الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب
إسبانيا تكتفي بالتعادل أمام الرأس الأخضر في افتتاح مشوارها بكأس العالم
رئيسة صندوق النقد: لا تباطؤ عالميا في الأفق
الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة
البدور: استحداث أقسام في مستشفى حمزة بتكاليف بسيطة
الإفتاء: الثلاثاء أول أيام السنة الهجرية الجديدة
بدء تجهيز كسوة الكعبة المشرفة 2026 داخل المسجد الحرام (صور)
مشاهدات نادرة للقرش الأزرق في تونس .. وخبراء يوضحون الأسباب
الغذاء والدواء تكشف نتائج التتبع: عينات الجميد المخالفة مصدرها أحد دول الجوار
الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد
محمود عباس يعلن إجراء انتخابات رئاسية في 2027
مرحلة جديدة في إدارة النفايات .. أمانة عمان: المواطن سيشعر بالفرق قريباً
90% من أجهزة فحص السيارات الكهربائية متوفرة في الاردن
بحركة عنصرية .. حكم يثير الجدل في كأس العالم 2026
#عاجل الأمن العام : الاعتداء على موظّفَي حراج في محافطة جرش، والمعتدون يسلمون أنفسهم للأجهزة الأمنية
أنقرة تكشف تفاصيل جديدة حول ممر سككي يربط السعودية بتركيا عبر الأردن وسورية
تنظيم بيوت الضيافة على طاولة الحكومة .. إطار قانوني جديد للقطاع
وزير بولندي: معظم دول الاتحاد الأوروبي تؤيد فرض عقوبات على بن غفير
القنوات الناقلة لمباراة الجزائر والأرجنتين في كأس العالم 2026
زاد الاردن الاخباري -
أكد عضو مجلس الأعيان والمدير الأسبق للمؤسسة العامة للغذاء والدواء هايل عبيدات أن أي نظام غذائي متكامل يجب أن يستند إلى أسس علمية ودراسات بحثية موثوقة، وليس إلى اجتهادات فردية أو آراء غير مدعومة بالأدلة العلمية، مشددًا على أن الأنظمة الغذائية المعتمدة عالميًا تخضع لإشراف مؤسسات وهيئات صحية متخصصة.
وأوضح عبيدات، في تصريحات صحفية، أن ما يُعرف بـ«نظام الطيبات» المتداول مؤخرًا في عدد من الدول العربية، لا يمكن اعتباره نظامًا غذائيًا متكاملًا وفق المعايير العلمية، خاصة أنه يعتمد على استبعاد بعض الأغذية الأساسية، وفي مقدمتها الدجاج والبيض، ما قد يؤدي إلى حرمان الجسم من عناصر غذائية ضرورية يحتاجها بشكل يومي.
وأشار إلى أن اللحوم البيضاء، وخصوصًا الدواجن، تُعد مصدرًا رئيسيًا للبروتين والعديد من العناصر الغذائية المهمة لبناء الجسم وتعزيز صحته، مؤكدًا أنه لا يوجد نظام غذائي متوازن يقوم على إلغاء اللحوم البيضاء بصورة كاملة.
وفيما يتعلق بقطاع الدواجن في الأردن، شدد عبيدات على أن الأعلاف المستخدمة في تربية الدجاج تخضع لرقابة صارمة من الجهات المختصة، مؤكدًا خلوها من الهرمونات الخاصة بالدواجن، وأن أي مخالفات قد تُسجل تبقى حالات فردية لا يجوز تعميمها على كامل القطاع.
وبيّن أن سرعة نمو الدجاج المخصص للذبح تعود إلى عوامل تتعلق بالسلالات والجينات والخصائص الوراثية، إلى جانب أساليب التربية والتغذية والرعاية داخل الحضانات المتخصصة، وليس بسبب استخدام الهرمونات كما يُشاع بين البعض.
وأضاف أن الدجاج المخصص للاستهلاك يُربى ضمن بيئات خاضعة للرقابة الصحية، ويتم تزويده بأعلاف سليمة ومفحوصة، ما يساهم في تسريع عملية النمو مقارنة بالدجاج البلدي.
وأكد عبيدات أن مزارع الدواجن تخضع لإشراف مباشر من أطباء بيطريين بهدف حماية الطيور من الأمراض والفيروسات، لافتًا إلى أن المطاعيم المستخدمة هي لقاحات وقائية معتمدة ولا تحتوي على هرمونات، وتُستخدم للحفاظ على صحة الطيور وسلامة المستهلكين.
ودعا المواطنين إلى الاعتماد على المعلومات الغذائية والصحية الصادرة عن الجهات الطبية والعلمية المختصة، وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الأنظمة الغذائية غير المدروسة التي قد تؤثر سلبًا على صحة الإنسان وتوازنه الغذائي.