الرمثا يتوج بكأس الأردن للشباب
اربد: تلف خط للصرف الصحي تسبب انهيار جزئي في شارع إسلام أباد
#عاجل الامانة: بدء تشغيل نظام رصد المخالفات المرورية الجديد
مؤذن المسجد الأقصى منذ 48 عاما .. وفاة الشيخ ناجي القزاز
روسيا: الحرب في الخليج هدفها السيطرة على النفط
البابا يتجاهل هجمات ترمب ويتمسك بخطاب السلام في جولته الأفريقية
وزير الشباب يتفقد مركز شابات مادبا ويفتتح ملعب نادي ماعين
الرواشدة يفتتح فعاليات إطلاق لواء بني عبيد لواء للثقافة الأردنية
القناة 12 العبرية: ترمب يعقد مشاورات بشأن إيران وسط احتمال استئناف الحرب
#عاجل إيران تدرس مقترحات أميركية جديدة تلقتها عبر باكستان .. هل تنتهي الحرب؟
ترشيح العين الجاغوب لتمثيل المجموعة العربية بإحدى لجان الاتحاد البرلماني الدولي
#عاجل الأردن و10 دول يدينون إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى "أرض الصومال"
مصادر: الجيش الأميركي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران
مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة
#عاجل انخفاض إنتاج البندورة في الأردن يرفع الأسعار وسط تقلبات الخضروات الموسمية
الطفيلة: دورة عن الرضاعة الطبيعية تستهدف الكوادر الصحية
#عاجل مقتل جندي من "اليونيفيل" وإصابة 3 بإطلاق نار جنوب لبنان
بسمة وهبة تثير الجدل في احتفال عيد ميلادها .. وأحمد العوضي في دائرة الاهتمام
البلبيسي: دراسات تقييم الأثر أداة استراتيجية لرفع جودة استدامة التشريعات
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت دراسة حديثة أن نسبة محيط الخصر إلى الطول (WHtR) قد تكون أكثر دقة من مؤشر كتلة الجسم (BMI) في التنبؤ بخطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ما يفتح الباب أمام اعتماد أساليب قياس أبسط وأكثر فعالية في الفحوصات الطبية المبكرة.
وبحسب باحثين من فنلندا والولايات المتحدة، فإن الاعتماد على مؤشر WHtR قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم، مقارنة بالمؤشر التقليدي الذي يُستخدم منذ عقود لتقييم زيادة الوزن والسمنة.
وتؤكد الباحثة في علم الأوبئة ماهيديري علي أن هذا المؤشر يقدم "تقديرًا أدق لكتلة الدهون وعلاقته المباشرة بمخاطر ضغط الدم"، مشيرة إلى أنه أثبت ارتباطًا ثابتًا عبر مختلف الفئات العمرية والخلفيات.
واعتمدت الدراسة على تحليل بيانات لأكثر من 19 ألف مشارك من البالغين والمراهقين، وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع نسبة محيط الخصر إلى الطول كانوا أكثر عرضة بنسبة 91% للإصابة بارتفاع ضغط الدم، وأكثر عرضة بنسبة 161% للإصابة بمرض فرط ضغط الدم، مقارنة بالأشخاص ذوي النسب الطبيعية.
في المقابل، أظهر مؤشر كتلة الجسم ارتباطًا أضعف بالمخاطر، إذ لم ينجح في تفسير بعض الحالات المرتبطة بارتفاع ضغط الدم بشكل دقيق.
ويرى الباحثون أن سبب ذلك يعود إلى أن مؤشر BMI لا يميز بين الدهون وكتلة العضلات، ما قد يقلل من دقته في تقييم المخاطر الصحية.
وتشير النتائج إلى أن قياس محيط الخصر بالنسبة للطول قد يكون أداة سهلة ومنخفضة التكلفة، يمكن استخدامها في الفحوصات الأولية للكشف المبكر عن مخاطر أمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم، ما يتيح التدخل العلاجي في وقت مبكر.