لا تنخدعوا بـ "ألف دينار دفعة" .. تحذيرات من عصابات تدعي تجارة السيارات بالمنطقة الحرة
شباب أردنيون يواجهون الاستغلال الوظيفي .. مطالبات بوقف إنهاء الخدمات التعسفي خلال “فترة التجربة”
المصري: بث مباشر لجلسات البلديات .. واستماع لآراء السكان
احذروا "الذهب المطلي" .. الامن يضبط عصابة الـ 150 دينار (فيديو)
بورصة عمّان تسجل ارتفاعا بالتداول والمؤشر العام خلال الأسبوع الماضي
فيديو - وفاة و9 إصابات إثر تصادم بين (بكب) و5 دراجات نارية في المفرق
إعلان نتائج انتخابات رابطة الكتاب الأردنيين - أسماء
اعتقال ضابطين كبيرين في نظام الأسد .. من هما العويد ومحلا؟
تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما
دول ومنظمات تشكر الأردن على استضافة ودعم المفاوضات اليمنية في عمّان
تعرف على أسعار الذهب في الأردن الجمعة
عطية في ذكرى النكبة : موقف الأردن ثابت بقيادة الملك في الدفاع عن القدس ودعم حقوق الفلسطينيين
النائب السابق الذنيبات يتحدى: لم يحدث "قبض" او "تنفيع" طيلة سنوات عملنا
واشنطن تبحث تمويل مجلس السلام من عائدات الضرائب الفلسطينية المحتجزة لدى "إسرائيل"
#عاجل 10إصابات في حادث تصادم طريق المفرق
(ذو الأرواح السبعة) .. ماذا تعرف عن عز الدين الحداد قائد أركان القسام؟
لوكاكو يتصدر القائمة النهائية لمنتخب بلجيكا لكأس العالم 2026
#عاجل إسرائيل تعلن اغتيال عز الدين الحداد «العقل المدبر» لـ 7 أكتوبر
أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة منذ بدء حرب الإبادة
زاد الاردن الاخباري -
مثّل استهداف مطار الخرطوم، الاثنين، بطائرة مسيّرة أحدث حلقات التصعيد في بلد تمزقه الحرب منذ 3 سنوات، كما أنه كسر حالة الهدوء النسبي التي سادت العاصمة خلال الأشهر الماضية.
ووجّهت الخرطوم اتهامات مباشرة إلى إثيوبيا بالوقوف وراء الهجوم، متهمة إياها بالسماح بإطلاق الطائرات المسيّرة من أراضيها وتقديم دعم لقوات الدعم السريع. غير أن أديس أبابا سارعت إلى نفي هذه الاتهامات، مؤكدة عدم صحتها، ومجددة في المقابل اتهامات سابقة للحكومة السودانية بدعم متمردي إقليم "تيغراي" الانفصالي.
فماذا نعرف عن حادث استهداف مطار الخرطوم، وماذا تخفي حرب التصريحات والاتهامات المتبادلة بين إثيوبيا والسودان، وهل تنذر تلك التطورات بتوتر جديد؟
ماذا حدث في مطار الخرطوم؟
يوم الثلاثاء، أعلنت الحكومة السودانية استدعاء سفيرها لدى إثيوبيا للتشاور، متهمة أديس أبابا وأبو ظبي بالضلوع في هجوم بطائرات مسيّرة استهدف مطار الخرطوم الدولي.
وقال وزير الخارجية السوداني محيي الدين سالم، في مؤتمر صحفي بالخرطوم، إن الحكومة استدعت السفير الزين إبراهيم "على خلفية العدوان الإماراتي الإثيوبي بالمسيّرات على مطار الخرطوم".
