مجموعة السبع تجدد الدعوة لإعادة فتح مضيق هرمز
هل ينجح نتنياهو في منع سقوط حكومته؟
وزير الخارجية ينقل تحيات الملك إلى الرئيس البرتغالي
شكاوى سائقين من الازدحامات المرورية وتراجع البنية التحتية للطرق
مجموعة السبع تدعو لإعادة فتح مضيق هرمز وتحذر من مخاطر تهدد الاقتصاد العالمي
عبيدات: "نظام الطيبات" يفتقر للأسس العلمية والدجاج الأردني يخضع لرقابة صارمة
القميص الجديد للنشامى .. هوية أردنية تُحاكي العالمية في مونديال 2026
عروض وتخفيضات بأسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية اعتبارا من يوم غد
اليكم احكام عامة مهمة للاضحية وفق دائرة الافتاء الاردنية
وزير الأشغال يوجه بتوسعة وتأهيل مواقع حيوية من طريق بغداد الدولي
إيران تكشف تفاصيل مقترحها الجديد لإنهاء الحرب
أورنج الأردن تشارك في فعالية 'Femi Tech' دعماً لتمكين المرأة في التكنولوجيا
تفويج البعثة الإعلامية الأردنية المرافقة لبعثات الحج إلى مكة المكرمة
القسام تكشف هوية منفذ محاولة أسر جندي إسرائيلي شرق خان يونس
منصّة زين وطماطم و “Replit” يختتمون هاكاثون الألعاب المدعومة بالذكاء الاصطناعي
#عاجل الشرع يمنع دخول البضائع الإسرائيلية عبر الأردن
إيران تكشف تفاصيل إصابة مجتبى في اليوم الأول من الحرب
وزارة الصناعة والتجارة تعلن عن تكثيف الرقابة على الأسواق قبيل وخلال عيد الأضحى
سموتريتش يرد على مذكرة التوقيف بحقه
زاد الاردن الاخباري -
أكد عضو مجلس الأعيان والمدير الأسبق للمؤسسة العامة للغذاء والدواء هايل عبيدات أن أي نظام غذائي متكامل يجب أن يستند إلى أسس علمية ودراسات بحثية موثوقة، وليس إلى اجتهادات فردية أو آراء غير مدعومة بالأدلة العلمية، مشددًا على أن الأنظمة الغذائية المعتمدة عالميًا تخضع لإشراف مؤسسات وهيئات صحية متخصصة.
وأوضح عبيدات، في تصريحات صحفية، أن ما يُعرف بـ«نظام الطيبات» المتداول مؤخرًا في عدد من الدول العربية، لا يمكن اعتباره نظامًا غذائيًا متكاملًا وفق المعايير العلمية، خاصة أنه يعتمد على استبعاد بعض الأغذية الأساسية، وفي مقدمتها الدجاج والبيض، ما قد يؤدي إلى حرمان الجسم من عناصر غذائية ضرورية يحتاجها بشكل يومي.
وأشار إلى أن اللحوم البيضاء، وخصوصًا الدواجن، تُعد مصدرًا رئيسيًا للبروتين والعديد من العناصر الغذائية المهمة لبناء الجسم وتعزيز صحته، مؤكدًا أنه لا يوجد نظام غذائي متوازن يقوم على إلغاء اللحوم البيضاء بصورة كاملة.
وفيما يتعلق بقطاع الدواجن في الأردن، شدد عبيدات على أن الأعلاف المستخدمة في تربية الدجاج تخضع لرقابة صارمة من الجهات المختصة، مؤكدًا خلوها من الهرمونات الخاصة بالدواجن، وأن أي مخالفات قد تُسجل تبقى حالات فردية لا يجوز تعميمها على كامل القطاع.
وبيّن أن سرعة نمو الدجاج المخصص للذبح تعود إلى عوامل تتعلق بالسلالات والجينات والخصائص الوراثية، إلى جانب أساليب التربية والتغذية والرعاية داخل الحضانات المتخصصة، وليس بسبب استخدام الهرمونات كما يُشاع بين البعض.
وأضاف أن الدجاج المخصص للاستهلاك يُربى ضمن بيئات خاضعة للرقابة الصحية، ويتم تزويده بأعلاف سليمة ومفحوصة، ما يساهم في تسريع عملية النمو مقارنة بالدجاج البلدي.
وأكد عبيدات أن مزارع الدواجن تخضع لإشراف مباشر من أطباء بيطريين بهدف حماية الطيور من الأمراض والفيروسات، لافتًا إلى أن المطاعيم المستخدمة هي لقاحات وقائية معتمدة ولا تحتوي على هرمونات، وتُستخدم للحفاظ على صحة الطيور وسلامة المستهلكين.
ودعا المواطنين إلى الاعتماد على المعلومات الغذائية والصحية الصادرة عن الجهات الطبية والعلمية المختصة، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأنظمة الغذائية غير المدروسة التي قد تؤثر سلبًا على صحة الإنسان وتوازنه الغذائي.