#عاجل الحكومة تخفض سعر وقود الطائرات المحلية
أمانة عمان تنفذ أعمال تعبيد في شوارع رئيسية غدا
وفاة نجل المحلل السياسي والعسكري فايز الدويري
#عاجل تثبيت أسعار المشتقات النفطية لشهر حزيران وتعديل تسعيرة الديزل
حماس تحمّل ملادينوف مسؤولية التصعيد بغزة وتطالبه بوقف التحريض
أديس أبابا تواجه الصناديق .. انتخابات إثيوبية على وقع البنادق وأزمات الجوار
الإسفنجة النووية الأمريكية .. سلاح واشنطن السري في مواجهة روسيا والصين
نتنياهو يصدر تعليماته بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان
6 شهداء و14 جريحاً بغارات إسرائيلية على جنوب لبنان
أوكرانيا تستهدف خط أنابيب ومستودع نفط في روسيا بمسيرات
الاتحاد الآسيوي يسلط الضوء على مشاركة النشامى في المونديال
#عاجل تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى
الاتحاد الأردني يعلن تشكيلة النشامى لمواجهة سويسرا وغياب نصيب وجاموس يلفت الأنظار
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
سلطة إقليم البترا تكرّم موظفين أعادوا مفقودات لسياح بقيمة 100 ألف دينار
الأمانة : أعمال قشط وتعبيد في منطقتي بسمان و خريبة السوق يوم غد
تثبيت بند أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء لشهر حزيران
العثور على جثة رضيع مدفون في البلقاء
ارتفاع الرقم القياسي لأسعار تجارة الجملة في الأردن بنسبة 1.13% خلال الربع الأول 2026
دولة الرئيس المحترم
- بيوت الأردنيين محاصرة ، بالعاطلين عن العمل في فرصة وظيفية أو فرصة عمل ، ومئات الآلاف يبحثون عن هجرة ولجوء خارج حدود الوطن ، ويعيشون اليأس والإحباط لمستقبل حياتهم
- الأردنيين محاصرين بإتساع شرائح الفقر بما يتجاوز ٣٠٪ من المجتمع دون خط الفقر
- الأردنيين محاصرين بالديون للبنوك بما يتجاوز ٥٠٪ من دخل الأسر ، وعلى ضيق دات اليد والحال بتدني مستوى دخل الفرد والأسرة
- الأردنيين محاصرين بقيمة فواتير الكهرباء والبنزين ، وهذا اللغز الوطني على مستوى قطاع الطاقة ، الذي يرهق جيب المواطنيين وحجر عثرة أمام القطاعات الاقتصادية الأخرى في الصناعة وغيرها .
- الأردنيين محاصرين، بأن ينالوا نوعية علاج توازي التطور الطبي في الأردن ، وفق آلية تليق بكرامتهم ، وبعدالة لكافة مناطق المملكة.
- الاردنيين محاصرين بغياب سيادة القانون على المسؤولين في مواقع مسؤولياتهم وعلى السلطات والمؤسسات ، ومحاسبة كل مسؤول عجز أو قصّر أو فشل في مواقع المسؤولية، ومتى تنتهي ظاهرة التدوير بالمناصب للفاشل والعاجز والمقصّر ، والتي أصبحت َمجالاً للتندر في البلاد ، وفقدان الثقة بكل رؤية إصلاحية.
- محافظات المملكة محاصرة من عدم تحقيق نمو إقتصادي بمشاريع كبرى ، لتنعكس على واقع حياة الناس وتثبيتهم في مناطقهم بفرص العمل والخدمات اللائقة بكرامتهم
- العاصمة عمان أصبحت مركزاً لكل نشاط إقتصادي ، وحتى الإجتماعي والسياسي ، وبهذا الازدحام السكاني ، وتفريغ المحافظات من أهلها
- الأردنيين محاصرين بسياسات حكومية متعاقبة ، تدير شؤون البلاد بنهج مالي قائم على الضرائب من جيوبهم .
- الأردنيين محاصرين بسياسات حكومية أصبحت نهجاً معتمداً ، بأن الأردن يعاني من شح الموارد ، ليبقى الوطن رهينة سياسات البنك الدولي ، واوامر صندوق النقد الدولي ، وإغراقه بمزيد من الديون وعلى حساب جيب المواطن والخدمات المقدمة له
- الأردنيين محاصرين بغياب العدالة وتكافئ الفرص بين أبناء الوطن ، بإعتماد الواسطة والمحسوبية والشللية التي تكسر ظهر الدولة الاردنية ، وفقدان الثقة بمؤسساتها وسلطاتها.