واستقبل المطار الأسبوع الماضي أول رحلة دولية منذ 3 سنوات. ومع أن الحادث لم يسفر عن خسائر أو تعطيل لحركة الملاحة، فإنه يؤشر على تصاعد محتمل للتوتر في منطقة شديدة الحساسية في ظل الحرب الكلامية بين مسؤولي البلدين، وذلك بالعودة إلى التصريحات الصادرة من الجهتين:
في السودان:
قال الناطق الرسمي باسم الجيش، العميد الركن عاصم عوض عبد الوهاب، إن مسيّرات انطلقت من مطار بحر دار الإثيوبي، ونفذت طلعات "عدائية" داخل الأجواء السودانية، استهدفت مواقع عسكرية ومدنية، من بينها مطار الخرطوم الدولي.
وأوضح أن الدفاعات الجوية أسقطت إحدى المسيّرات يوم 17 مارس/آذار الماضي، وبعد تحليل بياناتها تبيّن أنها "مملوكة لدولة الإمارات واستُخدمت من داخل الأراضي الإثيوبية"، مؤكدا أن الهجوم "يمثل عدوانا مباشرا على سيادة السودان ولن يمر دون رد".
في إثيوبيا:
نفت الحكومة بشكل قاطع اتهامات الخرطوم، واتهم بيان لوزارة الخارجية القوات المسلحة السودانية بدعم مرتزقة "جبهة تحرير شعب تيغراي" في النزاع الدائر في الإقليم الانفصالي، زاعما أن جهات عسكرية سودانية قدمت أسلحة ودعما ماليا لتلك الجماعات.
وذكرت الخارجية الإثيوبية أنها تمتلك أدلة موثقة بشأن تحرك مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي في السودان.
هل تدعم إثيوبيا قوات الدعم السريع؟
تتهم الحكومة في الخرطوم إثيوبيا والإمارات بدعم "قوات الدعم السريع" بالأسلحة والمال وبإيواء مقاتليها داخل إثيوبيا، وهي اتهامات تنفيها باستمرار الدولتان.
ففي فبراير/شباط الماضي، أوردت وكالة رويترز معلومات تشير إلى أن إثيوبيا تستضيف معسكرا لتدريب آلاف المقاتلين لصالح قوات الدعم السريع، وأنها قامت بتطوير مطار أسوسا القريب لاستخدامه في عمليات الطائرات المسيرة. ولم تعلق إثيوبيا على تلك المعلومات.
وتفيد شهادات، جمعتها الوكالة من السكان، بأنهم يعتقدون أن قوات الدعم السريع تقف وراء الهجمات الجديدة.
ما الخلافات العالقة بين السودان وإثيوبيا؟
يرتبط السودان وإثيوبيا بعلاقات متأرجحة منذ عقود طويلة غذتها صراعات على الحدود الممتدة على طول حوالي 740 كيلومترا وعلى الموارد المائية بجانب الصراعات الأمنية والسياسية.
منطقة الفشقة في قلب الصراع:
أعلن السودان مرارا ملكيته لمنطقة الفشقة بالعودة إلى اتفاقيات قديمة أبرزها المعاهدة الأنجلو-إثيوبية عام 1902، حيث يعتبر أي وجود عسكري إثيوبي في المنطقة "احتلالا".
وتعتبر إثيوبيا الفشقة منطقة متنازعا عليها رغم اعترافات سابقة بالحدود. كما ترى أن المزارعين الإثيوبيين لهم الحق تاريخيا في استغلال الأراضي الزراعية.
ورغم التوصل إلى تسوية تاريخية عام 2008 انتهت بضم الفشقة رسميا إلى السودان مع سماح الحكومة السودانية للمزارعين والقرويين الإثيوبيين بالعيش فيها، فإن هذا النوع من "الحدود المرنة" أبقى على الاتفاق هشا، بسبب الغموض حول حقوق ملكية الأراضي.
وتصاعد التوتر في الفشقة من جديد عندما أعاد الجيش السوداني الانتشار في المنطقة عام 2020، خلال فترة تحرك مسلحي جبهة تيغراي في إثيوبيا، مما أدى إلى اشتباكات متقطعة.
ويُنظر إلى محاصيل مثل السمسم في المنطقة كجزء من سلاسل الإمداد التي تزود القوات المسلحة السودانية بتدفقات مالية حيوية لدعم جهودها الحربية.