أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. يزداد تأثير حالة عدم الاستقرار مسؤول في حماس: الأجواء إيجابية ولا ملاحظات كبيرة في الرد وزير الخارجية السعودي يحذر من “أمر سخيف”: الوضع صعب للغاية وعواقب وخيمة قادمة 1352 لاجئا سوريا يعودون لبلادهم في 3 أشهر المشاقبة : التجربة الحزبية في المجلس القادم قد تكون ضعيفة لغياب الايدولوجية والبرامجية حديقة تشعل شرارة بمراكز القوى والنفوذ في الأردن الشرطة الأمريكية تعتقل تمثال الحرية لتضامنه مع غزة بلينكن يزور الأردن في إطار جولة شرق أوسطية جديدة وزيرة فلسطينية تشيد بالعلاقات التاريخية بين الأردن وفلسطين تحذير من العروض الوهمية على المواد الغذائية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الضريبة: لا غرامات على الملزمين بالفوترة حال الانضمام للنظام قبل نهاية ايار لواء اسرائيلي : دخول رفح حماقة إستراتيجية المطبخ العالمي يستأنف عملياته في قطاع غزة المستقلة للانتخاب تُقر الجدول الزمني للانتخابات النيابية محمود عباس يتخوّف من ترحيل فلسطينيي الضفة الى الاردن .. والخصاونة: نرفض اي محاولة للتهجير كتائب القسام: نصبنا كمين لقوات الاحتلال في المغراقة لأول مرة منذ 2011 .. وزير الخارجية البحريني يزور دمشق الأميرة منى تشارك بفعاليات مؤتمر الزهايمر العالمي في بولندا قوات الاحتلال تقتحم بلدة في جنين مقتل 3 جنود وإصابة 11 آخرين بانفجار عبوة ناسفة في غزة
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة السلط وصاحب الولاية .

السلط وصاحب الولاية .

22-11-2013 11:25 PM

جامعة البلقاء تقع في السلط وبيت رئيس الحكومة يقع في السلط ، وأصوات مقترعي السلط هي التي أوصلته لقبة البرلمان لأكثر من مرة وعرف عنه في وقتها أنه نائب " مشاكس " ، وعندما وصل لكرسي الرئاسة عمت افواج اهل السلط بيت الرئيس كي تبارك له جلوسه على مقعد رئاسة الحكومة وتم إستعراض المباركة بمئات من الصور واصبح لأهل السلط " عزوة " قوية لدى الدولة .
وانتهت ما يطلق عيلها ساعة الرحمان لدى أهل السلط واليوم يجتمعون أمام نفس البيت كي يعلنوا لمن يسكنه أن هذه هي السلط التي أوصلتك للقبة أكثر من مرة وأن من هم خلف قبضان محكمة أمن الدولة هم أبنائهم ، وأنهم يطالبونه كأبن للمدينة ورئيس الحكومة أن يطلق حراسهم ويطالبون بوجود لجنة تحقيق محايدة " أمم متحدة " كي تكون هي الفيصل في تحديد المسؤولية عن مشاجرة جامعة البلقاء .
إذا دولة الرئيس وقع اليوم في " حيص بيص " فهو صاحب الولاية وإبن المدينة و" الغولة " لاتأكل أولادها ؟ ، ولكنه في نفس الوقت هو صاحب الولاية العامة للدولة الأردنية وهو من قال أن الدولة هي دولة القانون ودولة مؤسسات ، وايضا هو من قال أن شغب الجامعات قد وصل إلى درجة الإضرار بسمعة البلد الاكاديمية " وهو رجل أكاديمي " وهو نفسه رئيس الحكومة الذي غامر بشعبيته السياسية " السابقة " كي يخرج البلد من عنق زجاجة المديونية والافلاس وانهيار الدينار لأن الشعبية " لرؤساء حكومات سابقين " هي نفسها التي أوصلت البلد لحافة الهاوية والوقوع في الإفلاس .
ماذا يفعل دولة الرئيس اليوم ؟ هل يهمه أن يفقد شعبية أبناء مدينته له وهو متأكد أنه لن يعود لمقعد النيابة أبدا " ليس بحاجة لأصواتهم " وهو نفس الرجل السياسي الذي غامر بشعبيته عند الشعب الأردني ككل ؟ ، ولو أنني مكان دولة الرئيس لخرجت وسمعت من أهل السلط " مدينته " ماذا يقولون لأنه في النهاية سوف يعود للبيت " في السلط " كبقية رؤساء الحكومات السابقين وسيطلب منه أن يكون "بوز " جاهة أو عطوة أو صلحة فليقدم لهم مايريدون فقط من أجل مهنتة القادمة بعد التقاعد .





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع