عراقجي: أي هجوم على بيروت سيؤدي لاستئناف الحرب في المنطقة
بعد الاستهداف السابع للمطار .. ما خيارات الكويت للرد على الهجمات الإيرانية؟
الهجرة العكسية بإسرائيل .. 125 ألف مغادر و"تسونامي" يفند رواية نتنياهو
مكعبات ماء الورد لبشرة منتعشة خلال دقائق .. طريقة بسيطة وفعالة للعناية بالوجه
#عاجل حريق ضخم يلتهم أحد مصانع الكرتون في المفرق
أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة
الاحتلال يسرق أراضي الفلسطينيين بنابلس لصالح المستوطنين
رئيس لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية
توجيه تهمة بيع معدات حاسوبية محظورة إلى أميركي-إيراني في الولايات المتحدة
الإحصاءات العامة تستعين بـ10 آلاف معلم في التعداد السكاني المقبل
ارتفاع الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن إلى 61.4%
يونيفيل: مقتل عنصر من قوات حفظ السلام الدولية في جنوب لبنان
مقتل 3 عسكريين في تحطم مروحية تابعة للبحرية البريطانية
الأميرة بسمة بنت طلال ترعى احتفال اتحاد جمعيات الشابات المسيحية بيوبيله السبعين
ما الحد الآمن لشرب الشاي الأخضر يومياً؟
مشروع استيطاني جديد لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس
محافظة القدس: دمج جماعات "الهيكل" بشرطة الاحتلال في المسجد الأقصى تصعيد خطير
مانشستر سيتي ينسف أحلام ريال مدريد بشأن هالاند
ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل
زاد الاردن الاخباري -
دشن الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والرواندي بول كاغامي، أمس الثلاثاء، نصبا تذكاريا في باريس تخليدا لضحايا الإبادة الجماعية عام 1994 التي تشير الإحصاءات إلى أن 75% من ضحاياها كانوا من عرقية التوتسي، في خطوة وصفها مشاركون بأنها مرحلة جديدة في مسار الذاكرة والمصالحة بين البلدين.
ووفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية، فقد أقيم النصب الذي يحمل اسم "الأرشيف" على ضفاف نهر السين، ليكون مكانا للتأمل ولنقل ذكرى الإبادة بين الأجيال. ويتألف من كتلتين من النحاس الأسود، وتحمل واجهته عبارة منقوشة: "هنا، مثل أرشيف، ترقد أصوات الضحايا والناجين وكلماتهم وذكرياتهم وتجاربهم ومشاعرهم وآمالهم".
وقد جمع حفل التدشين مسؤولين سياسيين وناجين وممثلين عن المجتمع المدني. ورأى المؤرخ فانسان دوكلير، الذي ترأس لجنة المؤرخين التي أعدت تقريرا عن دور فرنسا في الإبادة، أن التدشين يشكل مرحلة جديدة في المسار المتعلق بالذاكرة بين فرنسا ورواندا.
وقال "هذه المرة الحفل في باريس، والإبادة الجماعية ضد التوتسي تدخل بالكامل في التاريخ العام الفرنسي"، مشيرا إلى الموقع الرمزي للنصب قرب وزارة الخارجية والرئاسة، وهما "موقعا سلطة شهدا على إخفاقهما" خلال الإبادة، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.
ونقلت الوكالة عن مارسيل كاباندا، رئيس منظمة "إيبوكا فرنسا"، وهي منظمة للذاكرة والعدالة ودعم الناجين، قوله "ننتظر هذا منذ أكثر من 30 عاما… إنه بمثابة أكسجين، فالمجتمع المدني حمل هذا النضال طويلا وحده، ونشعر أخيرا بأننا مفهومون ومسنودون". وأضاف أن النصب "صُمم ليكون دائما ومرئيا في الفضاء العام، وليس تقريرا يوضع في مكتبة".
ملفات قضائية مفتوحة
في الأثناء تتواصل إجراءات قضائية مرتبطة بالإبادة في فرنسا، فقد أشارت تحقيقات فرنسية حديثة إلى صلات محتملة لبعض الشخصيات بأحداث عام 1994. كما بات تدريس الإبادة مدرجا في برامج المرحلة الثانوية في فرنسا، وفق الوكالة الفرنسية.
وكان نحو 800 ألف شخص، معظمهم من عرقية التوتسي، قد قُتلوا في حملة مجازر نفذها متطرفون من عرقية الهوتو، بعد مقتل الرئيس جوفينال هابياريمانا في هجوم استهدف طائرته، وفق أرقام الأمم المتحدة التي أوردتها المصادر.
وظلت مسألة دور فرنسا، التي كانت تربطها علاقات وثيقة بالسلطة الرواندية التي كان يقودها الهوتو آنذاك، قبل الإبادة وأثناءها وبعدها موضوعا شائكا لسنوات، أفضى إلى قطيعة دبلوماسية مع كيغالي بين عامي 2006 و2009.
وفي عام 2021، أقر ماكرون في خطاب في كيغالي بـ"مسؤوليات جسيمة" لفرنسا في الإبادة، متبعا استنتاجات لجنة المؤرخين التي كان قد كلفها، مع استبعاده التواطؤ. ولم يقدم اعتذارا، لكنه قال إنه يأمل في صفح الناجين. ورأى المؤرخ دوكلير أن هذه الخطوة أتاحت إقامة "علاقة قوية جدا" مع رواندا، معتبرا أن "مرحلة جديدة بالقوة نفسها التي كانت قبل خمس سنوات تتحقق" مع النصب.
ويبقى السؤال: هل يشكل نصب الأرشيف محطة حاسمة لطي صفحة التوتر، أم خطوة ضمن مسار ما زالت ملفاته القضائية والتاريخية مفتوحة؟