ديتوكس البشرة: هل تحتاج بشرتك فعلاً إلى استراحة من مستحضرات العناية؟
مليارات شيكل لتحصين شمال اسرائيل وخطط حكومية لجذب السكان
استقالة رئيس العمليات بجيش الاحتلال بسبب تجاوزات أخلاقية
10 عادات يومية قد تُحسّن مقاومة الأنسولين وتعزز صحة الأيض
الاحتلال ينسف منازل في غزة ويأمر بالاستيلاء على 342 دونما بالضفة
كوريا الشمالية تغضب لأجل جارتها الجنوبية وتنتقد واشنطن
مورينيو يعطي الضوء الأخضر لحسم صفقة ريال مدريد
اختبار قوي لنشميات الاردن امام ماليزيا في اطار التحضيرات الدولية
مغامرة النشامى المونديالية .. تحدي المليار يورو وطموح كتابة التاريخ
10 أمور إذا توافرت لديك فأنت بالطبع أفضل حالاً من الكثيرين
تحقيق رسمي في معايير السلامة داخل طيران الشرق الاوسط بعد مخاوف الطيارين
سبايس اكس تتحدى تقاليد وول ستريت وتحدد سعرا ثابتا لاسهمها في طرح تاريخي
قفزة نوعية في اداء القطاع غير النفطي بالسعودية خلال مايو
11 شهيدا في غارات إسرائيلية على النبطية جنوب لبنان
منظمة التعاون الاقتصادي: الحرب في الشرق الأوسط تبطئ النمو العالمي إلى 2.8% في 2026
#عاجل تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام
رجل يحتجز رهائن داخل بنك أميركي .. والشرطة تفاوض لإطلاق سراحهم
ترمب يستغل الركود الاقتصادي في كندا ويعرض مجددا ضمها لاميركا
إسرائيل تصادق على (قانون النخبة) لمحاكمة أسرى حماس
زاد الاردن الاخباري -
الطفيلة - خالد قطاطشه - يشكل مجلس عشائر الطفيلة مرجعية اجتماعية مهمة لأبناء المحافظة، لما له من دوراً محورياً في حفظ النسيج الإجتماعي المتماسك الذي تميزت به محافظة الطفيلة عبر تاريخها ، ففي مجتمع قائم على العادات والأعراف العشائرية، يبرز دور المجلس كصمام أمان ، يعالج المشكلات بروح الأخوة والتسامح قبل أن تتفاقم وتتحول إلى قضايا معقدة .
يعتمد المجلس في عمله على نهج "إصلاح ذات البين" الذي أوصى به ديننا الحنيف. فعند نشوب أي خلاف عشائري، يبادر شيوخ ووجهاء المجلس وأعضاؤه من شيوخ العشائر ، لما لديهم من قبول اجتماعي بالتحرك السريع، وعقد الجاهات، والتواصل والجلوس مع أطراف النزاع . الهدف ليس إثبات من المخطئ، بل حقن الدماء، ووأد الفتنة، وإعادة العلاقات إلى ما كانت عليه،
ما يميز مجلس عشائر الطفيلة الذي يترأسه الشيخ إياد الحجوج ، هو امتلاك رئيسه وأعضائه لخبرة واسعة في العرف العشائري الأردني والأعراف والعادات والإجراءات في تسيير الجهات وتصنيف القضايا العشائرية وعلى مستوى الوطن ، هذه الخبرة المتراكمة جعلت من المجلس شريكاً فاعلاً للأجهزة الأمنية والقضائية ، فالقضاء يطبق القانون، والمجلس يرمم ما تهدم من علاقات، لتكتمل معادلة العدالة والتصالح المجتمعي.
لا يقتصر دور المجلس الذي حقق ثقة وتعزيز من مختلف مناطق المحافظة على فض النزاعات فقط، بل يمتد إلى ترسيخ قيم المحبة والتعاون بين أبناء المحافظة. فمن خلال لقاءاته الدورية ومبادراته ومشاركاته الوطنية وعلى مختلف الأصعدة ، يؤكد المجلس أن أبناء الطفيلة والاردن جسد واحد، وأن أي خلاف فردي لا يجب أن يتحول إلى خصومة عشائرية تمس لحمة وتماسك المجتمع، رسالتهم واضحة: "نحن أهل مودة ، ورسل سلام ومحبة"،
إن استقرار المجتمع هو الأساس لأي تنمية ، وبدور مجلس عشائر الطفيلة في نزع فتيل الخلافات، فهو يسهم بشكل مباشر في توفير بيئة آمنة ومستقرة تشجع على جذب الاستثمار والعطاء. فالمحافظة التي يعمها السلم والتسامح هي المحافظة القادرة على البناء وتقديم أفضل الخدمات لأبنائها، وهو ما ينسجم مع رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله والدولة الأردنية في تعزيز السلم المجتمعي .
يبقى أن نقول ان مجلس عشائر الطفيلة أنموذج يُحتذى به في العمل العشائري والاجتماعي الأصيل ، فهو امتداد لرجال الإصلاح الذين عرفهم الأردن، وترجمة عملية لقول الله تعالى "فأصلحوا بين أخويكم".
تحية تقدير لكل شيوخ ووجهاء المجلس ورجالات الطفيلة ، الذين يجعلون من كلمة "الأصلاح العشائري" عنواناً لمسيرتهم ، ومن رضا الله ورضا الوطن غايتهم.