الموساد سرب صورة لمسؤول ايراني مع عشيقته
النائب طهبوب تنتقد خطط السياحة الدينية وتطالب بمؤشرات أداء واضحة
الكونغو (2) تحتفل باليوم الدولي لحفظة السلام
بالضربات الترجيحية .. باريس يحافظ على لقب دوري الأبطال
بلدية برما تكثّف حملات النظافة في مختلف مناطقها خلال عطلة العيد
عجلون: حملات نظافة مكثفة لتعزيز المظهر الحضاري خلال موسم الأعياد
حمية مثالية بعد فوضى طعام العيد
مدرب النشامى: مواجهة سويسرا فرصة مهمة للاحتكاك بمنتخبات أوروبية قوية
كيف تساعد المشروبات الساخنة على خفض حرارة الجسم؟
نصائح لاعادة شغفك بالعمل بعد العطلة
136 ألف زائر للعقبة خلال عطلتي الاستقلال والأضحى
إجراءات جديدة لمكافحة التدخين: منع عرض منتجات التبغ في الأسواق
السبب مجهول .. إلغاء مفاجئ لجميع حفلات محمد رمضان في أميركا
ليفربول يعلن رحيل مدربه أرني سلوت .. اليكم المرشحين الخمسة لخلافته
سهاونة : مؤشرات تعافٍ سياحي في البحر الميت خلال عيد الأضحى
#عاجل أمانة عمّان: البدء بإزالة وتنظيف مواقع بيع الأضاحي
أكبر زيادة شهرية على أسعار الأرز في آسيا منذ 2008
الحجاج يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
فحوصات بسيطة قد ترصد الألزهايمر قبل ظهور الأعراض
زاد الاردن الاخباري -
دان رئيس كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، النائب الكابتن زهير الخشمان، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، واصفًا إياه بـ"تصعيد خطير واستفزاز مرفوض وانتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
وأكد الخشمان أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين، مشيرًا إلى أن هذه الممارسات لم تعد أحداثًا عابرة، بل باتت نهجًا تصعيديًا ممنهجًا يستهدف هوية القدس وينتهك القوانين الدولية والقرارات الأممية.
وشدد على أن الأردن بقيادته الهاشمية يقف في مقدمة المدافعين عن القدس ومقدساتها، مؤكدًا أن الوصاية الهاشمية تمثل السند التاريخي والسياسي والقانوني لحماية المسجد الأقصى من محاولات التهويد والاعتداء.
وأضاف أن استمرار الاقتحامات وإغلاق أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين يكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن إدارة أوقاف القدس التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المسؤولة عن تنظيم شؤون المسجد.
ودعا الخشمان المجتمع الدولي والبرلمانات العربية والإسلامية إلى اتخاذ موقف حازم يتجاوز لغة الإدانة التقليدية إلى خطوات عملية تردع الانتهاكات وتحمي المقدسات.
وختم بالقول إن القدس ستبقى رمزًا للحق، وأن المسجد الأقصى المبارك خط أحمر لا يمكن القبول بالمساس به أو فرض أي واقع جديد عليه بالقوة.