات فيكتفي بالدفاع عن حدود بلده والمساعدة في البناء والتطوير وله سجل بطولي في المعارك التي خاضها ومن أبرزها معركة الكرامة التي تمنح الثقة العالية للمواطن بجيش بلاده.

ولابد من أن نعرج على الأمن الداخلي في الاردن ، حيث لدى المواطن الأردني ثقة وقناعة بأن الأجهزة الأمنية قادرة على استمرار حالة الاستقرار والحفاظ على أمن الوطن. ويتوخى المواطن من الاعلام في دعم ومساندة حالة الاستقرار التي يعيشها الأردن.





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع