بتوجيهات ملكية .. العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للعين الأسبق برجس الحديد بدوام الصحة والعافية
منتخب النشامى يتصدر المشهد في الإعلام الرياضي العالمي
دائرة الإفتاء توضح حكم إعادة الذهب واسترداد قيمته
الليمون الأعلى سعراً في نشرة السوق المركزي اليوم
إجراء أول عملية قلب مفتوح بنجاح في مستشفى الزرقاء الحكومي
1.613 مليار دينار إنفاق الرواتب والتقاعد خلال الربع الأول
الدوريات الخارجية : السرعة وعدم إعطاء الأولوية وراء حادث شارع البترا
طقس صيفي معتدل اليوم .. وارتفاع طفيف على الحرارة اعتباراً من الأربعاء.
سلطة البترا : لا موافقات لإقامة حفل فني في البترا بتاريخ 12 حزيران المقبل
مركز الخدمات الحكومي بمطار الملكة علياء ينجز 2545 معاملة خلال العيد
مدرب المنتخب الوطني يؤكد أهمية الاستفادة من المباريات الودية
مؤسسة التدريب المهني تدعو مرشحين لإجراء الفحص الفني والنظري
تجار: عيد الأضحى لم ينعش الأسواق كما كان مأمولاً
الاثنين .. أجواء صيفية معتدلة وطقس مستقر نهاراً .. ودرجات الحرارة حول معدلاتها العامة
ترامب: ما كان ينبغي لأمريكا أن تكون في إيران .. ويهدد بالعودة للخيار العسكري إذا فشلت المفاوضات
القضاة: توجه لضم 3 آلاف دونم إلى التجمع الصناعي الصيني في القطرانة
مشروع قانون في الكونغرس يثير مخاوف من اندماج عسكري أمريكي-إسرائيلي غير مسبوق
يوم حزين على قرية كتم .. رحيل شابين من خيرة ابنائها يوجع القلوب
تجار الأضاحي والألبسة : موسم العيد كان مخيبا
مفاوضات ايران والولايات المتحدة تفشل .. وقد ينقذها اتفاق مبادئ فضفاض يعني لكل طرف شيئا مختلفا. أي احالة الخلاف الى مواعيد لاحقة عند بحث التطبيق لكل بند فتبقى الأزمة مفتوحة على تنويع من الأدوات. احيانا وساطات واحيانا قنابل. ومفاوضات لبنان واسرائيل تفشل .. لكن الاخيرة غير معنية بمفاوضات بل بفرض وقائع على الارض ستديم الصراع وتمنع الحلّ. الآن يعاد احتلال جنوب لبنان مع تهجير كامل للسكان فيصبح لدى حزب الله المبرر للحفاظ على "سلاح المقاومة" وبنية الحزب العسكرية. حتى حزب الله العراقي يرفض تسليم السلاح. ومن المؤكد سترفض بقية الميليشيات حل نفسها ناهيك عن الحشد الشعبي فيبقى العراق عالقا في قلب الصراع. وفي غزة يعدل الاحتلال خطوطه الأمنية ويحشر اهل غزة ومعهم حماس في مساحة تقل عن ثلث القطاع وتتبخر وعود اعادة الاعمار وتبقى فقط خطط التهجير!
لا حيلة لنا ولا دور في مسار الاحداث. أمامنا فقط تجنيب بلدنا المخاطر والاستمرار بواجبنا السياسي والدبلوماسي لدعم الحلول السياسية والضغط على المجتمع الدولي لحماية الشعب الفلسطيني. لكن هل يمكن الاستمرار في مسار التحديث الاقتصادي والاداري ودعم التنمية في هذه الظروف؟! هل يمكن تدعيم قطاعات كالسياحة بتقديم الاردن واحة أمن واستقرار وسط محيط ملتهب؟
برأيي يمكن ويجب، ولا بديل عن ذلك. واقع الحال اننا لا نملك القدرة ولا القوة للتأثير على قرارات الأطراف الاقليمية والدولية لكن سنقدر وقد قدرنا بثمن سياسي معقول أن نجنب بلدنا المخاطر والتهديدات. مثلا ان لا يكون الاردن مصدرا أو معبرا لأي هجمات ضد ايران وفي نفس الوقت ان لا يكون معبرا لأي هجمات من ايران. فإذا اكتسبنا هذه الميزة كبلد امين على التزاماته، مضمون للأمن والاستقرار، وضامن لسيادة القانون والنظام، متمسك بالسلم والحداثة والتقدم التكنولوجي، معتدل اجتماعيا بعيد عن عصبيات التخلف والتطرف، فلا بدّ اننا نقدر على التقدم وسط محيط من التعثر.
وسأضرب مثالا على التعثر الذي نصنعه لأنفسنا. مثلا الضجّة والصخب المبالغ به على احتفال سياحي في البترا تم اعتباره خارجا على الاعراف والتقاليد والادب والاحتشام وعلت المطالبات بالعقاب والحساب. وهو ما يذكرنا بالحملات المتكررة على حفلات مهرجان جرش وقد حسبناها من الماضي.
ليس بالضرورة ان يعجبنا الحفل، وانا شخصيا لم احب يوما هذا النوع من الحفلات والموسيقى الصاخبة لا شابا ولا شائبا. لا استسيغها واراها تافهة وسخيفة وقد امتعضت وانا اشاهد بعض المقاطع من الحفل. لكن لا اصدر اي احكام قيمية واخلاقية، فلهذه الحفلات جمهورها شئنا ام ابينا خصوصا بين السياح. وهناك -للأمانة- من انتقد الحفل من زاوية قيمته للترويج السياحي، وهذا نتركه للمختصين، فهو موضوع تسويقي بحت نسلم بنتائجه المبنية على الأرقام وليس على المشاعر.
اعرف جيدا الصديق رئيس سلطة الاقليم م. عدنان السواعير العجارمة، كان من اكثر النواب نزاهة والتزاما بالمصلحة العامة، وقد استمر بعد النيابة باستقطاب مشاريع وتمويل من اجل السياحة والبترا خصوصا. ومن حيث خلفيته السياسية والثقافية فأنا اضعه في خانة اليسار المحافظ أي انه بعيد كليا عن النمط الثقافي لهذا النوع من الحفلات. لكنه في موقعه المسؤول يتعامل بالضرورة مع ترخيص حفلات وفق القانون ويسمح بأنشطة سياحية تجارية لمختلف الاذواق والفئات.
امامنا كأردن تحدي اجتراح الازدهار وسط الدمار. وليست بشرى خير ان نظهر بهذه الهشاشة أمام خبر او فيديو حفلة فنّية يقع مثلها كل يوم في كل مكان .