أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
نقابة المحامين تطلق نظام المساعدة القانونية للقضايا الجزائية كيف تحمي نفسك من النشالين؟ تحديد تعرفة فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لآيار بقيمة "صفر" #عاجل بعد 8 سنوات من ثباتها .. تعديل مدروس لأجور النقل يعيد التوازن للقطاع إطلاق حملة نظافة في قرية السلع الأثرية في الطفيلة رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك الوكالة الدولية: العالم يواجه تحديا كبيرا في مجال الطاقة والاقتصاد أعلى 6 مصادر طبيعية لفيتامين سي .. ليست البرتقالة فقط! محمية غابات عجلون من أبزر الوجهات الطبيعية الرائدة بالسياحة البيئية #عاجل أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء اليوم لإعادة تأهيل انارته في إفادته أمام الكونغرس .. اتهامات لهيغسيث بالكذب بشأن حرب إيران القبض على 4 متهمين باغتيال القيادي في "الإصلاح اليمني" عبد الرحمن الشاعر ملايين الضحايا وتريليونات الدولارات .. الثمن الباهظ لثمانية عقود من الحروب الأمريكية أزمة إمدادات الأكسجين تهدد حياة المرضى في غزة رونالدو مهاجماً المشككين: كفى شكاوى ضد الحكام خبر سار من ليفربول لمنتخب مصر بشأن صلاح بنك إنجلترا يبقي على سعر الفائدة دون تغيير عند 3.75% 100 % نسبة حجوزات المزارع في البحر الميت والغور اليوم زيلينكسي يقول إن أوكرانيا طلبت "تفاصيل" عن عرض روسيا وقفا للنار في 9 أيار
الصفحة الرئيسية من هنا و هناك هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية...

هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك

هل أنت سبب الخلاف دون أن تدري؟ 8 إشارات خفية تكشف دورك

30-04-2026 03:44 PM

زاد الاردن الاخباري -

كثيرا ما نميل إلى تصنيف الآخرين في حياتنا بوصفهم "صعبي المراس"، مثل صديق لا يتقبل النقد أو شريك يصر على أنه دائما على صواب أو زميل يحول أي نقاش إلى شجار. لكن سؤالا نادرا ما نطرحه على أنفسنا: ماذا لو كنا نحن هذا الشخص أحيانا؟

يقول جيفرسون فيشر، المحامي المتخصص في النزاعات ومؤلف كتاب "المحادثة القادمة: جادل أقل، تحدّث أكثر"، إن الصعوبة ليست في تقبّل الفكرة نظريا، بل في ملاحظتها في لحظة حدوثها. وبحسب تقرير لمجلة "تايم" الأمريكية، يرى خبراء أن هناك إشارات قد تدل على أن دورك في الخلافات أكبر مما تعتقد.



1- التعميم.. "دائما" و"أبدا"
في خضم الخلاف، تبدو عبارات مثل "أنت دائما" و"أنت لا تفعل أبدا" وكأنها تختصر المشكلة، لكنها في الواقع تغير مسار النقاش. فبدل التركيز على ما حدث، يتحول الحديث إلى جدل حول دقة هذه الكلمات: هل يحدث ذلك فعلا في كل مرة؟

كما يشعر الطرف الآخر أنه مُختزَل في صورة سلبية ثابتة، فيميل إلى الدفاع عن نفسه بدل التفكير فيما تقوله. لذلك، يكون من الأجدى الإشارة إلى موقف محدد وتأثيره عليك: "عندما حدث كذا، شعرتُ بكذا"، وهو ما يفتح بابا للحوار بدل السجال.



2- مهاجمة الشخص لا السلوك
الخلط بين هوية الشخص وتصرفه من أكثر الأخطاء شيوعا، مثل: "أنت أناني" أو "أنت لا تتغير". هذه العبارات لا تنتقد سلوكا بعينه، بل تمس صورة الإنسان عن نفسه، فيشعر أنه مُدان بالكامل.

توضح المعالجة أتالي أبراموفيتشي أن هذا يدفع الطرف الآخر للدفاع عن نفسه بدل محاولة الإصلاح. البديل هو وصف الفعل وتأثيره عليك، مثل: "أتأذى عندما تقاطعني"، بحيث تبقى المشكلة في السلوك، لا في الشخص.



3- تسجيل النقاط
عندما يتحول الخلاف إلى استدعاء مستمر لأخطاء الماضي، تصبح العلاقة أشبه بـ"سجل حسابات". وغالبا لا تكون المشكلة في الحدث نفسه، بل في شعور بعدم التقدير أو اختلال توازن الجهد.

في هذه الحالة، يكون التعبير المباشر عن الاحتياج -مثل: "أحتاج أن أشعر بأن جهدي مُقدَّر"- أكثر فاعلية من تعداد الأخطاء.


4- ازدواجية المعايير
قد نبرر لأنفسنا ما نرفضه من الآخرين. فنجد أعذارا لتصرفاتنا، بينما نفسر التصرف نفسه من غيرنا على أنه تقصير أو قلة اهتمام.

الانتباه لهذه الازدواجية يساعد على قدر أكبر من الإنصاف، ويخفف كثيرا من حدة الخلاف قبل أن يتصاعد.



5- هل يتعامل الآخرون معك بحذر؟
أحيانا تظهر المشكلة في سلوك الآخرين لا في كلامك. إذا لاحظت أنهم يتجنبون مواضيع معينة معك، أو يختارون كلماتهم بحذر، فقد يكون ذلك خوفا من رد فعلك.

الاستماع لملاحظات المقرّبين قد يكشف أنماطا لا نراها نحن، لكنها واضحة لمن حولنا.


6- الخلافات تلاحقك في كل مكان
الجميع يمر بفترات صعبة، لكن تكرار الخلافات في معظم العلاقات قد يشير إلى نمط متكرر. أحيانا ينجذب بعض الأشخاص إلى التوتر دون وعي لأنه يملأ فراغا داخليا.

مجرد ملاحظة هذا النمط يمكن أن تكون بداية تغييره.



7- غضب يستمر أكثر من اللازم
الغضب شعور طبيعي، لكن استمراره طويلا يجعلنا نتمسك برأينا فقط، ونفقد القدرة على رؤية الصورة كاملة.

القدرة على التهدئة، ثم محاولة فهم الموقف من زاويتين، تساعد على إدارة الخلاف بشكل أكثر توازنا.


8- السلوك الدفاعي
تصف عالمة النفس هارييت ليرنر السلوك الدفاعي بأنه العدو الأول للتواصل. فعندما نشعر أننا مهاجَمون، نميل إلى الرد والدفاع بدل الاستماع.

ملاحظة هذه اللحظة وتأجيل الرد قليلا يتيح فهم ما يقوله الطرف الآخر. كما أن الاعتذار -حتى لو كان عن جزء بسيط- يمكن أن يخفف التصعيد ويفتح باب الحوار.

في النهاية، لا يعني التعرف على هذه الإشارات جلد الذات، بل اكتساب وعي يساعد على تحسين العلاقات. أحيانا يكون التغيير الحقيقي في الخلافات هو أن نصغي أكثر ونجادل أقل، ونسأل بصدق: ما الذي يمكن أن أغيّره أنا في طريقتي؟








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع