بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف
مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة
ميتا تطلق ميزات وتجارب تفاعلية ذات الطابع الكروي عبر منصاتها المختلفة
ترامب: إيران اعتذرت سرًا
الصحة توضح حول آلية مستشفيات البشير الجديدة لتنظيم مواعيد العيادات
الامانة : سنركب مزيدا من الكاميرات في المتنزهات
تحذير للأردنيين من فرق الحرارة بين النهار والليل
نتنياهو: طالما أنا رئيس وزراء إسرائيل فلن تمتلك إيران سلاحا نوويا
عراقجي: الاتفاق الإيراني الامريكي أقرب من أي وقت مضى
البلقاء .. إنقاذ طفلة من الغرق في شاليه بالشونة الجنوبية
عين "ماء ملح" في بصيرا .. ظاهرة طبيعية نادرة تجمع العذوبة والملوحة في حوض واحد
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة المعايطة
موقع بريطاني: إيران استهدفت مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بصواريخ ومسيرات
الأمن السوري يعتقل معاون مدير إدارة المخابرات العامة في عهد الأسد
الاقتصاد الرقمي يربط منصة أجيال التعليمية بتطبيق 'سند' لتسهيل متابعة الطلاب إلكترونيًا
طاقم تحكيم أردني بقيادة أدهم المخادمة لإدارة مباراة إسبانيا والرأس الأخضر الاثنين
أبو هنية: الأردن يقف على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في قطاعي الطاقة والتعدين
بلدية الوسطية تخصص شاشة كبيرة لمتابعة مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم
رياضيون: مشاركة منتخبنا الوطني في كأس العالم تعزز المكانة الدولية والسياحية للمملكة
زاد الاردن الاخباري -
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال عن محاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الموازنة بين التمسك بسياسة الضغط القصوى على طهران وتجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية جديدة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ترمب أبلغ مساعديه سرا بأنه لا يعتزم استئناف الحرب الشاملة ضد إيران، ما لم تسفر أي من الهجمات الإيرانية عن مقتل جنود أمريكيين.
وجاء ذلك وسط حديث مستمر عن تزايد الضغوط على ترمب بسبب الضربات الإيرانية المتكررة، وهو ما أثار شكوكا عميقة بشأن استمرارية وقف إطلاق النار على المدى الطويل، بحسب مسؤولين أمريكيين.
وفي هذا الصدد، أكد المسؤولون للصحيفة أن الهدنة المستمرة منذ أسابيع لا تزال قائمة، رغم حدوث مناوشات عنيفة من حين إلى آخر.
خطوط ترمب الحمر
وبشأن المستجدات في مباحثات وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، نقلت "وول ستريت جورنال" عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترمب يفضل الاستمرار في مسار الحل الدبلوماسي لإنهاء البرنامج النووي الإيراني.
لكن رغم تفضيل ترمب الحل الدبلوماسي، أكد المسؤول أن الرئيس لديه خطوط حمر واضحة بشأن أي اتفاق نووي مع إيران.
وفي هذا السياق، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصادر مطلعة أن ترمب أبلغ مستشاريه أنه لن يوافق على توقيع أي اتفاق مع طهران يقضي بتقديم الولايات المتحدة أموالا مباشرة لها.
وبحسب الشبكة، فإن ترمب يسعى إلى تجنب التوصل إلى صيغة اتفاق يمكن تفسيرها بأنها ستسلّم إيران كميات كبيرة من الأموال، وهو الأمر الذي طالما استخدمه لانتقاد اتفاق الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، الذي أفرج -بمقتضى اتفاق عام 2015- عن 1.7 مليار دولار لمصلحة إيران، وهو أقل بكثير من مبلغ 12 مليار دولار الذي تحاول إيران الحصول عليه في إطار المفاوضات الحالية.
وأعرب ترمب لفريقه عن رغبته في التوصل إلى اتفاق يضع الولايات المتحدة في موقع أقوى مقارنة باتفاق أوباما.
وقالت الشبكة إن مسؤولين في إدارة ترمب أعربوا عن قلقهم من أن يؤدي رفع العقوبات عن الأموال الإيرانية في مثل هذه المرحلة المبكرة إلى تقليل الألم الاقتصادي الذي ألحقته واشنطن بطهران طوال فترة الحرب، مما قد ينهي أحلام ترمب بالحصول على صفقة أفضل من تلك المبرمة عام 2015.