استراتيجية فرنسية ضخمة لتعزيز الاعتماد على الكهرباء النظيفة
أساطير كرة القدم في كأس العالم قائمة النجوم الذين غيروا تاريخ المونديال
لإنقاص الوزن .. عليكم بـ"الماء البارد"!
مبادرة سعودية جديدة لتمكين القطاع الخاص من قيادة المشاريع التنموية العالمية
الاتحاد الأوروبي يدرس تعليق السقف السعري المفروض على نفط روسيا
طاقم الحكام الأردني يغادر إلى أميركا للمشاركة في إدارة مباريات المونديال
أحجية رياضيات شهيرة حيرت العالم 80 سنة… حلّها الـ AI
دراسة: المغرب العربي يدخل مرحلة الشيخوخة
إسرائيل تعلن انخفاض أسعار الوقود
الأردن يدين اقتحام الأقصى ويحذر من تداعيات الانتهاكات الإسرائيلية
نتنياهو يدرس توسيع السيطرة البرية إلى 70% من مساحة قطاع غزة
أزمة هرمز تتفاقم .. واشنطن تشدد الحصار وطهران تنشر مسودة وثيقة تفاهم
3 وفيات بحادث تصادم بين مركبتين في إربد
تعثر الاخضر في الاختبار الاول تحت قيادة دونيس امام الاكوادور
إليكم عواقب الإجهاد المزمن
حقن حمض الهيالورونيك بين سحر النضارة ومخاطر التجميل
أورنج الأردن و"FATE Esports" يوقعان اتفاقية تعاون استراتيجية لدعم المواهب الأردنية في نطاق الألعاب الرقمية التنافسية
كاتس: سنهدم آلاف المنازل في جنوب لبنان
الاردن : شاب يرتكب حماقة بحق فتاة رفضت خطبته والقضاء يقول كلمته
زاد الاردن الاخباري -
تشهد دول المغرب العربي تحولا ديموغرافيا غير مسبوق مع تراجع حاد ومتزامن في معدلات المواليد، وفق دراسة حديثة صادرة عن المعهد الوطني الفرنسي للدراسات الديموغرافية (INED).
الدراسة، التي حذرت من تداعيات اقتصادية واجتماعية عميقة خلال السنوات المقبلة، أظهرت أن معدلات الخصوبة في تونس والمغرب والجزائر انخفضت بشكل لافت مقارنة بسبعينيات القرن الماضي، حين كانت تتراوح بين 7 و8 أطفال للمرأة الواحدة، لتسجل اليوم مستويات تاريخية متدنية.
وتصدرت تونس هذا التراجع، حيث بلغ معدل الخصوبة 1.53 طفل لكل امرأة، وهو أدنى من مستوى إحلال السكان (2.1)، مع تسجيل انخفاض سنوي في عدد المواليد بنحو 10%. أما المغرب، فقد سجل بدوره أدنى مستوى تاريخي عند 1.97 طفل لكل امرأة، في مسار تنازلي مستمر منذ التسعينيات. وفي الجزائر، ورغم تسجيل معدل أعلى نسبياً عند 2.61 طفل، إلا أن المنحنى يشهد هبوطا سريعا بعد انتعاش مؤقت بين 2000 و2017.
وترجع الدراسة هذا التراجع إلى عدة عوامل رئيسية، أبرزها ارتفاع سن الزواج، وتوسع تعليم النساء، وتأخر دخول الشباب إلى سوق العمل، إلى جانب الانتشار الواسع لوسائل تنظيم الأسرة.
وحذرت من أن هذه التحولات ستؤدي إلى تسارع شيخوخة السكان، حيث ارتفعت نسبة كبار السن في تونس إلى 17%، مع توقعات بارتفاع مماثل في المغرب والجزائر خلال السنوات المقبلة.
كما نبهت إلى ضغوط متزايدة على أنظمة التقاعد والرعاية الصحية، في ظل تقلص عدد المساهمين من فئة الشباب مقابل تزايد أعداد المتقاعدين، فضلا عن تحول العبء الصحي نحو الأمراض المزمنة المرتبطة بالشيخوخة.
وفي السياق ذاته، يتوقع أن يؤدي تراجع المواليد إلى انكماش اليد العاملة مستقبلا، ما قد يؤثر سلبا على النمو الاقتصادي ويحد من وفرة العمالة في قطاعات حيوية.
وأكدت الدراسة أن الهجرة لن تشكل حلا بديلا، نظرا لكون دول المغرب العربي تعد تقليديا مناطق مصدرة للسكان، ما يعمق التحديات الديموغرافية ويسرع وتيرة الشيخوخة.