- الأردنيين محاصرين بسياسة التغطية على ثروات الأردن وموارده الطبيعية ، والإستثمار فيها ، وإقامة مشاريع كبرى بصناعات تحويلية ترفع الناتج المحلي وتحقيق نسبة نمو إقتصادي يستوعب حجم البطالة كقنبلة إجتماعية موقوته ، ويحقق دخلاً للفرد والأسرة لحياة كريمة
- الأردنيين محاصرين بغياب الدبلوماسية الإقتصادية وربط القرار السياسي الأردني بالمصالح الإقتصادية الأردنية ، شأن اي دولة في العالم ، فالمصالح الأردنية فوق كل إعتبار
- الأردنيين محاصرين بهذا التضخم الغير مبرر من الوزراء في مجلسكم الموقر وهذا التقليد السيئ في تعديلات وزارية ، كما حال مجالس الوزراء السابقة ، وهذا التضخم في الهيئات والمؤسسات في دولة بحجم الأردن ، كدولة مركزية وفق تصنيف أشكال الدول
- نعم الأردنيين محاصرين بدكتاتورية الجغرافيا والموقع الجيوسياسي ، بما تشهده المنطقة من صراعات التفتت وتمدد سيطرة النفوذ الإقليمي والدولي
- نعم المنطقة مرشحة لإنفجار كبير ، يعيد ترتيب المنطقة وبما يعرف بالشرق الأوسط الجديد وفق أسس جديدة ستحدد شكل الدول ونمط العلاقات الجديدة مع دول التأثير ومصالح دول القرار العالمي .
دولة الرئيس المحترم .
- رياح هوجاء قادمة على المنطقة ، والمشروع الصهيوني أصبح خطراً مباشراً على الأردن ، بمحاولات ضم الضفة الغربية لدولة الإحتلال ، وبهذا الاستيطان الذي يبتلع الأرض الفلسطينية
- والموقف العربي يشوبه التفكك ، ولم يعد التكافل العربي قائما ، ولا التعاون العربي نهجاً دارجاً ، فالمرحلة تاريخية بتحولاتها ، تحكمها التقلبات المفاجئة ، والظروف بمجموعها قد أصبحت تُعاند الأردن ولا تُطاوعه
- دولة الرئيس المحترم .
- تحملون أعباء مهمة ثقيلة في مرحلة غير مسبوقة بتحولاتها ، وقد تكون مرحلة غير مسبوقة بتطوراتها ومخاطرها على الأردن ، مما يستدعي أداءاً حكومياً ، يبدأ بفك الحصار عن الأردنيين ، بقرارات جريئة وشجاعة ، ليستعيد الشعب ثقته بأن الحكومة تعمل في خدمة الشعب ، وبما يلمس المواطن ذلك على أرض الواقع ، وأن الدولة الاردنية لها هوية إقتصادية وطنية إنتاجية تعتمد على الذات وبكفاءة الإنسان الأردني ، ومؤسسات دولة فاعلة قوية في خدمة المواطن
- دولة الرئيس، إن الإقتصاد والتنمية الاقتصادية يحتل المرتبة الأولى في سلم اولويات الحكومات المتقدمة لتصنع الرفاه والكرامة لمواطنيها ، وتحقيق الأمن الاقتصادي مدخلاً للأمن الإجتماعي والإستقرار السياسي
دولة الرئيس المحترم
مطلوب حوارات وطنية تشاركية مع القوى الوطنية والسياسية والحزبية والاجتماعية والكفاءات الأردنية ، ليتحمل الجميع المسؤولية الوطنية
وفقكم الله في مهمتكم ولتحقيق ما يصبو إليه الأردنيين في وطن حر عزيز قوي شامخ بقيادته وشعبه وجيشه ، وطن حر ومملكة مزدهرة وبمكانة تحت الشمس في منطقة وعالم يعاد ترتيبه لنظام عالمي جديد ، لم يستقر بشكله الجديد بعد
والسلام عليكم ورحمة الله
الدكتور أحمد الشناق ا