إيران تهدد بعمل عسكري غير مسبوق وأمريكا تعتزم فرض حصار بحري طويل
اختتام منافسات دورة الاستقلال المدرسية
#عاجل الأردن .. بيان مهم من الغذاء والدواء بخصوص بيع مشروبات الطاقة
تحذير من كارثة تهدد أكثر من 100 ألف نازح جنوب شرقي السودان
أمير قطر ورئيس الوزراء اليوناني يبحثان التعاون المشترك والأوضاع الإقليمية
غروسي: معظم نووي إيران في أصفهان ولا بد من نقله أو تقليل تخصيبه
حسان عن تخرج مكلفي خدمة العلم: البرنامج مستمر لدفعات من شبابنا
مصر .. القضاء يصدر قرارا تاريخيا بحق مدير فندق لصالح امرأة
كوبرا مصرية تقتل سائحا ألمانيا أمام الجمهور
الصين .. انخفاض تعداد السكان 60 مليونا في العقد المقبل
وزير الاستثمار يبحث مع "أعيان" و "نواب" البادية الجنوبية مشاريع تنموية
نائب رئيس النواب: خدمة العلَم استثمار استراتيجي بطاقة الشباب
شركة الاتصالات الأردنية تواصل أداءها القوي وتعلن توزيعات أرباح قياسية بقيمة 41.25 مليون دينار
الاقتصاد الرقمي والريادة: تحديثات فنية على مركز الاتصال الوطني مع احتمال انقطاع مؤقت للخدمات
علاج ياباني يطيل عمر القطط إلى 30 عاما
الملكية الأردنية تسجل تحسنا في الأداء التشغيلي خلال الربع الأول من 2026
تكذب رواية الاحتلال .. كاميرات مراقبة توثق اغتيال عناصر شرطة في غزة
الشرع يلتقي وفدا فلسطينيا برئاسة الشيخ في دمشق
إدارة السير: ارتفاع عدد المركبات إلى 2.5 مليون خلال الربع الأول من العام الحالي
زاد الاردن الاخباري -
تشير الدكتورة سفيتلانا بورناتسكايا، أخصائية الأمراض المهنية، إلى أن العديد من الأدوية قد تسبب النعاس نتيجة تأثيرها على الجهاز العصبي المركزي.
أسباب النعاس عند تناول مضادات الهيستامين
ووفقاً للأخصائية، تستطيع مضادات الهيستامين من الجيل الأول اختراق الحاجز الدموي الدماغي وحجب مستقبلات الهيستامين، وهي المادة المسؤولة عن الحفاظ على اليقظة. في المقابل، تعمل المهدئات ومرخيات العضلات على تعزيز تأثير حمض غاما-أمينوبيوتيريك، الذي يقلل من نشاط الجهاز العصبي.
وتقول: "نتيجة لذلك، يتباطأ النشاط الكهربائي لقشرة الدماغ، ويقل توتر العضلات، ويحدث شعور طبيعي بالنعاس. وهذا تأثير دوائي متوقع".
وتشير إلى أن شدة النعاس تعتمد على عوامل فردية، منها: العمر، ومعدل الأيض، ووظائف الكبد والكلى، ووزن الجسم، والأمراض المصاحبة. ويُعد كبار السن، الذين يتخلص جسمهم من الأدوية ببطء، أكثر حساسية لهذه الأدوية.
ووفقاً لها، يُعتبر السائقون، ومشغلو المعدات المعقدة، والمرضى الذين يعانون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، وقصور الغدة الدرقية، والاكتئاب الحاد، أكثر عرضة للخطر، لذلك يُنصح بتجنب الأدوية ذات التأثير المهدئ القوي.
وقد يكون الشعور بنعاس خفيف خلال الأيام الأولى من العلاج استجابة طبيعية، لكن الضعف الشديد، أو التشوش، أو النعاس اللاإرادي أثناء النهار، يستدعي استشارة الطبيب.
وتضيف: "إذا ازداد النعاس بعد أسبوع من العلاج، أو ترافق مع دوار، فيجب إعادة النظر في خطة العلاج. وفي حال تعذر إيقاف الدواء، من المهم اتخاذ الاحتياطات اللازمة، مثل تناول الدواء قبل النوم، ومناقشة الجرعة مع الطبيب، وتجنب وجبات العشاء الدسمة، والحفاظ على نمط نوم طبيعي".