أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاحد .. كتلة هوائية خريفية رطبة صوت العمال توجه نقدا لاذعا لتعديلات قانون الضمان .. وتطالب باعلان الدراسة الاكتوارية قرارات هامة لمجلس التعليم العالي تتعلق بقبول الطلبة هايل عبيدات : ماذا يجري ؟؟ توضيح بخصوص العودة إلى المملكة للقادمين من سوريا - تفاصيل السعودية تزيل علامات ومظاهر التباعد في الحرم المكي (فيديو) انقلاب جوي تعيشه الاردن وبقية دول بلاد الشام .. تفاصيل ابوعاقولة: الإجراءات الحكومية في معبر جابر رفعت الرسوم والكلف التشغيلية على الشاحنات الأردنية قرار حكومي مرتقب بالسماح بالأراجيل داخل المقاهي السياحة: تجاوزات وراء تأجيل انتخابات جمعية الأدلاء الرمثا يتصدر دوري المحترفين بعد فوزه على معان بالأسماء .. مراكز تطعيم كورونا وفق انواع اللقاحات الاحد السميرات: صمت حكومي مرفوض عن حفل عمرو دياب تعليق الدوام الوجاهي والتحول للتعليم عن بعد في عدد من مدارس جرش وعجلون هذا ما كشفته التحقيقات بقضية ادعاء شخص تعرضه للاعداء محافظ العاصمة : تطبيق البلاغ 46 لمنع التجمعات بالمطاعم بدءا من 18 الشهر الحالي الهياجنة : يجب الحذر من موجات جديدة لفيروس كورونا الفايز: تجاوزنا كورونا بأقل الأضرار الصحية والاقتصادية الارصاد الجوية : المملكة على موعد مع الأمطار الصحة: حالات الاشتباه بتسمم عجلون لا تدعو للقلق
الصفحة الرئيسية مقالات مختارة الدركي المقابلة أخ لنا فسحقا لمن يراه عدونا .....

الدركي المقابلة أخ لنا فسحقا لمن يراه عدونا .. !!!

01-12-2012 02:09 AM

بقلم : سمر مشخوج

لا ادري ما الذي أبكاني حين قرأت خبر وفاة الرقيب الدركي المقابلة بعد إصابته برصاصة بعينه اخترقت رأسه وأقعدته أياما بحالة إغماء إلى إن لطف الله به ورحمه .
لا ادري لماذا بكيت عليه .. رغم إني لا اعرفه ولم أره في حياتي ولكني حين سمعت خبر وفاته وقصته شعرت إن الذي توفي هو أخي وهو قريب وهو سندي وهو الذي يقف هناك ليحميني ..
رأيت فيه صورة كل رجل أمن وصورة كل دركي آثر إن يقف لنا ولوطننا , تناسى إن له أهل أو له أبناء أو له أسرة ورآهم فقط في وطنه الذي عشق .
كثيرون اعرفهم رحلوا عن الدنيا ورغم إني اعرفهم جيدا لكن خبر وفاتهم هذا لم يهزني بل كان كأي خبر عادي تأثرت به لحظة حدوثه وغاب مع الوقت ,, لكن لماذا المقابلة أبكاني أكثر ؟ لأني رأيت بوجعه .. وجع وطن وألم كل غيور في هذا الوطن ... اغتاله كل من يريد النيل من الوطن فوجد الدركي والشرطي هم بوابة ذلك . رأى في صمودهم وقوتهم قوة وصمود وطن ,, سعى لتحطيم هذا الجدار الصلب ليخترق الوطن فينال منه ويهز ثقتنا بوطننا .. فهناك البعض من الحاقدين لا يقووا على رفع رأسهم بوجه الوطن لأنهم اصغر منه فيسعون لمن يرفع جبهته فخرا بوطنه فيسعى ذاك صاحب الجبهة المتسخة التي لا تقو على الارتفاع من شدة قذارتها وتأتي لتقتص من رجل الأمن والدركي وتسعى للانتقام وبث حقدها على الوطن من خلال هذه الرموز المنتشرة بكل زاوية وطريق وشارع يقف يؤازر المواطن ليشعره انه بوطن أمن وأمان .
البعض لا يروق له إن يجد نفسه كذلك فسعى بكل حقد إن يهز صورة رجل الأمن والدركي ليشوهها فيصبح بنظر الجميع ذلك الإنسان العاجز حتى عن حماية نفسه .
نسى اؤلئك إن هذا العاجز ما كان ليكون كذلك لولا انه يرى من حلمه وصبره طريقا ليحفظ به وطنه ويأمن انه لم يفتح بابا للمغرض إن يبث سمه ويحقق أمله إن هو غضب أو تصرف تصرفا بعصبية أجبره البعض عليها .
هذا الدركي لقبه " الشهيد" البعض استكثر عليه هذا اللقب ظنا منه ان هذا الرجل لا يستحق ذلك لأنه ليس إنسان لكونه يرتدي بزة عسكرية , ومن يستحق اللقب فقط من خرج مخربا شاتما سابا حاقدا حتى لو كان يرتدي بنطلون ساحل والجل يغزو شعره .. حتى تستغل شهادته في الإساءة لسمعه الوطن وتصويره إمام العالم انه وطن أمنه ودركه وجدوا للنيل من مواطنيه وأنهم هم فقط الشرفاء الذين إن ماتوا أصبحوا شهداء ويا ليت البعض يدرك من يستحق الشهادة هنا .
لا يبكيني " المقابلة " بشخصه لكن يبكيني كل فرد في الأمن والدرك مصيرهم ربما كالمقابلة أو أسوأ حالا ليس لأنهم يقومون بواجبهم فهو شرف لهم ولنا ولكن لان البعض يتربص لهم منتظرا لحظة الانقضاض عليهم ونهشهم لأنهم وقفوا لأجل الوطن وهم يرون إن مثل هؤلاء أعداء لهم ..
كنت أتمنى وخلال عامين من الحراك إن اسمع الجهات المعنية بحقوق الإنسان قد انتصرت يوما لرجل امن أو دركي ولكن للأسف لم تنتفض إلا لأزعر هنا وصاحب أسبقيات هناك. انتصرت لهم وصغرت حجم رجال الأمن , كانت تكيل بمكيال واحد يحفظ لاؤلئك هيبتهم مقابل التقليل من شأن وهيبة رجل الأمن الذي أصبح يقف عاجزا خوفا من محاكمته إن جنى عليه أزعر واتهمه بذنب لم يقترفه .. بت اشعر أحيانا إن رجل الأمن عبد , مهنته فقط إن يقف صم بكم يحفظ النظام وممنوع عليه الكلام وحتى الدفاع عن حقه .. حتى غلاء الأسعار فوق ما يعانيه من ذلك جاء البعض من المواطنين ليهاجموه ويزيدوا همه هما .. وكأننا نعيش عصر فرعون الطاغي وطغاتنا منا وفينا .
أعود لأقول انتصروا يا شعبنا ولو مرة لرجل الأمن .أشعروه انه ابن الوطن لا نده . عاملوه كأردني وليس عدو , لأن الوطن بلا أمن لا قيمة له . ومن يتعدى على الأمن يتعدى على الوطن فلنكبر بوطننا بإكبار رجال الأمن فيه فهم ما كانوا إلا منا ولنا فبوركت سواعدهم





تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع