الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام معدِّل لنظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمان
الحكومة تبدأ تطبيق قرار تصويب أوضاع العمالة الوافدة اعتباراً من الاثنين وتخفيفات واسعة على الرسوم والغرامات
مجلس الوزراء يقر نظاماً معدِّلاً للتنظيم الإداري لدائرة ضريبة الدخل والمبيعات
مجلس الوزراء يقر نظاماً معدِّلاً للتنظيم الإداري لوزارة التنمية الاجتماعية
مجلس الوزراء يعتمد المرحلة الأولى من أطر الكفايات الفنية لـ10 مجموعات وظيفية في القطاع العام
الموافقة على مشروع التنظيم الإداري لسلطة إقليم البترا
باكستان تعلن إصابة جديدة بـ(جدري القردة) في كراتشي
«عالمي زي كريستيانو» .. محمد رمضان يكشف موعد أغنيته الجديدة
لمستا يد تغضبان هايتي في سابع مباريات كأس العالم 2026
مجلس الوزراء يقرر دعم مشروع ربط حقل الريشة بخط الغاز العربي وتمديد امتياز شركة البترول الوطنية
الخارجية اللبنانية تتقدم بشكوى لمجلس الأمن ضد إسرائيل
الأردن وسوريا يبحثان تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع التعاون المشترك
4 شهداء جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لمخيم جباليا
ارتفاع مبيعات "الكهرباء الوطنية" 2.5 % حتى نهاية أيار
قرار من الفيفا يخص الحكم الصومالي الممنوع من دخول اميركا
بعد تألقه أمام البرازيل .. أيوب بوعدي يرد على اهتمام ليفربول وأرسنال
لمواجهة درجات الحرارة المرتفعة .. المنتخب السعودي يستعين ببدلات ثلجية
#عاجل الجمعية الفلكية: الأحد المقبل بداية الصيف فلكيا في الاردن
منتخب الناشئين يواصل استعداداته لبطولة غرب آسيا
زاد الاردن الاخباري -
أكدت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية، برئاسة النائب الكابتن زهير محمد الخشمان، أن كلمة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، جاءت خطابًا وطنيًا جامعًا، حمل في مضمونه قراءة عميقة لمسيرة الدولة الأردنية، ورسالة ثقة واضحة بأن الأردن، رغم التحديات الإقليمية والاقتصادية والسياسية، ما زال ثابتًا في موقعه، راسخًا في قراره، وماضيًا نحو مستقبله بإرادة أبنائه ووعي قيادته.
وقال رئيس الكتلة النائب الكابتن زهير الخشمان إن جلالة الملك، وهو يخاطب الأردنيين بعبارة "عائلتي الأردنية”، أعاد التأكيد على جوهر العلاقة التاريخية بين القيادة الهاشمية والشعب الأردني؛ علاقة لا تقوم على المناسبة وحدها، بل على عهد محفوظ في الصدور، وميثاق من الوفاء المتبادل، ووحدة وطنية كانت على الدوام سرّ قوة الأردن ومنعته.
وأوضح الخشمان أن الكلمة الملكية لم تكن استذكارًا لماضٍ مجيد فحسب، بل كانت توجيهًا وطنيًا للمستقبل، حين شدد جلالته على أن الثقة لا تعني إنكار الصعاب، وإنما مواجهتها بوعي ومسؤولية. وهذا المعنى، بحسب الخشمان، يضع الجميع أمام واجب وطني في تحويل التحديات إلى فرص، وتعزيز العمل المؤسسي، وترسيخ الثقة بالدولة، ودعم مسيرة الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري.
وأشار الخشمان إلى أن حديث جلالة الملك عن الأردن بوصفه وطنًا "يعرف نفسه ويعرف وجهته ويعرف خياراته”، يعكس وضوح الرؤية الأردنية في زمن مضطرب، ويؤكد أن الدولة الأردنية لم تكن يومًا هامشًا في المنطقة، بل كانت وستبقى مركز توازن واعتدال، وحامية لقيم العروبة والوئام والعيش المشترك، وسندًا لقضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وبيّن الخشمان أن كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية ترى في الكلمة الملكية دعوة صريحة إلى تجديد العهد مع الوطن، والانتقال من الاحتفال بالإنجاز إلى البناء عليه، ومن الفخر بالتاريخ إلى صناعة المستقبل، مؤكدًا أن مجلس النواب والكتل النيابية معنيون بترجمة هذه الروح إلى عمل تشريعي ورقابي مسؤول، يلامس هموم المواطنين، ويدعم مسيرة الدولة، ويحمي منجزاتها.
وشدد الخشمان على أن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، يدخل عقده التاسع من الاستقلال أكثر ثقة بنفسه، وأكثر وعيًا بحجم التحديات، وأكثر إصرارًا على حماية أمنه واستقراره ودوره العربي والإنساني.
وختمت كتلة الاتحاد والإصلاح النيابية بيانها بالتأكيد على أن الاستقلال ليس ذكرى عابرة في الوجدان الأردني، بل هو مسؤولية مستمرة، وعهد يتجدد في كل عام بأن يبقى الأردن أولًا، وأن تبقى الراية الهاشمية عالية، وأن يظل الشعب الأردني، كما وصفه جلالة الملك، شعبًا أصيلًا ثابتًا على مبادئه، لا تهزّه الصعاب ولا تنكسر إرادته.