مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028
وزارة العمل: وقف استقدام العمالة الوافدة لا علاقة له برسوم التصاريح أو الأجور
رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية
بعد عقد على بريكست .. ما خسائر اقتصاد بريطانيا جراء مغادرة الاتحاد الأوروبي؟
زين راعي الاتصالات الحصري للمنتخب تواصل دعم رحلة النشامى بالعمل الفني "المنتخب كلّه زين"
بعد عقود من الغموض .. دراسة تحل أخيرا لغز تشكل نهر الفرات
البندورة تتصدر قائمة الصادرات الزراعية الأردنية بأكثر من 226 ألف طن
استثمار صناعي نوعي جديد في الطفيلة الصناعية بمجال الصناعات الهندسية والكهربائية
الأغوار الشمالية: ندوة تؤكد دور المرأة الأردنية بالنهضة المجتمعية والتنمية
مصر تضع اللمسات الاخيرة لطرح سندات الساموراي اليابانية لجذب استثمارات جديدة
مخاوف من هيمنة السياسة على البنك المركزي الاندونيسي بعد تشريع جديد
أورنج الأردن تستعرض أبرز فعالياتها لشهر أيار
مكاسب جماعية في البورصات الخليجية وسط تفاؤل بانفراجة دبلوماسية اقليمية
ضغط بلا حرب .. ما هي إستراتيجية ترمب الجديدة في مواجهة طهران؟
عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب في المنطقة
بعد الاستهداف السابع للمطار .. ما خيارات الكويت للرد على الهجمات الإيرانية؟
الهجرة العكسية بإسرائيل .. 125 ألف مغادر و"تسونامي" يفند رواية نتنياهو
مكعبات ماء الورد لبشرة منتعشة خلال دقائق .. طريقة بسيطة وفعالة للعناية بالوجه
#عاجل حريق ضخم يلتهم أحد مصانع الكرتون في المفرق
زاد الاردن الاخباري -
شهدت الساحة السياسية والاقتصادية في اندونيسيا تحولا لافتا بعد ان اقر البرلمان تشريعا موسعا يمنح المشرعين صلاحيات جديدة للتدخل في عمل المؤسسات المالية المستقلة بما فيها البنك المركزي. ويهدف هذا القانون المثير للجدل الى دعم برنامج الحكومة الطموح لرفع معدلات النمو الاقتصادي، الا ان هذه الخطوة قوبلت بحالة من القلق لدى المستثمرين الذين يخشون من تراجع استقلالية السياسة النقدية في اكبر اقتصاد بجنوب شرق اسيا.
واوضحت التقارير ان القانون الجديد يمنح البرلمان سلطة تقييم اداء الهيئات المالية واصدار توصيات ملزمة لها، وهو ما اعتبره مراقبون تراجعا في الحواجز التي كانت تفصل بين العمل الفني للبنك المركزي والتوجهات السياسية للحكومة. واشار مسؤولون حكوميون الى ان هذه الاصلاحات ضرورية لتحفيز القطاع الحقيقي وخلق فرص عمل جديدة، مؤكدين في الوقت ذاته ان استقلالية المؤسسات المالية ستظل محمية ضمن الاطر القانونية المحددة.
واكد خبراء اقتصاديون ان التوقيت الذي جاء فيه هذا التشريع يثير تساؤلات حول مدى قدرة المؤسسات النقدية على اتخاذ قرارات مستقلة في ظل ضغوط سياسية متزايدة. وبين هؤلاء ان وجود آلية لعزل اعضاء مجلس محافظي البنك المركزي يعد النقطة الاكثر اثارة للجدل، حيث يرى البعض انها قد تستخدم كأداة ضغط ضد المسؤولين الذين يعارضون التوجهات الاقتصادية للحكومة.
تداعيات القانون على استقرار الاقتصاد الاندونيسي
وشدد محللون على ان ثقة المستثمرين في السوق الاندونيسي تضررت بالفعل نتيجة تراجع المصداقية في صنع السياسات، وهو ما انعكس بوضوح على اداء الاسهم والعملة المحلية امام الدولار. واضافوا ان وكالات التصنيف الائتماني ابدت تحفظاتها سابقا على شفافية السياسات المالية، مما يجعل من هذا القانون تحديا اضافيا لاستعادة التوازن في الاسواق الناشئة.
وكشفت نقاشات البرلمان عن تضمين القانون احكاما تتعلق بصناديق الثروة السيادية واصدار سندات دين خاصة، الى جانب خطط طموحة لتحويل بورصة اندونيسيا الى شركة مساهمة. ودافع مؤيدو القانون عن هذه التعديلات معتبرين ان دمج اهداف النمو في تفويض البنك المركزي يعد ممارسة متبعة في اقتصادات كبرى، بينما يرى المعارضون ان هذا التوجه قد يؤدي الى سياسات نقدية تيسيرية تضر باستقرار الاسعار على المدى الطويل.
واضاف المدافعون عن التشريع ان الهدف النهائي هو بناء قطاع مالي متين قادر على دعم طموحات البلاد الاقتصادية بحلول السنوات القادمة. وبينت المصادر ان الحكومة تسعى من خلال هذه الادوات الى تحويل اندونيسيا الى مركز مالي دولي، رغم التحذيرات من ان التوسع في الصلاحيات السياسية قد يعيق تحقيق هذه الرؤية اذا لم يتم الحفاظ على توازن دقيق بين النمو والاستقلالية.