أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ميسر السردية تكتب : مخاضات الوطن البديل في الإزاحة والتعديل علماء : فيضان هائل ربما دمر البتراء القديمة العناني: لم يعد هناك قرارا حكوميا مرضيا للجميع مزيد من الأردنيين يسقطون في الفقر .. وغياب للحلول الشريدة: تحدي اللجوء السوري وتبعاته على الاقتصاد الوطني ما يزال قائماً "زاد الأردن" تهنيء بذكرى المولد النبوي الشريف مادبا .. إصابة شاب بعيار ناري اثر مشاجرة بدء تقديم طلبات شواغر تخصصي الصيدلة ودكتور الصيدلة للمعيدين نصر الله يهدد حزب القوات اللبنانية بـ100 ألف مقاتل تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية - أسماء عويس يطالب الجامعات الخاصة بموازاة الحكومية أكاديميًا الأمن يثني شابا عن الانتحار بالقاء نفسه من أعلى برج للاتصالات في عجلون العثور على جنين غير مكتمل بمقبرة في الزرقاء اليكم ابرز التوصيات الجديدة للجنة الأوبئة النسور : لا حاجة لأوامر دفاع جديدة تتعلق بالصحة شكاوى من مطابقة الصورة في تطبيق سند البلبيسي : ارتفاع ملحوظ باصابات كورونا .. ولا إغلاقات قادمة أو تعليم عن بعد مهيدات: مصدر التسمم "مائيا" في جرش وعجلون الملك: السلام على من أنارت رسالته طريق البشرية وغرست فينا قيم الرحمة والتسامح إسقاط دعوى الحق العام بقضية مسؤولية طبية وصحية
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة لماذا تغيب أسماء شهداء الكرامة عن موقع القوات...

لماذا تغيب أسماء شهداء الكرامة عن موقع القوات المسلحة ؟

24-03-2014 01:27 AM

للجيش العربي شهداء كثر ارتقوا الى السماء العلا، في دفاعهم عن افكارهم، وأرضهم، ودينهم، ضد الصهيوني المحتل.

هؤلاء قاتلوا المحتل، في العديد من المعارك، منذ عام ١٩٤٨، مروراً بحرب ١٩٦٧، وصولاً إلى حرب ١٩٧٢. أبلى خلالها الجنود بلاءاً حسناً، لم يتراجعو، ولم يتخاذلوا، حتى وإن تطلب الأمر عصيان أوامر قياداتهم العليا في بعض الأحيان. هذا القاسم اشترك به أبناء الأردن، إذ كانوا بوتقة واحدة بوجه أعدائهم.

المؤسف حقا، هنا، مع حلول ذكرى معركة الكرامة مثلاً، هو إسقاط دور هؤلاء وإن كان ذلك بشكل ممنهج لا يلفت النظر.

مثلاً عدد شهداء معركة الكرامة 78 شهيداً فيما كان عدد الجرحى 108 جريحاً.

الأغلبية العظمى منهم، لا يعرفهم المواطن الأردني، اللهم الا تلك الصور الجمعية التي يتم نشرها بين فينة واخرى.

كذلك، الأغلبية العظمى من الشهداء مجهولو المعلومات، مع أن الاصل توثيق تاريخهم من لحظة الولادة إلى الاستشهاد، لتكون حافزاً للأجيال القادمة.

أليس من العار أن تبحث مثلاً، فلا تجد أي معلومات عنهم تروي العطش ؟ لننظر مثلا موقع القوات المسلحة الأردنية (http://jaf.mil.jo/Arabic/Pages/default.aspx) والذي لا يحوي أي خانة تبين أسماء أبناءها الذين قضوا دفاعا عن الأردن ما استطاعوا إليه سبيلا.

القائمين على الموقع اكتفوا فقط بوضع خانة باسم شهداء القوات المسلحة، دون الإشارة إلى أسمائهم، وصورهم، ومعلوماتهم، فالصفحة الداخلية للموقع خاوية على عروشها، لننظر إلى الصفحة الخاصة القوات بشهداء القوات المسلحةhttp://jaf.mil.jo/Arabic/ArmyForces/ArmyForcesHistory/MartyrOfArmedForces/Pages/default.aspx. كذلك الأمر ينطبق على مواقع الدفاع المدني (www.cdd.gov.jo.)، الذي لا يشر لا من قريب أو من بعيد لأي من شهداء الجهاز. http://www.rjaf.mil.jo/ موقع سلاح الجو الملكي فهو معطل، ولا يوجد بديل له، وكأنه لا وجود له، وهذا الأمر غريب بشكل كبير.

السؤال هنا، يا ترى ماذا تعمل كوادر التوجية المعنوي، وما وظيفتها، هل من المنطق بمكان حصر هذه الوظيفة في إطار العلاقات العامة، أحد المسؤولين عن كتابة التاريخ العسكري، عندما أخبرته بالامر قبل أسابيع، رد علي قائلاً: إننا نعمل على ذلك، في التوجية المعنوي.

يا إلهي إنهم يعملون على ذلك، أين كانوا قبل ذلك، ولماذا كل هذا التأخير ؟

عندما تدخل إلى صفحات الجيوش
بعض الدول تجدها تحتفل بمقاتليها، الأحياء منهم والأموات، فهم بناة الجيش الحقيقيين، والاحتفال بهم واجب وطني. نسأل عن الأسباب التي تحول دون كتابة قصص وروايات شهداء جيشنا العربي، التي مازالت محفوظة في صدور الرجال، يستذكرونها كلما أزف موعد ذكراها، دون أن تلقى توثيقا، لها

خالد عياصرة





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع